“الثقافة والاستعمار.. الصراع على الهوية”… مؤتمر ثقافي في جامعة دمشق
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
دمشق-سانا
تحت عنوان “الثقافة والاستعمار.. الصراع على الهوية” نظم الاتحاد الوطني لطلبة سورية والاتحاد العام للمؤرخين والآثاريين الفلسطيني، بالتعاون مع جامعة دمشق ومؤسسة أرض الشام ومؤسسة القدس الدولية/سورية، مؤتمراً علمياً وثقافياً، لبحث قضايا المنطقة بمشاركة باحثين وأكاديميين من فلسطين وإيران وسورية.
وقدم المشاركون في المؤتمر الذي أقيم على مدرج جامعة دمشق عدداً من الأوراق العلمية التي حملت عناوين “سايكس بيكو.
وبين المهندس عمر الجباعي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية رئيس مكتب الثقافة والفنون في كلمة له أن المؤتمر يأتي في وقت تكثر فيه الصعوبات والتحديات التي تواجه هويتنا ومصيرنا، فالصراع على الهوية يتأثر بالعوامل التاريخية والسياسية ويخلق تحديات مهمة أمام قضايانا المصيرية كفلسطين ومحور المقاومة ودحر الإرهاب والحفاظ على الهوية والانتماء والعروبة، مؤكدا أن هذا الأمر يتطلب منا إعادة تموضعنا وترسيخ ثقافتنا ولغتنا في مواجهة هذه التحديات.
وفي كلمة له عبر تقنية الزوم، أكد الدكتور عبد الرحمن المغربي رئيس اتحاد المؤرخين والآثاريين الفلسطيني أن فلسطين وقضايا العروبة كانت وما زالت المعيار الحقيقي لانتماء أي إنسان عربي يعيش على هذه الأرض، معتبراً أن الشعب الفلسطيني يقود معركة التحرير الوطني ضد الاحتلال لبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وبين السفير الإيراني بدمشق حسين أكبري خلال تقديمه ورقة عمل بعنوان “الحالة الاستعمارية في الشرق وثقافة المقاومة” أن المنطقة الممتدة من إيران وحتى فلسطين تشكل نواة العالم، وتتميز عن باقي العالم بالاشتراكات والتفاعلات الثقافية، لذا يمكن القول إن هذه المنطقة تعد أكبر عائلة ثقافية في العالم، مشيراً إلى أن محور المقاومة استطاع إعادة الثقافة التاريخية الطويلة لهذه المنطقة.
رئيس مجلس أمناء مؤسسة أرض الشام باسل الدنيا، أوضح في كلمته أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على العلاقة بين الثقافة والاستعمار، لافتاً إلى أن الاستعمار ليس مجرد سيطرة سياسية واقتصادية وعسكرية فحسب، بل كان أيضاً محاولة للهيمنة على العقول والقلوب والهويات.
وأوضح أن الهوية كانت ميدانا للصراع والمقاومة والتحرير والثقافة وأن الوعي والثقة بالنفس والاعتزاز بالتراث والقيم والمبادئ كانت سلاحاً للتغيير والتجديد.
هيلانه الهندي
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: على الهویة
إقرأ أيضاً:
فرحة اليتيم في العيد… فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام بدمشق
دمشق-سانا
أقامت مؤسسة العماد الخيرية اليوم بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومحافظة ريف دمشق، فعاليةً ترفيهيةً للأطفال الأيتام، تحت عنوان ”فرحة اليتيم في العيد”، وذلك في صالة الجلاء الرياضية بدمشق.
وشارك بالفعالية 1100 طفل وطفلة من الأيتام في ريف دمشق، وتضمنت فقرات ترفيهية ورقصات للأطفال، إضافة لمسابقات وتوزيع للهدايا عليهم.
وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات خلال حضورها الفعالية في تصريح لـ سانا، ضرورة تعزيز الدور الحكومي والمجتمعي، لتقديم الدعم للأيتام وتحقيق الفرص المتكافئة لتمكين الأطفال، مشيرة إلى أن البرامج والمشاريع القادمة ستركز على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأيتام، وتأهيل الكوادر والعاملين في هذا المجال، بما يسهم في تعزيز الثقة لدى الأطفال مستقبلاً.
بدوره أشار محافظ ريف دمشق عامر الشيخ في تصريح مماثل إلى أن المحافظة تقدم جميع التسهيلات للمنظمات لإقامة الأنشطة والمبادرات التي تهدف لتمكين الأيتام ورعايتهم.
وأوضح رئيس مجلس أمناء مؤسسة العماد الخيرية قمر الزمان غزال، أن المؤسسة تركز في برامجها على دعم وكفالة الأيتام في المجالات المادية وتقديم الدعم النفسي والطبي لهم، مشيراً إلى ضرورة تعزيز المشاركة بين جميع المنظمات والقطاعات، لتقديم الدعم للأيتام ليكونوا منتجين وفاعلين في المجتمع.