مستجدات تنفيذ خط سكة حديد «الفردان - بئر العبد».. انطلاق التشغيل التجريبي
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
تنفذ وزارة النقل، خطة طموحة لتطوير منظومة السكك الحديد على جميع الخطوط سواء الوجه البحري أو القبلي، وضمن هذه الخطوط خط سكة حديد «الفردان - بئر العبد»، والذي عملت الوزارة على تطويره وفق المواصفات والمعايير العالمية، لتوفير خدمات متميزة لجمهور الركاب، وربط سيناء بالقاهرة الكبرى من خلال وسيلة نقل جماعية.
ضمن أعمال التطوير التي بدأتها وزارة النقل، تطوير محطات السكك الحديدية على طول الخط، منها محطة بالوظة ومحطة بئر العبد، ووفق مصدر مسئول بالسكة الحديد لـ «الوطن»، تمّ تنفيذ تطوير المحطات بأيادٍ مصرية وفق معايير ومواصفات عالمية، مؤكّداً بدء التشغيل التجريبي للخط بالقطارات.
عملت الهيئة القومية لسكك حديد مصر، على تركيب قضبان سكك حديد على طول الخط، خاصة وأن الخط تعرض لعمليات سرقة في فترة الإخوان المسلمين، ووفق المصدر، حرصت الهيئة على تطوير الخط لربطه بالقاهرة وتسهيل عملية التنقل، وبدأت عملية التشغيل التجريبي بإحدى القطارات دون ركاب على أن تقيس من خلاله الهيئة جودة الأعمال التي نُفذت وحل أي مشكلات تمهيداً لتشغيله بالركاب.
يأتي تنفيذ خط سكة حديد «الفردان - بئر العبد» في إطار أعمال تنفيذ ممر «العريش - طابا» اللوجيستي المتكامل وتطوير وإنشاء خط «الفردان - شرق بورسعيد - بئر العبد - العريش - طابا» بطول 500 كيلومتر، إذ أكّد المصدر أنَّ الهيئة حرصت على تجهيز محطات القطارات بالخط بجميع خدمات الركاب بداية من شبابيك التذاكر ثم ممرات الدخول والخروج وأخيراً تجهيز الأرصفة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السكة الحديد القطارات الركاب وزارة النقل النقل بئر العبد
إقرأ أيضاً:
خلافات تعرقل استئناف تصدير النفط من كردستان العراق عبر الخط التركي
تواجه محادثات استئناف صادرات النفط من كردستان العراق، عبر خط الأنابيب العراقي التركي، عقبات بسبب استمرار الغموض بشأن المدفوعات والعقود.
وأعلنت رابطة صناعة النفط بكردستان "أبيكيور"وهي تجمع يضم ثماني شركات نفطية عاملة في كردستان العراق، في بيان أنها لن تستأنف الصادرات حتى تلتزم بغداد التزاما راسخا بالوفاء بالعقود القائمة وتقديم ضمانات سداد مقابل صادرات سابقة ومستقبلية.
وقد أدى هذا الخلاف المستمر منذ عامين إلى توقف تدفق الخام من كردستان العراق شمال البلاد إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
وكانت أعلنت وزارة النفط العراقية في بيان، في 23 شباط/فبراير الماضي، عن استكمال جميع إجراءات تصدير النفط "عبر ميناء جيهان وفقاً للآليات المرسومة في قانون الموازنة وتعديله وضمن سقف الإنتاج المحدد للعراق في منظمة "أوبك".
وكانت وزارة النفط قد دعت الشركات النفطية العاملة في الإقليم إلى اجتماع موسع لبحث المسائل الفنية واللوجستية الضرورية لاستئناف عمليات التصدير، بينما تتمسك هذه الشركات بالحصول أولا على مستحقاتها المالية مسبقا وهي شروط رفضتها الحكومة الاتحادية التي تمسكت أولا بتسوية كافة المتعلقات المالية.
ولفتت مصادر إلى أن دبلوماسيا أمريكيا، كان سيحضر اجتماعا مقررا في بغداد بشأن استئناف صادرات النفط من إقليم كردستان العراق عبر خط أنابيب جيهان التركي في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن الضغط من أجل استئناف الصادرات.
وكشفت رويترز الشهر الماضي أن العراق تعرض لضغوط أمريكية متزايدة للسماح بتصدير النفط من إقليم كردستان عبر تركيا وبالتالي تعزيز الإمدادات إلى السوق العالمية في وقت تريد فيه واشنطن خفض صادرات النفط الإيرانية في إطار جهودها لكبح البرنامج النووي لطهران.