الزنداني يهاجم الحكومة بعد مباركتها تصنيف أمريكا لأنصار الله كجماعة إرهابية
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
مسلحون حوثيون (وكالات)
شن محمد عبدالمجيد الزنداني هجوما على حكومة عدن بعد مباركتها التصنيف الأمريكي للحوثيين كمنظمة إرهابية.
وكتب الزنداني، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “إكس” اليوم: عندما تقول الحكومة الأمريكية أدرجنا الجماعة الحوثية في قائمة الإرهاب إلى أن توقف هجومها وتهديدها للسفن – الاسرائيلية او التي لها علاقة بالسفن الاسرائيلية – فاذا هي أوقفت ذلك رفعنا اسمها عن قائمة الإرهاب.
وأضاف: ثم تأتي الحكومة اليمنية بعد ذلك وتقول نرحب بهذا القرار !!! عجيب والله .. لماذا الفرح بذلك.
وتابع: تنزلاً على قول البعض ان القرار يصب في صالح الشرعية فأين هي القضية من نصرة الشرعية او تحقيق أي مكاسب خاصة بها في هذا القرار والمسألة اولاً وأخيرا مرتبط بشأن غزة واسرائيل ولا علاقة له باليمن واليمنيين في وضعهم الداخلي.
وختم حديثه بالقول: لماذا هذا الانسياق والانجرار الأعمى وراء القرار الأمريكي الذي لا علاقة لحكومتنا ولا لشرعيتها فيه من قريب ولا من بعيد؟.
Error happened.المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: البحر الاحمر الحوثي الزنداني اليمن امريكا صنعاء
إقرأ أيضاً:
مصر أولاً
بالواقعية أكتُب: لا صوت يعلو فوق صوت مصر، فلنتوقف الأن عن طرح هذا السؤال المتكرر الذى بات ساذجًا (أين أنتم ياعرب؟) فيبدو أننا اليوم مصريين فقط، ولنستبدله بسؤال أهم (هل أنتم جاهزون يا أبناء مصر؟)
نحن وحدنا من سنواجه مصيرنا وتحت أي ظروف ومسمي، فلتكن مصلحتنا هي الأهم، فربما هي لحظة من لحظات إختبار معدن هذا الشعب وقوة مؤسساته والتحقق من مدى وجود جينات الأجداد في أصلاب الأحفاد وما أكثر تلك اللحظات في تاريخنا الطويل الممتد، وما أعظم ردودنا السابقة علي هذه التساؤلات في كل الأزمان.
توترات شديدة في منطقتنا الملتهبة وتداعيات غير مسبوقة كل لحظة ولكن في النهاية تقف مصر شامخة لا تهاب، قيادة وشعب، لا نعرف التنازل عن المبادىء والثوابت الراسخة، قضيتنا هى الكرامة وإستقلالية القرار وصون الأرض التي روتها الدماء الذكية عبر التاريخ، قضيتنا هى مساندة ودعم الأشقاء ليحصلوا علي حقوقهم الكاملة دون تفريط، لن يهز هذا الشعب تصريحات جوفاء أو تهديدات فارغة من أي منطق، نحن المنطق ونحن القرار، نحن التاريخ والمستقبل.
تركيز وإصطفاف من الجميع فلن يساعدنا إلا سواعدنا، ونحن لها بأي شكل إن شاء الله، شعب وقيادة وجيش ومؤسسات، الكل معًا بلا تحزب أو شِقاق أو إنتظار مغنَم أو لقطة، الكل في واحد والواحد في الكل، فقط مصر وأمنها وإستقرار حدودها وإستقلالية قرارها، فقط مصر التي جاءت ثم جاء التاريخ. حفظ الله بلادنا من مكر الماكرين و كيد الكائدين. حفظ الله الوطن الأبي الغالي.