تدشين خط جديد بين العقبة بالأردن ونويبع المصرية لنقل البضائع نحو المتوسط
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
أعلنت شركة "الجسر العربي" تدشين مسار بحري جديد بين ميناء العقبة بالأردن، ونوبيع في مصر، ليكون "نافذة الأردن" على البحر المتوسط، بحسب الشركة.
وانطلق الخط الجديد في مرحلته الأولى في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كخط بديل لنقل الصادرات الأردنية المتجهة إلى أوروبا وأمريكا، بحسب "سي أن أن".
ونقلت الشبكة عن المدير العام للشركة، عدنان العبادلة، أن الرحلة الأولى حققت نجاحا باهرا حيث نقلت الحاويات من العقبة إلى الإسكندرية في 24 ساعة فقط، وهو زمن قياسي ومنافس، وبإجراءات مسيرة.
وأكد العبادلة أن الخط العربي الجديد للنقل البري والبحري خط تجاري دائم، وليس بديلا أو مؤقتا، وسيكون الأسهل والأسرع والأقل تكلفة للنقل إلى أمريكا، وأوروبا، والمغرب العربي عبر الموانئ المصرية.
وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قالت وزيرة النقل الأردنية، وسام التهتموني، أن الوزارة تعمل على دراسة جميع البدائل لضمان عمليات انسياب ونقل البضائع، في ظل اضطرابات النقل البحري بالبحر الأحمر.
وقالت التهتموني خلال اجتماع عقد في غرفة صناعة عمان لبحث تداعيات أحداث الملاحة في البحر الأحمر، إن حركة انسياب البضائع تحت السيطرة، وإن عمليات النقل عبر البواخر تصل في مواعيدها إلى ميناء العقبة.
وأضافت أن تحويلات الملاحة في مضيق باب المندب، لا تأثير كبير لها على صادرات ومستوردات المملكة، مشيرة إلى أن 65 بالمئة من البضائع تأتي عبر البحر الأحمر.
وأكدت التهتموني، أن الحكومة على استعداد لدراسة أية بدائل للشحن البحري، لضمان استمرار حركة انسياب البضائع للمملكة، سواء لجهة المستوردات أو الصادرات، وتقليل كلف النقل ووفق المسار الذي يناسب القطاع الخاص.
وأشارت إلى أن قضية الملاحة في البحر الأحمر، شأن عالمي، وأن البديل المطرح حاليا يتمثل بمسار خط النقل البري والبحري العربي التابع لشركة الجسر العربي.
وأوضحت الوزيرة، أن توقف خطوط الملاحة عبر البحر الأحمر سيؤثر على رفع الكلف والتأمين، بالإضافة إلى زيادة المدد الزمنية لوصول البضائع سواء الصادرة أو الواردة.
وتوقع العبادلة أن يشهد الخط الجديد إقبالا كبيرا نتيجة توقف غالبية الخطوط الملاحية في منطقة البحر الأحمر، وكذلك بسبب الكلفة المنخفضة للنقل عبر هذا الخط وسرعة الإجراءات وزمن الوصول للصادرات لمقصدها النهائي.
ومع استمرار التوترات السياسية في البحر الأحمر، في ظل الهجمات المتتالية للحوثيين على السفن الإسرائيلية والأمريكية، تراجعت حركة السفن بقناة السويس بشكل ملحوظ ما أثر على دخل القناة خلال الفترة الماضية.
فقد تراجعت حركة المرور عبر قناة السويس 30 بالمئة في الفترة ما بين 1 و11 كانون الثاني/ يناير على أساس سنوي، وفقاً لما ذكره رئيس هيئة القناة أسامة ربيع.
وقال ربيع في برنامج حواري على قناة "إم بي سي مصر" إنه بسبب المخاوف الأمنية، قد تفضل السفن التجارية طرقاً أطول من دخول منطقة حرب، حتى لو قمت بتخفيض الرسوم الجمركية، فلن يكون لذلك تأثير، كون المخاوف أمنية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية مصر مصر اقتصاد الاردن البحر الاحمر باب المندب المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
رفع الطوارئ في الإسكندرية لمواجهة الأمطار.. والمحافظة تؤكد انتظام حركة الملاحة والنقل
تعرضت الإسكندرية صباح اليوم /الثلاثاء/ لأمطار خفيفة مع انخفاض ملحوظ في درجة الحرارة، دون تأثير على سير المشاه والسيارات وحركة الملاحة وتداول الحاويات وشحن وتفريغ البضائع بميناء الإسكندرية بشكل طبيعي ومنتظم ومغادرة ووصول السفن المختلفة ورسوها على الأرصفة .
وقرر محافظ الإسكندرية أحمد خالد، رفع حالة الطوارئ بجميع الأجهزة الخدمية والمرافق، موجها رؤساء الأحياء بالتواجد المكاني للتعامل مع أي تجمعات للأمطار، ومؤكدا أن غرفة العمليات منعقدة على مدار الـ 24 ساعة لتلقي أي بلاغات .
وانتشرت سيارات كسح المياه ومعدات شركة الصرف الصحي خاصة بالأماكن الساخنة والتي تشهد تجمعات مياه الأمطار لتصريفها وتسهيل الحركة.
من جانبه، وجه رئيس هيئة ميناء الإسكندرية اللواء بحري أحمد حواش إدارة الخدمات البحرية ومركز عمليات الميناء برفع درجة الاستعداد، وتلقي أي إشارات استغاثة من السفن والبواخر لضمان سرعة الانتقال، حفاظا على الممتلكات والأرواح وسلامة الملاحة البحرية .
وعززت مديرية أمن الإسكندرية من الخدمات المرورية لتحقيق السيولة المرورية وعدم تكدس السيارات.