صفقة الأدوية تثير عاصفة غضب إسرائيلية من نتنياهو.. لماذا وكيف علق مغردون؟
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
جاء اتفاق تبادل الدواء الذي نجحت دولة قطر في إبرامه بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والاحتلال الإسرائيلي ليزيد من حالة الغضب في الداخل الإسرائيلي من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهو الأمر الذي أثار تفاعل مغردين.
وكانت دولة قطر قد توصلت إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل، ينص على إيصال أدوية اشترتها فرنسا إلى الرهائن الإسرائيليين لدى كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقابل إدخال أدوية ومساعدات إنسانية قطرية إلى قطاع غزة.
وأعلنت الدوحة -مساء أمس الأربعاء- وصول طائرتين تابعتين لقواتها المسلحة، تحملان 61 طنا من المساعدات والأدوية إلى مدينة العريش المصرية تمهيدا لدخولها إلى القطاع.
وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم وزارةِ الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن "الأدوية والمساعدات دخلت بالفعل إلى قطاع غزة خلال الساعاتِ القليلة الماضية".
وكانت دولة قطر قد توصلت إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل، ينص على إيصال أدوية اشترتها فرنسا إلى الرهائن الإسرائيليين لدى كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقابل إدخال أدوية ومساعدات إنسانية قطرية إلى غزة.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية موافقة نتنياهو على عدم تفتيش شحنات الأدوية الداخلة إلى قطاع غزة، وهو الأمر الذي تداولته وسائل إعلام إسرائيلية على نطاق واسع، مما عرض نتنياهو لهجوم واسع النطاق من قادة الجيش وأعضاء الائتلاف الحكومي.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن نتنياهو تنصل من مسؤوليته عن إدخال الأدوية إلى غزة من دون تفتيش بعد أن نشر مكتبه بيانا قال فيه إن "رئيس الوزراء سمح بإرسال الأدوية إلى الرهائن، دون التطرق إلى الإجراءات الأمنية، فهي من مسؤوليات الجيش".
المقاومة تفرض موقفهاورصد برنامج شبكات (18/01/2024) جانبا من التفاعل الواسع مع الصفقة وتداعياتها، ومن ذلك ما كتبته ليلى "هذه هي المقاومة الحقيقة، تفرض موقفها بالقوة، ولا تتلقى الإملاءات من العدو"
وبينما حذر عمر سالم من أن خبرة الاحتلال الجيدة في النانو تكنولوجي وأن يكونوا زرعوا أجهزة تتبع دقيقة في كبسولات الأدوية، كتب أحمد "المقاومة ليست غبية حتى لا تأخذ كل الاحتياطات الأمنية في هذه الصفقة. ولنا في صفقات تبادل الأسرى خير دليل على فطنتهم واحتياطاتهم الأمنية".
أما علا عيسى، فقالت "يعني الصليب الأحمر كمؤسسة دولية تقدمت بطلب لتقديم أدوية للأسرى عند حماس، وما تقدمت بطلب لتقديم المساعدات الضرورية من غذاء وماء ودواء لـ2 مليون مواطن في غزة؟"
وانتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، نتنياهو قائلا "من مسؤوليةِ الجيش الإسرائيلي التأكد من أن شاحنات أدوية المختطفين لا تحمل ذخيرة ومعدات لحماس، فهذه مسؤوليتك (يقصد نتنياهو) ومسؤولية مجلسِ الوزراء المصغر. أدوية للمختطفين هي بالتأكيد أكسجين حماس لمواصلة القتال. هذا جنون".
وبعد هذا الجدل، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن "نتنياهو أصدر أمرا بتفتيش شاحنات الأدوية الداخلة إلى غزة، في حين قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي أجرى بالفعل تفتيشا أمنيا لشاحنات الأدوية في معبر كرم أبو سالم، ودخلت لاحقا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: إلى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مخاوف إسرائيلية من اعتقال ضباط بـالجيش بعد قرار الجنائية ضد نتنياهو وغالانت
كشفت وسائل إعلام عبرية، الخميس، عن مخاوف إسرائيلية من إصدار المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أوامر سرية بحق ضباط وجنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
وتأتي هذه المخاوف بعد إعلان الجنائية الدولية إصدار مذكرتي اعتقال دوليتين بحق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت، بتهم تشمل استخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب والجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في القتل والاضطهاد.
وفي حين أعربت دول عربية وغربية عن ضرورة احترام قرار الجنائية الدولية الذي يأتي على وقع استمرار العدوان على قطاع غزة، رفض الاحتلال الإسرائيلي بشدة هذا القرار واعتبره "معاديا للسامية".
وشددت إذاعة جيش الاحتلال، على أن هناك مخاوفة جدية في الأوساط الإسرائيلية من أن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أصدرت أيضا أوامر اعتقال سرية بحق جنود وضباط في جيش الاحتلال.
في السياق نفسه، شدد الخبير الإسرائيلي رون بن يشاي في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، على ضرورة تغيير سلوك جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد أوامر الاعتقال الصادرة من الجنائية الدولية.
وقال يشاي إن "قرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن أوامر الاعتقال ضد نتنياهو وغالانت قد أزال الحواجز القانونية والنفسية التي كانت تؤدي إلى رفض طلبات الاعتقال ضد الضباط الكبار من إسرائيل في السابق".
وأضاف أنه "من الضروري أن نكون على دراية بسرعة بالوضع الجديد وأن نستخلص الاستنتاجات المطلوبة"، داعيا جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى "تغيير سياسته بشكل جذري في ما يتعلق بنشر ظهور الضباط الكبار، خاصة من الوحدات القتالية".
وشدد على أن الخبير الإسرائيلي على أن "الضرورة لتغيير السلوك تنبع من حقيقة أن إصدار الأوامر ضد السياسيين الإسرائيليين في أعلى المستويات يشكل سابقة سيكون لها تأثير مزدوج: محاولات لاعتقال ضباط كبار، مقاتلين إسرائيليين وأي شخص ينتمي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى أذرع الأمن الإسرائيلية في الخارج".
كما دعا يشاي كل من جنود الاحتلال الإسرائيلي وقادته السياسيين إلى "التوقف تماما عن نشر الصور، والمنشورات، وحتى التصريحات السياسية التي تحمل طابعا حربيا في وسائل التواصل الاجتماعي".
وقال إن "قواعد البيانات في العالم مليئة بعناوين وصور الضباط والمقاتلين من جميع الرتب، التي يمكن للمنظمات والأفراد المؤيدين للفلسطينيين وأعضاء اليسار استخدامها لاستخراج أسماء الأشخاص، الذين سيضعونهم هدفا للدعاوى القضائية بزعم المشاركة في جرائم حرب".
ويأتي قرار الجنائية الدولية اعتقال كل من نتنياهو وغالانت في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة للعام الثاني على التوالي.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى ما يزيد على الـ44 ألف شهيد، وأكثر من 103 آلاف مصاب بجروح مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لوزارة الصحة في غزة.