سواليف:
2025-04-05@06:09:57 GMT

الاستبداد …. ما هو ؟؟

تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT

الاستبداد …. ما هو ؟؟

#زاهدة_العسافي

كتب المفكرون والفلاسفة كثيراً عن مصطلح إسمه #الاستبداد وكان لكل واحد منهم وجهة نظر معينة بدءاً من افلاطون وكيف يحكم جمهوريته ثم ميكافيللي في نظريته ” الغاية تبرر الوسيلة ” كما جاء هوبز وتكلم عن العقد السياسي ، وروسو ولوك ومونتسيكو وكان كلامهم كله عن الاستبداد السياسي وهل الحاكم استمد سلطته من الاله وهل كانت الكنيسة تتبع هواها بحجة السلطة الدينية في الاستبداد ، وما هو دور الشعب من الحاكم ، وكم هي حقوقه وعلى أية فلسفة يستند هؤلاء الحكام ،
وكان لنا نحن العرب ايضا رأي اخر ، تنوع بتنوع متناولي هذا الموضوع الذي يصلح ان يكون مفتاحاً لمناقشة العلاقة بين الشعب والحكام !
وهل الحكم الاموي بدأ صيغة جديدة من الحكم استند الى عامل الوراثة وكان نهجاً جديدا للدولة العباسية ايضاً!!
كان اراء الفارابي مختلفا عن إبن خلدون ، والغزالي، وابت القّم كلُّ له فلسفته وتقييمه الخاص ، لكن الكواكبي رصد في فكره الاستبداد الفكري وعلاقته بالظواهر الاجتماعية ، والاستبداد بشيء ما هو حق الاخرين يتصرف به لوحده وعلى هواه وبالقوة سواء كان رأياً او مالا أو سلاح ، والاستبداد يعني غياب القوانين ويعني الاستبداد ايضا الكف عن المشورة والاستبداد الفكري هو التحكم في عقول الناس عن طريق وسائل الاعلام وسلطة البحث والتربية والتعليم .


كما ميزّ الاستبداد في الاقتصاد الذي يعني من وجهة نظره أن يشتري الاثرياء حياة الفقراء عن طريق ارباكهم الدائم الضار في الركض وراء لقمة العيش ويجعل من الانسان مادةً للاستغلال من قبل القوي الذي يسيطر بنفوذه أو ماله أو سلطانه على مصير الغير .
اما وجهة نظري المتواضعة ، الاستبداد والاستغلال سمة سائدة اليوم كنوع من القسوة وتجاهل أماني الاخرين ونوع عقيم من الانانية تخولهم سرقة جهد الغير بل وخيراته بطرق جديدة بعيدة عن اسلوب الاستعمار الذي ظهر بعد الحربين العالميتين ، حيث بدأ نوع من شريعة الغاب القوي يأكل الضعيف ويزرع كل اسباب التفرقة كما يزرع من ضعاف النفوس متاجرين ضد مصلحة بلدانهم مقابل حفنة من المال .
اليوم ما يجري في غزة وضع النقاط على الحروف بلغة يفهما المستعمر الذي طوّع القانون الدولي لخدمته وجعل من الدول التي سيطرت على مقدرات العالم حماية لهذا النوع من حرق الارض بمن عليها وممارسة الإبادة الجماعية ظناً منها ينتهي الشعب بالعدد أو بقتل الاطفال ..
الدروس المستنبطة من هذا القتال الضاري والنصر المبين ان امة الاسلام هي أمية العقيدة وأمة تفرح بنصر الله عندما تقاتل فئة قليلة وتنتصر بإذن الله .. وما النصر الاّ من عند الله العزيز الجبار .

مقالات ذات صلة النزيف اليماني 2024/01/18

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الاستبداد

إقرأ أيضاً:

حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا

 

الثورة نت/..

أدان حزب الله اللبناني، اليوم الخميس ، العدوان الأميركي-الإسرائيلي الهمجي المتصاعد على كل من سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان، والذي يشكّل امتدادًا للحرب المفتوحة التي يشنها محور الشر الأميركي-‏الصهيوني على شعوب المنطقة، مزعزعًا استقرار وأمن دولها ومستبيحًا سيادتها ومستنزفًا ‏لقدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون ‏له اليد الطولى في المنطقة. ‏
وأكد حزب الله في بيان صحفي، أن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج ‏في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا ‏لسيادتها. ‏
وقال: “إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط ‏شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة ‏والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين”.
وأشار إلى أن استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو ‏محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة ‏في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية.‏
وأضاف: “كما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على ‏فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع ‏الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي ‏لدى الشعب الفلسطيني.”.
وتابع: “وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط ‏الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون ‏الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية ‏تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع. ‏
وأوضح، أن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف ‏إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها. ‏
كما أدان هذه الجرائم، مؤكداً: “تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز ‏وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه ‏هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ‏ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من ‏التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.

مقالات مشابهة

  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • راتب خيالي.. تعرف على راتب ايبوكي بوسات الذي تم طردها من TRT بسببه بسبب دعمها للمقاطعة
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عنصرًا من حزب الله جنوب لبنان
  • بيان لـحزب الله: إما المواجهة أو الاستسلام
  • فرحة العيد تتحدى الحصار والعدوان الجديد الذي تنفذه أمريكا
  • هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد
  • بينار دينير وكان يلدريم يرزقان بمولودهما الأوّل