العراق وتركيا يؤكدان: الحوار والمفاوضات والمشاورات ضرورية للاستقرار

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يجري إتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية التركي

اجرى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الخميس الموافق 2024/1/18، إتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية الجمهورية التركية السيد هاكان فيدان، وأطلع نظيره التركي على تفاصيل العدوان الإيراني على مدينة أربيل، كما تبادلا وجهات النظر بالتطورات في المنطقة وخاصةً الصراع المسلح بين باكستان وإيران.

من جانبه، أطلع الوزير التركي، السيد الوزير  على آخر المستجدات بشأن الإتصالات التي أجراها مع الجانبين الإيراني والباكستاني حول الأزمة الحالية بين الجانبين.

وأكد الوزيران خلال الإتصال ضرورة اللجوء إلى الحوار والمفاوضات والمشاورات لحل المشاكل والتوترات في المنطقة بما يخدم الاستقرار ويساهم في استتباب الأمن فيها.

في سياق متصل أشارا الوزيران إلى أهمية العلاقات بين العراق وتركيا وضرورة تعزيزها وتطويرها، وعبرا عن اعتزازهما بما تتسم به العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الصديقين من متانة وقوة، والحرص على مواصلة العمل والتنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل

سيقوم وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو، بزيارة إلى الجزائر في 6 أفريل المقبل.

وتأتي هذه الزيارة بدعوة من وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف.

وحسب بيان مصالح رئاسة الجمهورية تندرج هذه الزيارة من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة بين فرنسا والجزائر.

كماستتيح هذه الزيارة الفرصة لتحديد تفاصيل برنامج العمل الطموح هذا، وتفاصيله التنفيذية وكذا جدوله الزمني.

وأكد البيان أنه بهذه الطريقة، سيتضح أن الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين سيؤدي إلى نتائج ملموسة.

وتلقى اليوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة عيد الفطر.

وخلال المكالمة جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أوت 2022، والذي أفضى إلىتسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة، لاسيما من خلال إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفاة شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي.

كما اتفق الرئيسان على أن متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية – التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطو – إفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.

واتفقا الطرفان على العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها.

وعلى هذا الأساس، اتفق الرئيسان على استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري.

وأكد الرئيسان كذلك على ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين.

وأشادالطرفان  بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة هذا العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين.

ومن هذا المنظور، ستستأنف اللجنة المشتركة للمؤرخين عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025.

مقالات مشابهة

  • وزير التجارة التركي يدعو المواطنين للتسوق في مواجهة دعوات المقاطعة
  • وزير الداخلية التركي يعلن أخبارًا مؤلمة
  • وزير خارجية الاحتلال: أردوغان يسعى لصرف الأنظار عن مشاكله.. وتركيا ترد: ادعاءات غير محترمة
  • بزشكيان والسوداني يؤكدان على وحدة الموقف في محاربة الشيطان الأكبر
  • وزير الخارجية الصيني: بكين ستعمل مع موسكو من أجل السلام
  • مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان
  • مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان - عاجل
  • وزير الخارجية الصيني: بكين تدعو إلى مواصلة محادثات السلام بشأن أوكراني
  • وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل
  • وزير الداخلية التركي يعلن عن حصيلة الحوادث المؤلمة خلال عطلة العيد: عدد كبير من القتلى والمصابين