شفق نيوز/ قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في السعودية، ومبعوث شؤون المناخ عادل الجبير، يوم الخميس، إنه "لا يمكن قبول "النفاق" حول بعض المواقف العالمية تجاه النفط.

وأشار الجبير خلال جلسة المسار المستقبلي للسعودية في "دافوس" الى أن "المملكة حذرت العالم منذ السبعينيات من الحاجة لتنويع مصادر الطاقة".

وأوضح الجبير، أن الوقود الأحفوري سيبقى لعقود طويلة ولن يتم استبعاده، وقال "نقف ضد أي توقعات غير واقعية يتم تسويقها عالميا حول مستقبل الطاقة، مضيفا "لا يمكن قبول "النفاق" حول بعض المواقف العالمية تجاه النفط.

وتابع الجبير "سنخصب اليورانيوم ونبيعكم الطاقة النووية النظيفة كما نبيعكم النفط والغاز".

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي السعودية

إقرأ أيضاً:

وزير النفط السوري يرحب برفع العقوبات عن قطاع الطاقة

رحّب وزير النفط والثروة المعدنية السوري غياث دياب، بقرار الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات عن قطاع الطاقة في سوريا، والذي جاء في ظل التطورات التاريخية التي تشهدها سوريا بعد سقوط النظام البائد.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، اليوم الأربعاء، عن دياب قوله إن قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات يمثل خطوة إيجابية نحو إعادة بناء الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستقرار في سوريا، كون قطاع الطاقة أحد الأعمدة الأساسية التي يمكن أن تسهم في إعادة إعمار سوريا.

ودعا الشركات التي كانت تعمل في مجال النفط سابقا إلى العودة لسوريا والمساهمة في تطوير هذا القطاع الحيوي بخبراتها واستثماراتها التي سيكون لها دور مهم في تحقيق التنمية والنهوض بقطاع النفط والغاز.

وأضاف دياب: "نثق بأن سوريا بمواردها الغنية وإرادة شعبها ستستعيد مكانتها في مجال الطاقة متجاوزة كل الصعوبات والتحديات الراهنة".

وزير النفط والثروة المعدنية السيد غياث دياب في تصريح لـ سانا: نرحب بقرار الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات عن قطاع الطاقة في سوريا، والذي جاء في ظل التطورات التاريخية التي تشهدها سوريا بعد سقوط النظام البائد.#سانا

— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) February 26, 2025

وكان الاتحاد الأوروبي قد أوفى بوعده تجاه سوريا وقرر قبل يومين، تعليق جزء من العقوبات، بما في ذلك تلك المتعلقة بالطاقة والنقل وكذلك المعاملات اللازمة للأغراض الإنسانية وإعادة الإعمار، وذلك في خطوة تهدف إلى دعم الانتقال السياسي الشامل في سوريا، والتعافي الاقتصادي السريع، وإعادة الإعمار، والاستقرار.

وأوضح بيان صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي، أن تعليق العقوبات في قطاع الطاقة يشمل النفط والغاز والكهرباء.

 

مقالات مشابهة

  • تسوية نفطية تاريخية تعيد الشركات الروسية إلى كردستان العراق
  • كيف ستتأثر «أسواق الطاقة» بالرسوم الجمركية التي فرضها «ترامب»؟
  • هل يمكن للدول الانسحاب من منظمة الصحة العالمية؟ الأمر ليس بهذه البساطة
  • انهيار حاد بأسعار النفط العراقي في السوق العالمية
  • الطاقة الذرية: زيادة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب
  • بي.بي تخفض استثماراتها في الطاقة المتجددة لصالح النفط والغاز
  • خطة أوروبية بـ 100 مليار يورو لتعزيز قطاع التكنولوجيا النظيفة
  • وزير النفط السوري يرحب برفع العقوبات عن قطاع الطاقة
  • تعاون بين «مصدر» و«طاقة» و«إيني» بمشاريع الطاقة النظيفة
  • وزير المالية: نشجع الأفراد والشركات على التحول إلى الطاقة النظيفة وبأقل تكلفة