باحث سياسي: إسرائيل ورطت أمريكا بشكل مباشر في الحرب على غزة
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
قال أحمد محارم، الكاتب والباحث السياسي، إن إسرائيل قد ورطت الولايات المتحدة بشكل مباشر في هذه الحرب، وتداعيات هذه الحرب التي تنتقل من منطقة لأخرى، وتشعل صراعا يخشى أن يكون صراعا إقليميا.
الحل العسكري لن يكون الحل العمليوأضاف «محارم»، خلال مداخلة على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا ما كانت تؤكد عليه دائما الإدارة الأمريكية التي أرسلت أكثرمن مسؤول، وآخرهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن الذي أجرى 5 جولات وفي آخر زيارة له كان كل حديثه مع الإسرائيليين أن الحل العسكري وإزاحة حماس لن يكون الحل العملي أو القادر على تنفيذه، وبالتالي لا بد من أن يكون هناك حل دبلوماسي والجلوس على طاولة المفاوضات.
وأشار إلى أنّ إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على امتداد زمن الحرب سببه الخوف من الملاحقات الجنائية والقضائية، والتي ستطوله بعد اليوم الثاني من انتهاء الحرب، ومن ثم توسيع دائرة الصراع عند الدخول جماعة الحوثيين في اليمن على الخط.
وأوضح أن الوضع في باب المندب يشل نوعا ما التجارة العالمية، التي تعبر 15% منها من هذه المنطقة ومنها 40% من ناقلات البترول، وبالتالي أمريكا وبريطانيا لها مصالح تجارية في هذه المنطقة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة فلسطين نتنياهو
إقرأ أيضاً:
خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث العميد نضال زهوي خبير عسكري و استراتيجي، عن تداعيات القرار الإيراني بسحب بعض قواتها من اليمن وما يحمله هذا القرار من رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لما نقلت صحيفة تلغراف عن مسؤول أمني إيراني، الذي قال إن بلاده أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخلية عن دعمها لحركة الحوثيين.
وقال زهوي، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ هذا الأمر قد يكون جزءًا من "الجهد الإعلامي" الذي تديره مكاتب مختصة داخل السفارات الأمريكية، مشيرًا إلى أن الإعلان عن سحب القوات الإيرانية قد يهدف إلى تغيير الصورة الإعلامية للعلاقة بين إيران والحوثيين، مما يضعف الدعم الإيراني داخل اليمن والمنطقة.
وتابع، أنّ هذا القرار الإيراني قد يهدف إلى تهدئة الأجواء السياسية في المنطقة، لكن ليس بالضرورة أن يوقف الحرب في اليمن، مشيرًا، إلى أنّ أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
وأوضح أن السؤال الأساسي يتعلق ما إذا كانت إيران قد سحبت فعلاً قواتها من اليمن أم لا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تكون مجرد تكتيك إعلامي وليس تحولًا جوهريًا في استراتيجية إيران بالمنطقة.
وذكر، أن هذا القرار من الممكن أن يوهن العلاقة بين إيران والحوثيين، ويزعزع الثقة بين الأطراف المتحالفة، مما قد يؤثر على دعم إيران للحوثيين في المستقبل.