ليبيا – تناول تقرير إخباري لوكالة الأنباء الفرنسية دعوة منظمة “هيومن رايتس ووتش” لبنان لإطلاق سراح هانيبال القذافي نجل العقيد الراحل القذافي.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد نقل عن المنظمة تأكيدها إن احتجاز هانيبال القذافي منذ 8 سنوات يأتي لتهم ملفقة مفادها حجب معلومات عن اختفاء رجل الدين الشيعي اللبناني موسى الصدر في العام 1978 في ليبيا.

وبحسب “هيومن رايتس ووتش” كان هانيبال القذافي يبلغ من العمر عامين فقط عندما اختفى الصدر متهمة لبنان بإخضاعه لاعتقال تعسفي على ما يبدو بتهم ملفقة فيما أبدت حنان صلاح العاملة في المنظمة وجهة نظرها بالخصوص.

وقالت صلاح في بيان لها:”إن قضاء 8 سنوات في الحبس الاحتياطي يسخر من النظام القضائي اللبناني المتوتر بالفعل ومن المفهوم أن الناس يريدون معرفة ما حدث للصدر لكن من غير القانوني احتجاز شخص ما قبل المحاكمة لسنوات عديدة لمجرد ارتباط محتمل بمرتكب مخالفات”.

بدوره وصف مسؤول قضائي لبناني دعوة “هيومن رايتس ووتش” بالـ”المتحيزة والأحادية الجانب” لاستنادها فقط إلى معلومات تم الحصول عليها من فريق الدفاع عن هانيبال القذافي المحتجز لأسباب قضائية بحتة لمسؤوليته عن سجون والده بما فيها المحتجز فيه الصدر.

ترجمة المرصد – خاص

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: هیومن رایتس ووتش هانیبال القذافی

إقرأ أيضاً:

أنا البديل

28 مارس، 2025

بغداد/المسلة:

صفاء الحاج حميد

“فأي فائدة تُرجى من مشاركة الفاسدين والتبعيين، والعراق يعيش أنفاسه الأخيرة ”

في مشهد سياسي يتأرجح بين الأمل والانهيار، يراقب السيد مقتدى الصدر عن كثب ما يجري في العراق، ويتوقع أن النظام السياسي الحالي يوشك على السقوط.

في هذه اللحظات الحاسمة، يبتعد عن “سفينة الحكم” التي تغرق تدريجيًا، ليظهر على السطح كبديل جاهز، مستعد للقبض على زمام الأمور في المستقبل.

الصدر على أهبة الاستعداد لاستغلال أي حدث قد يشعل الفوضى، سواء كان تفاقم أزمة الكهرباء التي قد تشعل التظاهرات أو ضربة إسرائيلية تستهدف حلفاء إيران في العراق، أو حتى هجوم أمريكي-إسرائيلي موجه ضد إيران.

في كل من هذه التطورات، يراها فرصة سانحة لترسيخ سلطته وتعزيز شرعيته في الداخل والخارج، حيث رسالته لا تقبل التأويل: “أنا البديل.”

لكن إن لم تسير الرياح كما يشتهي، فسيجد نفسه يعود إلى أروقة السياسة مبررًا ذلك بحكمة التكيف مع ما تفرضه الظروف. الصدر في هذه اللعبة ليس مجرد لاعب، بل يسعى ليكون هو المخرج من المأزق الذي يواجهه العراق.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • هذا ما تبلغته إسرائيل من أميركا عن لبنان.. معلومات جديدة
  • هيومن رايتس ووتش: النظام الاجتماعي الألماني يفشل في حماية الفئات الضعيفة
  • آبل تعمل على إضافة كاميرا في ساعة آبل ووتش لدعم ميزات الذكاء البصري
  • أنا البديل
  • النيابة الإسبانية تطالب بسجن رئيس الاتحاد السابق 15 عاما بتهم الفساد
  • الصدر: لن اشارك في العملية الانتخابية ما دام الفساد موجودا
  • معلومات تكشف.. هذا ما سيبحثه الوفدان اللبناني والسوري في السعودية
  • أمام أطفال كانوا برفقتها... رجل قام بالتحرّش بابنة الـ6 سنوات
  • كيف تورطت ليبيا في محاكمة ساركوزي؟.. هذه تفاصيل الاتهامات الموجهة له
  • روسيا تدين 23 معتقلاً أوكرانياً بتهم "الإرهاب"