مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع يوصي بدمجها في عالم الرقمنة
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
الشارقة (وام)
أكد مؤتمر اللغة العربية الدولي السابع، الذي اختتم فعالياته ونظمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ضرورة أن تراعي المناهج التدريسية احتياجات القارئ والمتعلم، وأن يتم تحديثها لمواكبة التطورات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.
وأوصى المؤتمر الذي عقد في الشارقة تحت عنوان «تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل.. المتطلبات والفرص والتحديات»، بدمج اللغة العربية في عالم الرقمنة واستخدام التكنولوجيا لربط التعليم بالمناهج العالمية، مع التأكيد على ضرورة تزويد دروس اللغة بالوسائل الرقمية.
وشدد المؤتمر في توصياته على أهمية تدريب مدرّسي التعليم قبل الجامعي على صياغات جديدة في تدريس الكتابة العربية وتطوير تدريب المعلمين ليتناسب مع الثورة المعلوماتية والتكنولوجية، وتصميم استراتيجيات التعليم وفق مستويات اللغة، وتوسيع استخدام المقاربات التحليلية في تدريس فنون اللغة العربية، واستخدام الأدب في تنمية الكفايات اللغوية وتوظيف القصص الرقمية في تطوير مهارات اللغة العربية.
ودعا المؤتمر أيضاً إلى تقويم محتوى برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مع التركيز على التعبير عن الثقافتين الإسلامية والعربية في المحتوى اللغوي.
وقال مشاركون وحضور في المؤتمر إنه مثل فرصة متميزة أتاحت لهم الاطلاع على التجارب والأفكار والبحوث في ميدان التربية والتعليم، إذ تضمن العديد من الدراسات التطبيقية والواقعية التي تلبي متطلبات تعليم اللغة العربية وتعلمها في الظروف الراهنة، مشيرين إلى أنه ناقش قضايا حيوية تهتم بالتعليم، والتفاعل مع القضايا العصرية وعرض حلولاً لها عبر خبرات من الدول المختلفة.
وأشادوا بدقة تنظيم المؤتمر والإشراف عليه، وبشمولية الموضوعات التي تناولها، وبالإصدارت الخاصة به التي تُعد مرجعاً لذوي الاختصاص في اللغة العربية والمهتمين، إلى جانب وضعه حلولاً واقعية للتعامل مع التقنية في التعليم من خلال عدة أبحاث تناولت هذا الجانب.
وتناولت جلسات المؤتمر الاتجاهات الحديثة في تقويم تعليم اللغة العربية واستراتيجيات تدريسها، وبرامج تعليمها للناطقين بغيرها، وخصائص أنشطتها ومهاراتها المختلفة، وسلط الضوء على أهم استراتيجيات التعليم الحديثة التي يمكن توظيفها في تعليم اللغة العربية وتعلمها. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مؤتمر اللغة العربية عصر الرقمنة تعلیم اللغة العربیة
إقرأ أيضاً:
251 جواداً في مهرجان الشارقة الدولي للجواد العربي
الشارقة (وام)
أخبار ذات صلةبرعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق غداً الجمعة على أرض الميدان الرملي الداخلي «الصالة المغطاة» لنادي الشارقة للفروسية والسباق، فعاليات «مهرجان الشارقة الدولي السادس والعشرين للجواد العربي»، الذي يستمر حتى 6 أبريل الجاري، بالتعاون مع الهيئة الأوروبية لمسابقات جمال الخيل العربية الأصيلة «الإيكاهو»، وجمعية الإمارات للخيول العربية.
ويشارك في المنافسات 251 جواداً يمثلون 12 دولة هي، الإمارات، المملكة العربية السعودية، البحرين، الكويت، سوريا، فلسطين، لبنان، المملكة الأردنية الهاشمية، مصر، النمسا، وسويسرا، برعاية كل من هيئة مطار الشارقة الدولي، ومجلس الشارقة الرياضي.
ويتضمن اليوم الأول للمهرجان 4 أشواط، الأول للمهرات بعمر سنة واحدة، مقسم إلى فئتين «أ - ب» بمشاركة 13 جواداً في القسم أ و12 في القسم ب، يليه الشوط الثاني للمهرات بعمر سنتين ومقسم إلى قسمين «أ - ب»، بمشاركة 20 جواداً في القسم أ و20 جواداً في القسم ب، ويعقبه الشوط الثالث للمهرات بعمر 3 سنوات بمشاركة 19 جواداً في القسم أ، ويختتم اليوم الأول من المهرجان بالشوط الرابع المخصص للأفراس بعمر 4 سنوات فأكبر الموزع على فئتين «أ - ب» بمشاركة 19 جواداً في الفئة أ ومثلهم في الفئة ب.
وأكّد علي سالم المدفع، رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي، أن رعاية الهيئة لمهرجان الشارقة الدولي للجواد العربي على مدى أكثر من 20 عاماً، تُجسّد التزاماً راسخاً بدعم الفعاليات التي تحتفي بالإرث الثقافي الأصيل لدولة الإمارات، وتنسجم مع رؤية الهيئة في ترسيخ المسؤولية المجتمعية، وتعزيز مساهمتها في صون الهوية الوطنية التي تُشكّل جزءاً لا يتجزأ من التطلعات التنموية الشاملة، موضحاً أن المهرجان يعد منصة عالمية تستقطب جمهوراً واسعاً من محبي الخيل العربي الأصيل وهواة الفروسية، وتُبرز ما تتميز به إمارة الشارقة من ريادة ثقافية وحضارية على المستويين الإقليمي والدولي.