للوهلة الأولى فور سماعى رواية بائسة من أحد الأصدقاء، عن الرقم (صفر)، بدر إلى ذهنى ديالوج أطرافه أستاذ الكوميديا الراحل فؤاد المهندس، والفنان الراحل جمال إسماعيل فى مسرحية السكرتير الفني، وهو يقول (صفر واحد خليهم صفرين خليهم تلاتة).
نعود لرواية صديقى البائسة والتى قد تحمل الصواب وقد تحمل الخطأ، لنتحدث عن القصة فيها، والعبرة منها، فبعد أن تحدث عن حظه العثر، قال إن أحد الأشخاص وهو مسئول الحسابات فى شركة خاصة، كان يتقاضى 3 آلاف جنيه وفى غفلة من الزمان، وضع بجانب راتبه صفر، واستمر الحال على هذا لمدة كبيرة دون أن يلاحظ أحد، وكلما اكتشف أحدهم الأمر كان يضع له صفرًا بجانب راتبه لترضيته وشرائه، وصار الحال هكذا لسنوات حتى اكتشاف إدارة الشركة لهذا الأمر، فاكتفت بفصله من العمل، وعاد صديقى مستكملا، أن صاحب الصفر رغم أن فعلته مشينة، إلا أن أحواله تبدلت وأصبح من السعداء.
تعلمت من هذه الرواية البائسة، أن الرقم صفر، قد يغير من حياة الكثير ظاهرياً، ولكن ما خفى كان أعظم، فإن لم يتلق المحتال عقابه فى الدنيا، فلينتظر عقاب الآخرة، فهو قريب، وتعلمت أن أبحث عن الـ(صفر) ولكن بالحلال.
رسالتى أولا إلى صديقى صاحب الرواية: لا تتحسر على تعبك حتى إن لم تتحصل على ما يعادل مجهودك ماديًا، ولكن اعلم أنك تحصل على رزقك كاملا مكملا، وإن بحثت عن الـ(صفر) فابحث عنه بالحلال، واعلم أن بطل القصة الـ(صفر) خاصته هو صفر على الشمال، لا قيمة له.
ورسالتى الثانية: هى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه)، لا تغفلوا عن الحقوق لأن أصحابها فى ذمة الله وهو المدافع عنهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رسالة صفر واحد قصة وعبرة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: تخصيص مبالع إضافية للاستيطان في موازنة إسرائيل تقويض لحل الدولتين
تنظر وزارة الخارجية والمغتربين، بخطورة بالغة لإقرار «الكنيست» الإسرائيلية الأسبوع الماضي رفع المبالغ المالية المخصصة لوزارة الاستيطان الإسرائيلية بنسبة 320% من الميزانية العامة، هذا بالإضافة للمبالغ التي تدفعها الوزارات المعنية المختلفة لدعم الاستيطان والمناطق الاستيطانية الرعوية خاصة وزارة الزراعة الإسرائيلية.
هذا في وقت، أكدت فيه تقارير لمنظمات حقوقية وإنسانية إسرائيلية، أن المستوطنين استولوا بدعم حكومي على ما يقارب 14% من مساحة الضفة الغربية للاستيطان الرعوي، وتهجير أكثر من 60 تجمعاً بدوياً، ولعل أبرز الأمثلة على ذلك ما تتعرض له مسافر يطا من هجمات وتنكيل بالمواطنين وترحيلهم من أراضيهم لصالح الاستيطان، وكذلك حرب الاحتلال على الأغوار وتحويل عشرات آلاف الدونمات إلى أراضي دولة لتكريس السيطرة عليها، ومطاردة وهدم أي بناء فلسطيني في المناطق المصنفة (ج) على طريق السيطرة الكاملة عليها.
ترى الوزارة أن دولة الاحتلال ماضية في تدمير فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، وتغلق بشكل ممنهج فرصة تحقيق السلام وحل الصراع بالطرق السياسية.
تحمل الوزارة المجتمع الدولي المسؤولية عن تقاعسه في تطبيق قراراته الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتطالب مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته في وقف حرب الإبادة والتهجير والضم، وفرض أسس السلام على الحكومة الإسرائيلية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
اقرأ أيضاًمندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني
شحاتة غريب: المصريون يرفضون تهجير سكان غزة ويؤكدون دعمهم للقضية الفلسطينية