الناتو يبدأ أكبر تدريب عسكري منذ عقود في هذا الموعد
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
أعلن حلف شمال الأطلسي "الناتو"، اليوم الخميس، أنه سيبدأ الأسبوع المقبل تدريبًا عسكريًا هو الأكبر منذ عقود، حيث سيشارك فيه 90 ألف عسكري وسيمتد على مدى عدة أشهر.
وصرح الجنرال الأمريكي كريستوفر كافولي، القائد الأعلى للحلف في أوروبا، خلال مؤتمر صحفي، بأن التدريب المعروف بـ "المدافع الصامد" سيتم استكماله حتى نهاية شهر مايو.
يشمل هذا التدريب وحدات عسكرية من كل الدول الأعضاء الـ31 في الناتو، بالإضافة إلى مشاركة السويد بصفتها دولة مرشحة للانضمام إلى الحلف.
وفي تصريحه، أكد كافولي أن هذا التدريب سيكون إشارة واضحة لوحدة الحلف وقوته، مؤكدًا تصميمهم على حماية بعضهم البعض. وأعلنت بريطانيا أنها ستشارك في هذه التدريبات بإرسال 20 ألف جندي، وفقًا لتصريح وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس يوم الاثنين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الناتو أوروبا السويد
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: إدارة ترامب ترفض استخدام "الناتو" كأداة للحروب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى لإعادة تركيز مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) على دوره الأساسي كقوة رادعة، رافضة تحويله إلى أداة لخوض الحروب أو تمويلها لصالح بعض الدول الأعضاء.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة، تامي بروس، في إحاطة صحفية، إن الإدارة الأمريكية ترى ضرورة أن يلتزم الحلف بمبادئه التأسيسية، مضيفة: "الناتو لم يُؤسس ليخوض حروبًا بالوكالة، بل ليكون تحالفًا رادعًا ضد التهديدات العالمية. نريد أن نحافظ على هذا الهدف".
وأضافت بروس: "ندعو الدول الأعضاء إلى تحمل مسؤولياتها وزيادة إنفاقها الدفاعي. الأمر لا يتعلق برغبة في التصعيد، بل بإصرارنا على حماية الحلف والحفاظ عليه كما أُسس".
ويأتي هذا الموقف في وقت كشفت فيه صحيفة واشنطن بوست عن خطة إدارة ترامب لتقليص ميزانية وزارة الخارجية بنسبة 48% في العام المالي 2026، لتصل إلى 28.4 مليار دولار فقط، مقارنة بـ55 مليارًا في العام السابق، ما يشمل تخفيضات كبيرة في مساهمات الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وعمليات حفظ السلام، وحلف الناتو.
وبحسب التقرير، فإن الميزانية المقترحة تتضمن خفض التمويل المخصص للمنظمات الدولية بنسبة تصل إلى 90%، مع الإبقاء على بعض المساعدات الدفاعية الاستراتيجية، أبرزها دعم الحلفاء الرئيسيين كإسرائيل ومصر بقيمة 5.1 مليار دولار.
كما أشار التقرير إلى أن وزير الخارجية، ماركو روبيو، يُعد خطة داخلية لتقليص حجم وزارة الخارجية عبر خفض أعداد الموظفين وإغلاق عدد من القنصليات والبرامج الخارجية، ما قد يؤثر على نحو عشرات الآلاف من العاملين.
ورغم تلك التخفيضات المقترحة، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز فعالية الناتو وتقوية التحالف من خلال التركيز على الكفاءة وتقاسم الأعباء، مضيفة: "نحن ملتزمون بالناتو، ونريده أن يبقى كما أُريد له منذ البداية، حلفًا موحدًا للردع لا أداة للحروب".
وتعكس هذه التصريحات توجّه إدارة ترامب نحو إعادة صياغة السياسة الخارجية الأمريكية بما يتماشى مع مبدأ "أمريكا أولًا"، مع التركيز على خفض الالتزامات المالية الخارجية وزيادة الضغط على الحلفاء لتحمل مزيد من المسؤوليات الأمنية والاقتصادية.