صحيفة الاتحاد:
2025-04-03@12:13:48 GMT

اليابان والعراق.. «قمة الرابعة»

تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT

الدوحة (أ ف ب) 

أخبار ذات صلة «أجانب دورينا».. ظهور إيجابي «آسيوياً» ومخيب في «كأس أفريقيا» اليابان تطلق مسباراً إلى القمر غداً

يصطدم العراق بطل 2007 بـ «ساموراي» اليابان المتوّجين أربع مرات، والمرشحين الأوفر حظاً لإحراز كأس آسيا في كرة القدم، الجمعة، على استاد المدينة التعليمية في الدوحة، في قمة المجموعة الرابعة، بعد حصدهما النقاط في الجولة الأولى.


وتغلّبت اليابان، حاملة ألقاب 1992، 2000، 2004 و2011، على فيتنام 4-2، لكنها مرّت بفترة حرجة خلال المباراة، عندما تخلّفت أمامها 1-2 منتصف الشوط الأول، قبل أن تستعيد توازنها، وتسجل هدفين في الوقت البدل عن ضائع منه، ثم تضيف هدفاً في الشوط الثاني.
أما العراق فهزم إندونيسيا 3-1، ما يعني أن فوز أحدهما يضمن له حسابياً التأهل إلى دور الـ16، ويتأهل إلى الدور الثاني بطل ووصيف المجموعات الست، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.
وتشير الإحصائيات إلى ثمانية انتصارات لليابان في 11 مباراة حقق فيها العراق الفوز مرة واحدة عام 1982 في دورة الألعاب الآسيوية، بالإضافة إلى تعادلين.
ويخشى مسؤولو البعثة العراقية أن تنعكس مشكلة لاعب وسط ساندفيورد النرويجي دانيلو السعيد على مسار المنتخب، إثر مغادرته مقر إقامته عائداً إلى النروج، احتجاجاً على تصريحات أطلقها المدير الفني الإسباني خيسوس كاساس، رداً على أسباب عدم مشاركة صاحب أكبر قيمة سوقية في ضمن قائمة «أسود الرافدين» وجلوسه على المدرجات.
قال كاساس بعد المباراة الأولى «لا تهمّني القيمة السوقية لأي لاعب، ولا يهمّني اسم أي لاعب بل جاهزيته»، ما أثار حفيظة السعيد الذي طالب من إدارة الوفد في اليوم التالي تسليمه جواز سفره للعودة إلى النرويج.
وضمن المجموعة عينها، تلتقي فيتنام وإندونيسيا على استاد عبدالله بن خليفة، وقياساً بأداء المنتخبين في الجولة الأولى وبالإجمال، فإن كفة المنتخب الفيتنامي هي الأرجح للخروج بنقاط المباراة، وإنعاش آماله في بلوغ الدور الثاني.
ويشرف على تدريب فيتنام الفرنسي الفرنسي فيليب تروسييه الخبير في الكرة الآسيوية، بعد أن درّب منتخب اليابان خلال كأس آسيا عام 2000 في لبنان، عندما أحرز اللقب، ثم في مونديال 2002، عندما قاده إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، كما أشرف على منتخب قطر، وعلى أندية صينية عدة.
وفي المجموعة الثالثة، تبدو إيران مرشحة فوق العادة لتحقيق فوزها الثاني على هونج كونج المغمورة على استاد خليفة الدولي وضمان التأهل، بعد فوزها على فلسطين 4-1، وتتطلّع بطلة القارة ثلاث مرات آخرها عام 1976، لحجز بطاقتها إلى ثمن النهائي للمرة الثامنة توالياً.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: قطر كأس آسيا اليابان العراق إيران هونج كونج

إقرأ أيضاً:

عندما يتحول الهلال الى هلاك

بقلم : هادي جلو مرعي ..

