صافرات الإنذار تدوي في الجولان المحتلة
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
دوت صافرات الإنذار في الجولان السوري المحتل بحسب ماذكرت وسائل إعلام فلسطينية.
واجري جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورة عسكرية في الجولان المحتلة.
وبالامس؛ انطلقت أكثر من 8 صواريخ على الجولان السوري المحتل دون دوي صفارات الإنذار.
وأفاد المرصد السوري، في وقت سابق ، بأنه سمع دوي انفجارات قوية في محافظة حلب جراء قصف إسرائيلي.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت ، عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتلة.
واستهدف العدوان بحسب بيان وزارة الدفاع السورية عدداً من النقاط في ريف دمشق، وأسفر العدوان عن حدوث بعض الأضرار المادية.
وحاول العدوان الصهيوني استهداف عدد من النقاط التابعة للجيش العربي السوري في بلدة كناكر في ريف دمشق الجنوبي الغربي أو ما يعرف خلال المعارك في سورية بمنطقة مثلث الموت.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
غازي فيصل: الاجتياح الإسرائيلي للأراضي السورية انتهاك صارخ للمواثيق الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور غازي فيصل، أستاذ العلاقات الدولية، أن التصعيد العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية يشكل خرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، لافتًا إلى أن وحدة الأراضي السورية وسلامة حدودها تُعدّ من الركائز الأساسية التي يجب احترامها.
وأوضح أن العدوان الإسرائيلي يشمل مناطق الجولان وجبل الشيخ وجنوب سوريا ويمتد حتى نهر الفرات، ما يهدد الأمن الإقليمي برمّته.
وأشار الدكتور فيصل خلال مداخلة هاتفية في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" من تقديم الإعلامية أمل الحناوي، عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن إسرائيل تبرر تمددها استنادًا إلى روايات توراتية، لكنها بذلك تتجاوز اتفاق عام 1974 بين سوريا وإسرائيل، والذي يمنع اجتياز الحدود ويوجب احترام المناطق العازلة، ما يمثل تصعيدًا مرفوضًا في ظل الأوضاع المتغيرة التي تمر بها سوريا.
وأضاف أن سوريا الآن تمر بمرحلة انتقالية معقدة من نظام الحزب الواحد إلى مرحلة جديدة، ما يجعلها أكثر عرضة لمثل هذه التدخلات.
ورأى أن هذا العدوان الإسرائيلي لا يستهدف فقط البنية العسكرية بل يهدد مستقبل الدولة السورية بشكل شامل.