مدريد – (د ب أ) – يدخل زعيم المعارضة المحافظ الإسباني، ألبرتو نونيز فيخو، الأسبوع الأخير من حملته الانتخابية، من أجل أن يصبح رئيس الوزراء القادم للبلاد، لكنه قد يواجه أيضا مفاوضات شاقة مع حزب فوكس اليميني المتطرف. وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء، أنه وفقا لاستطلاع رأي أجرته “جاد3” لصالح صحيفة “يه بي سي”، وهو أكبر استطلاع يجريه الإعلام الإسباني، يتجه حزب الشعب بزعامة فيخو للفوز بعدد 151 مقعدا في الانتخابات المقررة في 23 تموز/ يوليو الجاري.

لكنه سوف يحتاج إلى 25 مقعدا لتحقيق أغلبية واضحة، ما يعني أنه سيكون على الأرجح في حاجة إلى دعم حزب فوكس الذي من المتوقع أن يفوز بعدد 29 مقعدا. وظلت أرقام استطلاعات الرأي ثابتة منذ بداية تموز/ يوليو، مع توقع أن يحصل رئيس الوزراء بيدرو سانشيز على حوالي 115 مقعدا، وفقا لاستطلاع “جاد3”. واليوم الاثنين هو الأخير الذي يمكن لوسائل الإعلام الإسبانية خلاله نشر نتائجها الاستطلاعية قبل عملية التصويت. ويتجه فيخو إلى إعادة حزب الشعب إلى السلطة، بعد خمس سنوات من سيطرة سانشيز على السلطة، في أعقاب أزمة انفصال إقليم كتالونيا مع تحالف من اليساريين والانفصاليين من كتالونا وإقليم الباسك. ويعني ظهور حزب فوكس خلال فترة الحكومة الاشتراكية أن الحزب القومي الإسباني يبدو على الأرجح أنه سيشكل اتجاه الحكومة للمرة الأولى منذ نهاية حكم الديكتاتور فرانسيسكو فرانكو.

المصدر: رأي اليوم

إقرأ أيضاً:

الحكومة الإسبانية تقلص نشاط التجسس في المغرب

خفضت إسبانيا وجود عملاء المركز الوطني للاستخبارات (CNI) في المغرب، وهو قرار يُنظر إليه على أنه تقويض للقدرات الأمنية والمصالح التجارية الإسبانية في منطقة تعتبر « حيوية » للبلاد.

وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى صحيفة EL MUNDO، فإن أنشطة الاستخبارات ومكافحة التجسس الإسبانية في المغرب قد توقفت تقريبًا منذ ثلاث سنوات بسبب تقليص واضح لعدد عملاء الاستخبارات في البلاد. وأوضحت المصادر أن الوحدات التي كانت تعمل سابقًا في الرباط تم تفكيكها، ولم يتبقَ سوى وجود شكلي يقتصر على بعض المهام الإدارية دون أي عمليات استخباراتية فعلية.

وأشارت المصادر إلى أن الوحدات التي كانت تعمل تحت غطاء دبلوماسي في المغرب لم تعد تضم جواسيس، رغم أن البلاد كانت تعتبر نقطة استراتيجية لمراقبة قضايا الدفاع، الأمن، مكافحة الإرهاب، الهجرة، والمصالح الاقتصادية الإسبانية.

رد الحكومة الإسبانية

من جانبها، نفت وكالة الاستخبارات الإسبانية (CNI) هذه الادعاءات، مؤكدةً أن « الاحتياجات الاستخباراتية في المغرب لا تزال مغطاة بشكل جيد »، ونفت وجود أي قيود على نشاطها هناك.

لكن وفقًا للمصادر، فإن تقليص التواجد الاستخباراتي جاء في سياق التقارب السياسي بين حكومة بيدرو سانشيز والسلطات المغربية، لا سيما في ملفات الأمن والهجرة، بالإضافة إلى التحول في موقف إسبانيا بشأن قضية الصحراء الغربية، حيث دعمت مدريد خطة الحكم الذاتي المغربية بدلًا من الاستمرار في دعم استفتاء تقرير المصير.

ويرى خبراء إسبان في الأمن القومي أن الحكومة الإسبانية لا تريد إزعاج المغرب، ولهذا قررت سحب عملاء الاستخبارات لتجنب أي توتر في العلاقات الثنائية. ومع ذلك، لا يجد الخبراء أي مبرر لهذه الخطوة، خاصة أن المغرب ليس منطقة صراع مسلح، مما يجعل التخلي عن التواجد الاستخباراتي غير مبرر.

لكن رغم السياسة الحذرة التي تنتهجها مدريد، إلا أن المغرب لم يتوقف عن ممارسة الضغوط على إسبانيا، كما حدث في مايو 2021 عندما سمحت السلطات المغربية لآلاف المهاجرين بدخول مدينة سبتة ردًا على استقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، لتلقي العلاج.

خلال تلك الأزمة، تعرضت الحكومة الإسبانية لاختراق أمني كبير، حيث تم التجسس على هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزراء بارزين مثل مارغريتا روبليس وفرناندو غراندي-مارلاسكا باستخدام برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس.

وفقًا لتحقيقات صحفية، تم استهداف أكثر من 200 هاتف إسباني بعمليات تجسس، ويُعتقد أن للمغرب دور. في عام 2023، زارت بعثة من البرلمان الأوروبي إسبانيا للتحقيق في هذه القضية، ورأت أنه من المحتمل أن يكون المغرب متورطًا في عمليات التنصت على الحكومة الإسبانية.

ووجه البرلمانيون الأوروبيون انتقادات للحكومة الإسبانية بسبب عدم تعاونها الكامل مع التحقيقات بشأن التجسس، حيث لم يُسمح لهم بمقابلة كبار المسؤولين الحكوميين، مما زاد من الشكوك حول العلاقة بين مدريد والرباط.

 

عن (إل موندو) كلمات دلالية إسبانيا المغرب تجسس

مقالات مشابهة

  • استطلاع بألمانيا: صعود اليمين المتطرف وتراجع الائتلاف المحافظ
  • مرصد الأزهر يدين المخطط الإرهابي لاستهداف مساجد المسلمين في سنغافورة
  • منظمات مؤيدة للاحتلال تشن حملة للإطاحة بفرانشيسكا ألبانيز من الأمم المتحدة
  • برشلونة يوفر أكثر من 26 ألف مقعداً لجماهيره في نهائي كأس الملك
  • استطلاع إسرائيلي: عودة نفتالي بينيت تخلط الأوراق في الانتخابات المقبلة
  • "فوكس نيوز": "الحوثيون" أسقطوا 13 طائرة مُسيّرة أمريكية من طراز "إم كيو-9"
  • الحكومة الإسبانية تقلص نشاط التجسس في المغرب
  • فوكس نيوز: الحوثيون أسقطوا 13 مسيّرة أميركية إم كيو-9
  • فوكس نيوز: الحوثيون أسقطوا 13 مسيّرة أمريكية إم كيو-9
  • نفتالي بينيت يطلق حزبا جديدا.. والاستطلاعات تظهر خطره على مقاعد نتنياهو في الكنيست