جدل رؤية هلال صيام شهر رمضان، وهلال عيد الفطر تحول من صراع بين مذهبين، الى صراع داخل المذهب الواحد، ومعلوم إن الأمر مرتبط بالرؤية الشرعية المتعارف عليها، فمن أفطر بعد أن رأى الهلال صح إفطاره، وهو مثاب ومأجور، ومن أكمل عدة شهر رمضان لعدم تيقنه من رؤية هلال شهر شوال فقد صح صومه مادامت الطمأنينة النفسية حاضرة، لكن سذاجة البعض حولت الأمر الى صراع محشو بالشتائم والتنكيل والإنتقاص والتشهير، وحتى بين جمهور دولتين عرفتا بالعلاقة الحميمة، والتفاهم كالمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية التي حول الجمهور فيهما منصة إكس التي لها هلالها الخاص الى ساحة صراع محموم إستمر لأيام، ولكن الغريب في الأمر هو ذلك التراشق غير المبرر طالما إن أهل السعودية ثبت لهم رؤيته فأعلنوا العيد، وإن أهل مصر لم يثبت لهم رؤية الهلال فأكملوا عدة الشهر لثلاثين، والناس في البلدين لم يلغيا شهر رمضان، ولم ينتهكا حرمة العيد، ولايوجد حتما قصدية في إعلان العيد، ولافي إكمال عدة الشهر، ولارغبة لحكومة في إيذاء شعبها. فالأمور بالنسبة للعامة متسقة، ولامشكلة طالما إنها إشتغلت على قاعدة عراقية تقول. ذبها براس عالم، وإطلع منها سالم.. أي إنك في مأمن من المعصية ومخالفة أوامر الرب المعبود طالما أن هناك من ينوب عنك في إعلان العيد من عدمه وفقا للمتعارف عليه من القواعد الشرعية.
وكنا في عقود مضت نتندر على الخلاف الشيعي السني، وتأخر الشيعة عن السنة في إعلان رؤية الهلال، وكنا نتهم الشيعة بمخالفة المسلمين، وتجاهلنا إن الشيعة يعتمدون رأي مرجعياتهم الدينية التي تتبنى ذلك، وقد يتوافقون مع السنة، وقد يختلفون، وفي الحقيقة لامشكلة طالما إن الطرفين متفقان على وجود التكليف بالصيام والإفطار وفقا لقاعدة شرعية معلومة، وتبقى طريقة التعبد مرتبطة بالإجتهاد والفهم، وهذا ينسحب على فريضة الصلاة والحج والزكاة والخمس فهم متفقون على ممارسة تلك العبادات بطرق قد تختلف، ولكنهم يلتقون في أصل التشريع، وبالتالي فلامصلحة لأحد أن يحول الهلال الى هلاك.. فالنار تحتاج الى القدح لتستعر…

هادي جلومرعي

مقالات مشابهة

  • المملكة وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان يؤكدون التزامهم المشترك بدعم استقرار السوق البترولية
  • عُمان بالمجموعة الرابعة.. انطلاق كأس آسيا للناشئين بالسعودية اليوم
  • “اغاثي الملك سلمان” يسلم الدفعة الرابعة من محاليل ومستلزمات الاستصفاء الدموي لمرضى الكلى في حضرموت
  • «أبيض الناشئين» يُكمل الجاهزية لـ«ضربة البداية» أمام اليابان
  • العناصر الأمنية التابعة للدائرة الرابعة بمراكش تطيح بمروج مخدرات
  • الاتحاد الآسيوي: مباراة الأردن والعراق ستقام بموعدها في عمّان
  • صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسباب التعاون بين سوريا والعراق
  • خلال اتصال هاتفي بين الرئيس الشرع والسوداني… سوريا والعراق يؤكدان عمق العلاقات الثنائية وأهمية التعاون المشترك
  • اليابان تحذر من زلزال هائل يقتل 300 ألف شخص
  • عندما يتحول الهلال الى هلاك