بوابة الوفد:
2025-04-06@06:26:45 GMT

دراسة القانون منهج للحياة

تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT

دراسة القانون ليست مجرد دراسة وتنتهى بل منهج حياة ووضع قواعد ومبادئ للتعامل مع الحياة بأحداثها وناسها؛ لتصبح تلك القواعد بمثابة قانون؛ فتعلمت من دراسة القانون أن العبرة بالأدلة فأصبحت لا أقبل شيئًا بدون دليل؛ فلولا الدليل لقال من يشاء ما يشاء؛ وكلام الآخرين أيضاً لا أعطيه اهتماما إلا لو صاحبه دليل؛ فالأقوال لا تعنى لى شيئا إلا لو صاحبها أفعال تبرهن وتؤكد تلك الأقاويل غير ذلك فهى مجرد كلام لا يعتد به.

 

تعلمت من دراسة القانون أن النية لا يعتد بها عند ارتكاب الجريمة فتستوى النية الحسنة مع النية السيئة طالما النتيجة واحدة؛ فالعبرة بتوافر القصد الجنائى عند ارتكاب الجريمة فقط والنوايا لا تهم؛ أيضاً الدوافع لارتكاب الجريمة لا تهم إلا القاضى لاتخاذها سببًا لتخفيف أو تشديد العقوبة كما يتراءى له طبقا لملابسات الجريمة؛ فعند ارتكاب أحدهم لجريمة ما سرقة أو قتل أو غيرهما من الجرائم لا يهم إذا كان القتل أو السرقة بحسن نية أو سوء نية فالنهاية والنتيجة واحدة وهى ذهاب روح المجنى عليه، وأخذت تلك القاعدة منهاجًا لحياتي؛ فلا يهم نية الشخص الذى آذانى بالفعل أو القول إذا كان حسن النية أم سوء نية طالما فى النهاية النتيجة واحدة وهى وقوع الأذى! فأصبحت كلمة مكنتش أقصد التى تقال عقب كل فعل أو قول مؤذٍ فالكل يعى ما يقوله وما يفعله وهذه القاعدة الرابعة التى تعلمتها وهى يعفى من العقاب كل صاحب آفة عقلية أى لديه مانع من موانع المسئولية الجنائية كالجنون وصغر السن؛ فإذا كان الشخص الذى أمامى يتمتع بكامل قواه العقلية وليس لديه آفة عقلية تمنعه من العقاب ورشيدًا وليس صغير السن لا يعتد بتصرفاته فعند ذلك يعتد بأفعاله وأقواله؛ ولا داعى لتضييع الوقت وإبعاد كل من يتعمدون إيذاءك بالكلام أو الأفعال، فأعرض عن هؤلاء الجاهلين واستمر فى رحلة حياتك وتحقيق هدفك؛ فنحن محاطون بجميع أنواع الأنفس البشرية فهناك من يحقد عليك بدون أن تؤذيه وكل سبب حقده نجاحك وأحيانا حب الناس لك يجلب للبعض الغيرة والغل وهؤلاء لن تبرد نار الغل والحقد إلا بذهاب ما تمتلكه فلا تعبأ بهم والأهم إبعادهم عن محيطك. 

علمتنى دراسة القانون أن هناك جرائم العود وشرط العقاب هو الاعتياد؛ والعائد هو من يرتكب جريمة بعدما صدر ضده حكم سابق بالإدانة ويترتب على ذلك ظرف تشديد العقوبة؛ ففى حياتنا من يرتكب ضدنا جرائم تؤذى النفس وهؤلاء قد نوقع عليهم عقوبة ونتفاجأ بتكرارهم لتلك الجرائم وعودتهم مرة أخرى بارتكابها، فاعلم أن هذا طبع لصيق بالشخص وتلك شخصيتهم. فأيضا ابتعد عن هؤلاء فلن يتغيروا ولن تستطيع التعامل معاهم ولا داعى لمنح فرص وتبريرات لن تصلحهم بل تؤذيك نفسيا. 

علمتنى دراسة القانون الكثير والكثير حتى أصبحت أعرف جيداً كيف أتعامل مع الحياة بأحداثها وناسها؛ فلا تعش الحياة بشكل عبثى وعشوائي، بل ضع لنفسك مباديء وقوانين تعيش عليها وتحكم بها علاقاتك مع الناس ولا تقبل أن تتعامل مع أناس ليس لديهم مباديء؛ فالإنسان الذى بلا مبدأ كدولة بلا قانون.

 

 

عضو مجلس النواب 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مسافة السكة دراسة القانون دراسة القانون

إقرأ أيضاً:

حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة

متابعة بتجــرد: في حوار خاص مع “النهار”، تحدّث الفنان حمزة نمرة عن محطّات محورية في حياته ومسيرته الفنية، مؤكدًا أن تجربة مرض ابنه شكّلت نقطة تحوّل جعلته يقدّر اللحظات البسيطة ويعيد النظر في مفهوم الإنجاز، قائلاً: “أصبحت أكثر امتناناً لنعم الله بعيداً عن الطموحات والتطلّعات”.

نمرة وصف مشواره الفني بـ”المغامرة المستمرة”، معتبرًا أن اختياره للاستقلالية والتمسّك بالقيمة الفنية، رغم صعوبة الطريق، هو ما منح أعماله صدقها. كما كشف عن تأثّره العميق بجيل الثمانينيات، ونيّته مواصلة استلهام قصص هذا الجيل، مشيرًا إلى أن “الحكاية لم تكتمل بعد”.

الفنان المصري تحدّث أيضًا عن شغفه بإحياء التراث من خلال برنامجه “ريمكس”، مع إمكانية تقديم مشروع موسيقي شامل يعيد تقديم الأغاني الشعبية بروح معاصرة. وأوضح أن غناء تترات المسلسلات يختلف عن أعماله الحرّة، كونه يخضع لسياق درامي محدد، لذلك يحرص على اختيار ما يليق به، كما فعل في “سرّ إلهي”.

وعن جمهوره في المهجر، عبّر نمرة عن سعادته بالارتباط العاطفي العميق معهم، واصفًا حفلاته في الخارج بلحظات تواصل وجداني مع الوطن، خصوصًا أن الجمهور “يغنّي من القلب”.

أما على المستوى الإبداعي، فأكد نمرة أنه يمرّ أحيانًا بلحظات شكّ، لكن الدعم العائلي والبحث عن الإلهام في التفاصيل الصغيرة يعيد له الشغف. وعن المستقبل، لم يستبعد تقديم أنماط موسيقية جديدة، قائلاً: “أحبّ التحدّي والتجديد، وربما أواصل الدمج بين التراث والحداثة بأساليب غير تقليدية”.

main 2025-04-04Bitajarod

مقالات مشابهة

  • اليوم.. مجلس الشيوخ يبحث دراسة لقياس أثر بعض أحكام قانون التجارة
  • "يونيسيف": أكثر من مليون طفل في غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة
  • اليونيسف: أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة
  • فضل صيام الست أيام البيض من شوال 2025.. وهل يجوز جمع النية؟
  • مجلس الشيوخ يستأنف جلسة العامة ويناقش دراسة بتعديل قانون التجارة.. غدًا
  • بينها زواج الأقارب.. ارتفاع معدل الجريمة في العراق لهذه الأسباب
  • حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة
  • مجلس الشيوخ يناقش دراسة بتعديل قانون التجارة والحكومة الأحد المقبل
  • بتهمة الجريمة المنظمة.. رئيس أولمبياكوس أمام القضاء
  • وزير الخارجية الأمريكي: نريد أن يكون الناتو أقوى وأكثر قابلية للحياة