سواليف:
2025-04-05@20:32:21 GMT

الحياة الأكاديمية والواقع

تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT

#الحياة_الأكاديمية والواقع
د. #بيتي_السقرات / الجامعة الأردنية

في تسعينيات القرن الماضي كتب نقولا زيادة في جريدة الرأي أن هنالك شواغر في مناصب رؤساء عدد من الجامعات الأمريكية المرموقة، ويعزف في حينه الكثيرون عن التقدم لملء الشواغر رغم تحقيقهم معظم الشروط الواجب توفرها في رئيس الجامعة.

في تلك الجامعات هنالك الآلاف من حاملي درجة الأستاذية ولديهم كتب مؤلفة حقيقية غير مترجمة وأبحاث رصينة أصيلة، يكون نشرها بعد جهد جهيد بحثي وغربلة علمية محايدة من مراجعي الأبحاث العلمية في المجلات المصنفة على أعلى مستوى، ولكنهم يفتقدون لأهم عنصر يعمل على إبقاء الجامعة قادرة على العطاء البحثي وذلك بوجود شرط يقول: “يجب على رئيس الجامعة أن يكون قادراً على جلب الدعم المالي للجامعة”.

لذلك يكون التقدم محفوفاً بعدم القدرة على تحمل المسؤولية للنهوض بالجامعة، أما في واقعنا فآخر ما يتم الاعتداد به عند الاختيار هو قدرة إدارة الجامعة على تسديد الديون والتحول لجامعة بحثية بحتة قادرة على تخريج طلبة علم ممن يملكون كفاءة عالية.

مقالات ذات صلة عُدةُ النصر “الدعاء والإستجابة” / نبيل الكوفحي 2024/01/18

في المحيط العربي، الواسطة والجهوية أسوأ أعداء النجاح الأكاديمي، فتجد أن مدد الرئاسة مجهولة وكذلك مبررات اختيار صاحب الوظيفة كما هي أيضا أسس تقييمه لاحقاً.

و نعرج هنا على السمعة الأكاديمية للخريج وللأكاديمي وللإدارة وللموظف الإداري، فلا يوجد من لا يفتخر بجامعته كونها ليست مجرد مكان عمل بل جزء حياتي لكل منتسبيها، وحدوث ما لا يليق يجعل الجميع عرضة للسؤال، لكن لا يجب أن يعاقب الجميع قبل معرفة الحقيقة، ونحن في مجتمع يحكم قبل أن يعرف ماذا حدث، ولكن الوصول للحقيقة سهل لو أراد أحد ذلك.

في دول العالم المتقدم يطرح كل موضوع بحجمه ولا يهوّل أو يقلّل منه، الخطأ وارد في كل مكان و لكن لا يجب خلط الحابل بالنابل.

فأحيانا العدالة المستعجلة تهوّر وكذلك التراخي بسبب واسطة أو جهوية تخاذل.

الحياة الأكاديمية فيها رقي لن يعرفه الإنسان إلا عندما يرى خريجه يسلّم عليه بعد التخرج ليعرّفه بنفسه وشاكراً له حسن صنيعه من تدريس وتوجيه، وكذلك الزميل المتقاعد، وكل منهما يقيّمه طالبه وزميله فهم أعلم وأقدر على التمييز بين الغث والسمين.

التدريس مهنة شريفة وغاياتها شريفة وإنتاجها يدوم وينتقل من جيل إلى جيل.

قال معروف الرصافي:
إذا ما العلم لابس حُسنَ خُلْق
فَرَجِّ لأهله خيراً كثيرا
وما أن فاز أغزرنا علوماً
ولكن فاز أسلمنا ضميرا

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

فوائد مذهلة.. الرمان قد يكون الحل لمشاكل صحية خطيرة

توصل باحثون من جامعة مانشستر متروبوليتان إلى اكتشاف علمي مهم في مجال الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث أظهرت دراسة حديثة أن الرمان يساهم بشكل كبير في خفض ضغط الدم وتقليل الالتهابات في أجسام الأشخاص كبار السن.

وقد شملت الدراسة 86 متطوعا تتراوح أعمارهم بين 55 و70 عاما، حيث تم اختيار جميع المشاركين على أساس أنهم لا يعانون من زيادة الوزن أو أمراض مزمنة خطيرة، وكان متوسط ضغط الدم الانقباضي مرتفع ولكنه لا يصل إلى مرحلة فرط ضغط الدم السريري.

وأظهرت النتائج ارتفاعا في مستويات الجزيئات الالتهابية (الإنتيرلوكينات)، بالإضافة إلى الدهون الثلاثية والكوليسترول، وهي عوامل معروفة بزيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية.

ولتنفيذ التجربة بشكل دقيق، تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين.

وقد تناولت المجموعة الأولى مستخلص الرمان لمدة 12 أسبوعا، بينما أخذت المجموعة الثانية دواء وهميا مشابها في المظهر والطعم.

وبعد الانتهاء من التجربة، أظهرت النتائج أن مستخلص الرمان ساهم بشكل ملحوظ في انخفاض ضغط الدم، حيث انخفض ضغط الدم الانقباضي بمعدل 5.2 مم زئبق، في حين انخفض ضغط الدم الانبساطي (DBP) بمقدار 3 مم زئبق.

ويعزى هذا التأثير الإيجابي إلى البوليفينولات، وهي مضادات أكسدة قوية توجد بكثرة في الرمان.

كما أظهرت النتائج أيضا انخفاضا كبيرا في مستويات الإنتيرلوكينات الالتهابية في دم المشاركين، مما يعزز من قدرة الجسم على مقاومة الأمراض القلبية.

وتفتح نتائج هذه الدراسة أفاقا جديدة لاستخدام مستخلص الرمان كإجراء وقائي للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصا لدى كبار السن.

مقالات مشابهة

  • التدخل في شأن مصر مرفوض.. «أحمد موسى»: التهجير لن يكون على حساب الأرض المصرية
  • المليشيا مارست ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف، ولكن صمد الأهالي
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • فوائد مذهلة.. الرمان قد يكون الحل لمشاكل صحية خطيرة
  • العلامة فضل الله: لبنان لن يكون ضعيفا إن توحّدت قواه واستنفر دبلوماسيته
  • دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • النمر يحذر: تنميل الأطراف قد يكون علامة على مشكلة صحية خطيرة
  • وزير: تسقيف الأسعار ليس حلاً للغلاء بل قد يكون له سلبيات
  • الحرية الأكاديمية في خطر: قرارات ترامب تهدد تمويل الجامعات الأميركية