الوصول إلى سارقي وكالة تحويل أموال في السمارة بعد ثلاثة أيام من الاختباء
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
أسفرت عملية أمنية مشتركة، نفذتها مصالح الشرطة بكل من العيون والسمارة وأكادير، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الأربعاء وصباح اليوم الخميس، عن توقيف شخصين يبلغان من العمر 24 و17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في اقتراف عملية سرقة بالكسر استهدفت مبالغ مالية مهمة من داخل وكالة لتحويل الأموال بالسمارة.
وذكر مصدر أمني أنه بحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد باشرت مصالح الشرطة بالسمارة، يوم الأحد المنصرم، إجراءات معاينة سرقة خزنة حديدية تحتوي على مبالغ مالية مهمة من داخل وكالة لتحويل الأموال بالمدينة، قبل أن تقود عمليات التمشيط المكاني المنجزة إلى العثور على الخزنة موضوع السرقة بمنطقة خلاء بمدينة السمارة.
وأوضح المصدر ذاته أنه وفي سياق البحث القضائي الذي شاركت فيه مصالح الشرطة بالسمارة بدعم ميداني من فرقة مكافحة العصابات بالعيون والشرطة القضائية بأكادير، تم توقيف المشتبه فيه الأول بمدينة السمارة، بينما تم ضبط المشتبه فيه الثاني بالمنطقة القروية “الشواطات” بضواحي تارودانت، في حين مكنت إجراءات التفتيش من حجز واسترجاع مبالغ مالية مهمة من بين متحصلات عملية السرقة المرتكبة.
كلمات دلالية المغرب جريمة حوادثالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المغرب جريمة حوادث
إقرأ أيضاً:
زوجة تقيم دعوى طلاق بسبب بخل زوجها: مبيجبليش هدايا وبيحاسبني على القرش
أقامت زوجة دعوى طلاق أمام محكمة الأسرة، مشيرة إلى أن بخل زوجها المفرط جعل الحياة معه مستحيلة، حيث يتعامل مع المال بحرص مبالغ فيه يصل إلى حد البخل، ولا يسمح لها بإنفاق أي مبلغ دون مراجعة صارمة منه، ويفرض عليها قيودا حتى في استهلاك الكهرباء والمياه والطعام.
دعوى طلاقوأكدت الزوجة أنها كانت تعتقد أنه شخص حريص على المال، لكنه بعد الزواج أظهر سلوك مبالغ فيه، إذ كان يحاسبها على عدد معالق السكر، ويطالبها بإطفاء الأنوار لفترات طويلة لتعويض استهلاك التكييف، ويرفض شراء أي شيء جديد مهما كانت الحاجة إليه.
وأضافت أن زوجها يتجنب الإنفاق حتى على الضروريات، ويرفض الخروج أو التنزه بحجة أن البقاء في المنزل أكثر توفيرا، مما جعل حياتها مليئة بالحرمان، حتى انه لا يقدم لها الهدايا ولا يعبر عن مشاعره بحجة أن ذلك مجرد إهدار للمال، وهو ما أثر على علاقتهما وجعلها تشعر بأنها فرد غير مهم في حياته.
وبعد الاستماع إلى أقوال الطرفين، قررت المحكمة تأجيل القضية لمنحهما فرصة للتفاهم، في محاولة للوصول إلى حل يرضي الطرفين قبل الفصل في الدعوى.