هل دخلت فرنسا اقتصاد الحرب؟.. طلب متزايد على الذخائر الفرنسية
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع | كلير باكالان | خالد فلياشي
عندما شنت روسيا الحرب على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، تعهد حلفاء أوكرانيا الغربيون بإرسال أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية إلى كييف. في فرنسا، أدى ذلك إلى زيادة حادة في الإنتاج الصناعي. من أنظمة المدفعية المثبتة على شاحنات قيصر إلى الذخائر الأساسية. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن فرنسا دخلت "اقتصاد الحرب".
© 2024 فرانس 24 - جميع الحقوق محفوظة. لا تتحمل فرانس 24 مسؤولية ما تتضمنه المواقع الأخرى. عدد الزيارات معتمد من .ACPM/OJDACPM / OJD
الرئيسية البرامج مباشر الأخبار الأخبار القائمة القائمة الصفحة غير متوفرةالمحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: كأس الأمم الأفريقية 2024 الحرب بين حماس وإسرائيل الحرب في أوكرانيا ريبورتاج أسلحة الحرب في أوكرانيا فرنسا إيمانويل ماكرون صناعة تجارة أسلحة اقتصاد صواريخ كرة القدم كأس الأمم الأفريقية 2024 ساحل العاج للمزيد منتخب المغرب الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا اقتصاد الحرب فرانس 24
إقرأ أيضاً:
فرنسا اكتمال تدريبات 2300 جندي أوكراني
أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، اليوم الجمعة، أن قواتها المسلحة أكملت تدريب لواء أسلحة مشترك بنحو 2300 عسكري أوكراني على أراضي فرنسا.
وجاء في بيان نشرته الوزارة الفرنسية عبر حسابها على منصة "إكس" أن "أول لواء أسلحة مشترك تم تدريبه وتجهيزه في فرنسا أنهى تدريباته".
وأرفقت الوزارة البيان بصور تظهر فيه جنود أوكرانيون يقومون بمناورات قتالية مختلفة باستخدام المدفعية الفرنسية وأسلحة أخرى.
Dans le Grand Est, l’entraînement de la brigade Anne de Kiev s’achève.
Le président de la République s’y était engagé : nos armées forment et équipent une brigade ukrainienne.
Avec @jnbarrot pour assister à leur dernier exercice, un modèle de soutien que seule la France met en… pic.twitter.com/3Fab9D570s
وقامت فرنسا بتدريب لواء مكون من 2.3 ألف جندي أوكراني من اللواء 155 للقوات المسلحة الأوكرانية، بما في ذلك 3 كتائب مشاة، وسلاح الهندسة والمدفعية، والمراقبة الأرضية والجوية والاستطلاع، وأشرف 1500 جندي فرنسي على تدريب القوات الأوكرانية.
وزار وزير الدفاع ووزير الخارجية الفرنسيين، سيباستيان ليكورنو، وجان نويل بارو، القاعدة العسكرية التي يتدرب فيها الجنود الأوكرانيون في مقاطعة هوت مارن شمال شرقي فرنسا.
Depuis 2 ans, l’Europe a permis la formation de 60 000 soldats ukrainiens.
Dans le Grand-Est, nos armées forment une brigade entière.
Avec @SebLecornu, nous sommes allés rencontrer ces hommes et ces femmes, près de 1 000 jours après le début de l’agression russe en Ukraine. pic.twitter.com/TB1M0dPvou
وسبق أن أكدت روسيا أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تتعارض مع التسوية السلمية للصراع، وتشرك دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل مباشر في الصراع، فيما أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفاً مشروعاً للجيش الروسي.