أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن استقرار المنطقة مرهون بإيقاف الحرب في غزة.

إقرأ المزيد فصائل عراقية تقصف إسرائيل بصاروخ باليستي

والتقى السوداني اليوم الخميس رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، على هامش منتدى دافوس المنعقد في سويسرا.

وشهد اللقاء استعراض العلاقات العراقية الأوروبية ومسارات تنميتها، وكذلك بحث الأوضاع الدولية في منطقة الشرق الأوسط، وتطورات الأحداث في قطاع غزة.

كما جرى التباحث في مستقبل دور التحالف الدولي لمحاربة "داعش" في العراق، إذ أشار السوداني إلى تمكن القوات المسلحة العراقية بجميع أصنافها، من بسط الأمن وقطع دابر الإرهاب، وباتت الأوضاع مؤهلة لإنهاء دور التحالف والانتقال إلى علاقات التنسيق الأمنية الثنائية بين العراق والدول الصديقة.

وبين أهمية أن تخطو الدول الأوروبية خطوات مسؤولة، وأن تتعاون مع العراق على إنهاء ملف مخيم الهول، وأن تتسلم مواطنيها وتتحمل المسؤولية الأمنية عنهم.

من جانبها، أعربت فون دير لاين عن تقديرها مواقف العراق تجاه تطورات الأوضاع في غزة، وجهود الحكومة العراقية في احتواء التداعيات، مؤكدة قلق المفوضية إزاء اتساع رقعة الصراع، وعزمها على الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

كما رحبت بالجهود الساعية إلى تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين العراق والاتحاد الأوروبي، مؤكدة المضي في مجال توسعة الاستثمارات ومشاركة الشركات والمؤسسات الأوروبية في مشاريع التنمية الاستراتيجية الجارية في العراق.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أورسولا فون دير لاين الاتحاد الأوروبي الحرب على غزة محمد شياع السوداني

إقرأ أيضاً:

مستشار عسكري سابق: استقرار العراق بحاجة إلى قيادته من قبل ضابط في الجيش

آخر تحديث: 27 مارس 2025 - 2:28 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال المستشار العسكري السابق، اللواء المتقاعد صفاء الأعسم، اليوم الخميس (27 آذار 2025)، أن العراق سيكون أكثر انضباطًا في حال تولت رئاسته شخصية عسكرية.وقال الأعسم، في حديث صحفي، إن “اختيار شخصية عسكرية ذات خبرة عالية لرئاسة الوزراء سيجعل العراق أكثر انضباطًا”، مشيرًا إلى أن “هذه الشخصية ستكون متخصصة في المجال الأمني، وتعرف كيف تدير الملف، خصوصًا فيما يتعلق بالجماعات الخارجة عن القانون، وكذلك الفصائل، بعيدًا عن أي ضغوط سياسية أو حزبية، ولهذا السبب لا ترغب بعض القوى السياسية في مثل هذا الخيار”.وأضاف أن “الأطراف السياسية تخشى وصول شخصية عسكرية إلى رئاسة الوزراء، بسبب عدم قدرتها على فرض إملاءات سياسية عليه بما يتناسب مع الاتفاقيات والصفقات، ولهذا يتم دائمًا اختيار شخصية مدنية من داخل هذه الكتل والأحزاب لغرض السيطرة عليه، رغم أن فكرة تولي شخصية عسكرية لرئاسة الوزراء ستجعل العراق أكثر انضباطًا من الناحيتين الأمنية والعسكرية، وستسهم في حل معظم الملفات التي لم تتمكن الحكومات السابقة من حلها، وأبرزها ملف السلاح المنفلت”.

مقالات مشابهة

  • مستشار عسكري سابق: استقرار العراق بحاجة إلى قيادته من قبل ضابط في الجيش
  • التقلبات الجيوسياسية وأسواق النفط.. كيف يحمي العراق اقتصاده من الصدمات؟
  • مستشار السوداني: إيرادات العراق مستقرة رغم التحديات العالمية
  • السوداني يؤكد على تعريف العالم بثراء الموروث الثقافي العراقي
  • وزير الخارجية يبحث مع رئيس الوزراء الفلسطيني تطورات الأوضاع في غزة
  • ولايتي يؤكد على تعزيز العلاقات مع تركيا حتى لو انتهكت السيادة العراقية
  • الحكومة العراقية تصدر قرارات جديدة
  • السوداني يبحث الاستعدادات الجارية للانتخابات البرلمانية العراقية
  • الأمن النيابية تستغرب من سكوت السوداني على انتهاكها للسيادة العراقية
  • وزير خارجية العراق وأبو الغيط يبحثان الأوضاع في المنطقة والتحديات التي تواجه الدول العربية