صد هجوم لمليشيا الحوثي بحدود بيحان واستهداف تعزيزاتها
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
قالت مصادر عسكرية، الخميس 18 يناير/ كانون الثاني 2024، إن قوات العمالقة تصدت لهجوم شنته مليشيا الحوثي، المصنفة على قائمة الإرهاب، على القويم في المنطقة الحدودية بين مديرية بيحان بمحافظة شبوة، ومحافظة البيضاء.
وبحسب المصادر، فإن قوات العمالقة تصدت لهجوم المليشيا على مواقعها في جبهة القويم بحدود بيحان، وألحقت بها خسائر فادحة في العتاد والأرواح.
وذكرت بأن مدفعية ألوية العمالقة استهدفت تعزيزات ومواقع انطلاق الهجوم الحوثي بضربات كانت موفقة، أثخنت جراح المهاجمين الحوثيين، وأجبرتهم على التراجع.
وكانت قوات العمالقة تصدت، الأسبوع الماضي، لهجومين حوثيين في جبهة بيحان.
وتحدثت عن قيام مليشيا الحوثي بإطلاق ثلاثة صواريخ بالستية على مناطق متفرقة بمديرية حريب جنوب محافظة مأرب، سقط أحدها على بيوت آل غنيم، فيما سقط الثاني في محيط مدرسة آل روق، واستهدف الصاروخ الثالث مزارع آل عقيل.
وتواصل مليشيا الحوثي المصنفة على قائمة الإرهاب تصعيدها في استهداف المدنيين وقصف القرى الآهلة بالسكان بشكل ممنهج في عدة مناطق يمنية.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
مقتل العشرات بقصف على غزة.. وإسرائيل تخطط لهجوم بريّ «كاسح»
كشف تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، “أن إسرائيل تسعى لنشر عشرات الآلاف من الجنود في أنحاء قطاع غزة، في هجوم بري كاسح بهدف “احتلال الأراضي إلى أجل غير مسمى، واقتلاع بقايا حركة “حماس””.
وأشارت إلى أن “الخطة الإسرائيلية التي وضعها رئيس أركان الجيش، إيال زامير، تحظى بدعم كبير من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.
وأوضحت الصحيفة “أن زامير “يريد القضاء على “حماس” بشكل حاسم بهجوم بري واسع النطاق يستمر لأشهر، قبل التوصل إلى أي حل سياسي في غزة”.
وأوضحت المصادر “أن الجيش الإسرائيلي مستعد لنشر قوات تكفي لاحتلال القطاع إلى أجل غير مسمى، والتحكم في توزيع المساعدات الإنسانية”، وهو أمر تجنبته إسرائيل حتى الآن.
وحسب الصحيفة، “فإن زامير يرى أن مهمة إسرائيل في قطاع غزة لن تتحقق إلا بنشر قوات برية”، لأنه “لا يثق كثيرا في التكنولوجيا”.
وقالت “وول ستريت جورنال”، “إن زامير لا يحظى فقط بدعم نتنياهو، بل أيضا بدعم الولايات المتحدة”.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير طبية من قطاع غزة “بمقتل 10 فلسطينيين وإصابة آخرين، فجر اليوم الجمعة، في قصف للقوات الإسرائيلية، استهدف شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة”.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” “أن طائرات إسرائيلية “استهدفت منزلا في منطقة حي المنارة جنوب شرقي خان يونس، ما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين وإصابة آخرين بجروح مختلفة”.
وفي وقت سابق، أعلنت “وفا” “مقتل 31 مواطنا فلسطينيا، وإصابة 100 آخرين، جراء قصف إسرائيلي، استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة”.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أمس الخميس “إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة بحق النازحين بقصف مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة مخلفا 29 شهيداً بينهم 18 طفلا وامرأة ومسنا، وأكثر من 100 مصاب”.
وأضاف المكتب “أن إسرائيل قصفت مدرسة دار الأرقم بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة، رغم أنها كانت تأوي آلاف النازحين المدنيين والذين اضطروا لترك منازلهم تحت القصف الوحشي المستمر”.
وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت في وقت سابق، “مقتل 112 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، أمس الخميس”.
وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 50,523، والإصابات إلى 114,776 منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في السابع من أكتوبر 2023.
من ناحية ثانية، “فر مئات الآلاف من سكان منطقة رفح، جنوبي قطاع غزة يوم الخميس في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب على القطاع، مع تقدم القوات الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح التي أعلنتها إسرائيل ضمن نطاق “منطقة أمنية” تعتزم السيطرة عليها”.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أصدر الخميس أمر إخلاء “لسكان رفح بالانتقال إلى مناطق إنسانية محددة”.
وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية “إن قوات من الفرقة 36 تضم لواء غولاني واللواء المدرع 188 وكتيبة هندسة قتالية، تعمل في محاور عدة من رفح”، فيما ذكر موقع “والا” الإسرائيلي، “أن دبابات إسرائيلية شوهدت تتقدم باتجاه مدينة رفح وجنوبي خان يونس”.