900 وظيفة خالية في البريد المصري.. اعرف الشروط وخطوات التقديم
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
كشف الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، عن 900 وظيفة شاغرة في هيئة البريد المصري، والتي يبدأ التقديم عليها بدءًا من اليوم الخميس 18 يناير، ويستمر حتى يوم الأربعاء الموافق 31 من الشهر نفسه، ويمكن التقديم عليها إلكترونيا، عبر بوابة الوظائف الحكومية، وإليك الشروط وخطوات التقديم كالتالي.
شروط التقديم والمؤهلات المطلوبة- أن يكون الشخص المتقدم للوظيفة مصري الجنسية.
- ألا يزيد سن المتقدم على 30 عامًا في تاريخ نشر الإعلان.
- أن يكون المتقدم حاصلًا على المؤهل المطلوب للوظيفة المتقدم لها، وهي: بكالوريوس هندسة في إحدى التخصصات المطلوبة أو مؤهل عال مناسب، وكذلك ليسانس حقوق أو ليسانس شريعة وقانون.
- الحصول على تقدير عام جيد على الأقل.
- ألا يكون المتقدم قد سبق الحكم عليه بعقوبة جناية أو جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة، ما لم يتم إعادة اعتباره.
- ألا يكون المتقدم قد سبق فصله من الخدمة بحكم نهائي، ولم يمض على صدور القرار النهائي بفصله 4 سنوات على الأقل.
- أن يجتاز الاختبارات والتدريبات والكشف الطبي وتحليل المخدرات المقررة.
- أن يسدد المتقدم مبلغ 26 جنيهًا لحساب الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة عن طريق الإيداع في أحد فروع البنوك التالية: «البنك الأهلي المصري، بنك مصر، بنك القاهرة».
-الدخول إلى بوابة الوظائف الحكومية عبر الإنترنت من هنــــــا.
- إنشاء حساب جديد في البوابة، إذا لم يكن لك حساب بالفعل.
- اختيار الوظيفة المتقدم لها.
- إدخال البيانات المطلوبة.
- تحميل المستندات المطلوبة.
-الضغط على زر «تقديم».
التخصصات المطلوبة- أخصائي بريد ثالث.
- مهندس ميكانيكا سيارات ثالث.
- أخصائي مكتب بريد ثالث.
- مهندس تخطيط النقل ثالث.
- مهندس تخطيط وتنفيذ مشروعات ميكنة ثالث.
- محامٍ ثالث.
- مهندس كهرباء ثالث.
- مهندس ميكانيكا ثالث.
- خدمة عملاء ثالث.
- مهندس تشغيل وسائل النقل ثالث.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البريد المصري وظائف وظائف شاغرة وظائف خالية وظيفة وظائف البريد المصري
إقرأ أيضاً:
د. مساد يقترح على الحكومة نموذج ثالث من المدارس!!
#سواليف
#نموذج_ثالث من #المدارس!!
بقلم: #الدكتور_محمود_المساد
هي دعوة صادقة لأصحاب القرار حيثما كانوا، أن تتبنّى #الحكومة نموذجا جديدا من المدارس: يخفف عن الموازنة بعضًا من #كلفة_الطالب في المدارس الحكومية، بما يقترب من النصف، أو يزيد،مقابل الحصول على تعليم جيّد، وآمِن، وخالٍ من التنمّر، والخوف، ويحقق أهداف التعليم الصحيحة، ويَحولُ دون تفاقُم مشكلات التعليم الإضافي التي تُسرع بالتعليم الحكومي نحو فقر التعلّم،وتَفشّي الأمية الأبجدية، إضافة إلى حماية الطلبة من التشويه،وتلويث الشخصية؛ نتيجة الوقوف عند تلقين المعلومات، والحقائق الجافة بطرائقَ مملّةٍ تدعو للتوتّر، والسلبية!!
المدرسة؛ وفْقَ هذا النموذج تتيح الفرصة للراغبين من القطاع الخاص: المحلّيّ والدوليّ الاستثمار في هذا المجال وفقا لمسارين اثنين من العمل: الأول؛ يقوم على توفير الحكومة أرضًا كافية خارجَ المدن الرئيسة؛ لتأسيس مدينة مدارس تمنح كلّ مدرسة فيها عشرة دونمات على سبيل الاستئجار، أو البيع بأثمان معقولة، والآخر؛ تتعهد وزارة التربية والتعليم للمستثمرين بأن تتحمل نصف كلفة الطالب، وذلك بحسب مستوى الصفّ، ونوع التعليم مساهمة منها في الرسوم المدرسية؛ على أن يلتزم المستثمر بتقديم تعليم عالي الجودة وفقا لمعاييرَ متفقٍ عليها بعقد الاستثمار. وتكون هذه المدارس جميعا داخل بيئة مدرسية جميلة بمداخلَ، وحدائقَ، وملاعبَ آمنة، تقوم عليه وسائط نقل عام بطريقة منظّمة، ضِمن عطاء لشركة، أو شركات خاصة، بعد خصم نسبة مئوية لصالح صندوق الوزارة، وقد تنتفع الوزارة بإقامة أسواق، ومكتبات تقوم بتأجيرها لغايات الاستثمار.
المهم بالموضوع هو أن تكون إدارات المدارس وكوادرها خاصّة غير حكومية، تنتظمها عقود سنوية خاضعة للضمان الاجتماعي؛ شريطة ألا يكون في هذا النوع من المدارس نظام الفترتين، ولا يكون فيها بتاتًا معلّم إضافي، أو معلّم يستغرق بالراحة، أو معلّم متوسّط الأداء!!
حقيقة كانت عمليات تبادل الخبرات بين نموذجَي المدارس الخاصة والحكومية – في أيام زمان – تقوم على مبدأ تبادل الخبرات الذي هو ديدن الفائدة للطرفين، وأن المتصدّر في النجاح، والتميز آنذاك هي المدرسة الحكومية!! إلا أن السنوات التي بدأت مع مطلع هذا القرن،أحرزت المدرسة الخاصة فيها تقدّما ملموسًا، وتفوّقا واضحا بالمجمل، في حين تراجعت المدارس الحكومية، ذات النموذج المتميز بعد أن أصابها غرور الترفّع.
ونتيجة التأمّل والتفكير العميقين نتأكد أن أسباب تفوّق المدرسة الخاصة بالعموم ليست مادية فحسب، بمقدار ما يعود إلى جملة من العوامل، أهمها: الاهتمام، والمتابعة، والنظافة، والأمان، وكسب ثقة الأهل….. وجميعها عوامل معنوية، تمنح المعلم حوافز اعتبارية، وسعي في الاجتهاد؛ من أجل الاستمرار في العمل.
ومن المهم ونحن نفكر بنموذج المدرسة الجديدة، بعض المؤثرات القادمة المستقبلية، مثل التعليم عن بعد، وتقليل قيمة المكان،وإمكان استثمار المدارس لغير ما
صممت له! فالمتغيرات المستقبلية لا يمكن تحييدها، بل علينا أن نفكر فيها بوعي!!
تدريس غير صفي ربما!
مناهج ليس فيها مقررات مفروضة!
أهداف غير تلك التي وسمت التعليم التلقيني فترة طويلة!