مؤتمر خدمات نقل الدم يستعرض أفضل الممارسات في رعاية المرضى
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
«عمان»: نظمت وزارة الصحة ممثلة بقسم بنك الدم المركزي بدائرة خدمات بنوك الدم اليوم المؤتمر الوطني الرابع لخدمات نقل الدم بعنوان «مفهوم إدارة دم المريض دون الحاجة لنقل الدم» بحضور الدكتورة بدرية بنت محسن الراشدية المديرة العامة للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة وذلك بفندق هرمز جراند مسقط.
يهدف المؤتمر إلى تحسين نتائج الإجراءات الطبية المتعلقة بخدمات نقل الدم وتقليل الكلفة العلاجية المتوقعة.
وتناول المؤتمر محاضرات قدمها 11 متحدثًا، بمشاركة 150 مشاركًا من الأطباء والمختصين في مجال خدمات نقل الدم وفنيي المختبرات الطبية من المستشفيات المرجعية من مختلف محافظات سلطنة عمان، ومن القطاع الخاص ومن مستشفى جامعة السلطان قابوس ومركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان، والمستشفيات بالجهات العسكرية.
وقالت الدكتورة زينب بنت سالم آل فنة العريمية مديرة دائرة خدمات بنوك الدم بوزارة الصحة: المؤتمر يجمع خبراء ومحترفين في مجال طب نقل الدم، ويُركز على جانب مهم يتمحور حول رفاهية المرضى، حيث يُبرز مفهوم إدارة دم المريض (PBM) بعدّه حجر الأساس في الرعاية الصحية الحديثة مع التركيز على تحسين نتائج المرضى بالاستخدام المناسب لعمليات نقل الدم، وهو ليس مجرد مفهوم؛ إنه فلسفة تضع المريض في بؤرة عمليات صنع القرار، علما أنه يمكن تقليل المخاطر المرتبطة بنقل الدم وتحسين نتائج المرضى ونوعية الحياة بتنفيذ الممارسات القائمة على الأدلة.
وأضافت: سيكشف هذا المؤتمر جوانب مختلفة لإدارة دم المريض بما في ذلك استراتيجيات تحسين نتائج المرضى، مثل إدارة فقر الدم قبل الجراحة، واستراتيجيات الحفاظ على الدم، وأفضل الممارسات في رعاية المرضى، وإدارة دم المرضى في مجموعات سكانية معينة.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: خدمات نقل الدم
إقرأ أيضاً:
مواطنون من حمص: متفائلون بمخرجات الحوار الوطني ونتمنى تنفيذها على أرض الواقع
حمص-سانا
أجمع عدد من المواطنين في حمص على تفاؤلهم بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد مؤخراً بدمشق، مؤكدين أهمية تطبيقها على أرض الواقع كونها تلبي كل تطلعات الشعب بمختلف مكوناته لإعادة بناء الدولة الجديدة التي يحلم بها السوريون.
سانا استطلعت آراء عدد من الفئات المجتمعية بحمص، حيث أكد المحامي الدكتور فيصل الحكيم أهمية إعطاء فرصة للدولة لتحقيق الأهداف التي أطلقها الحوار الوطني، الذي كان ممثلاً بكل أبناء الشعب السوري دون إقصاء لأحد، معرباً عن تفاؤله بأن القادم سيكون أفضل للشعب السوري، باعتباره نسيجاً واحداً متكاملاً، كما دعا إلى تكاتف الجميع لبناء الدولة الجديدة، معولاً على وعي السوريين، وتعاونهم مع مؤسسات الدولة، لتحقيق كل طموحات الشعب وعلى مختلف الأصعدة.
بدوره، أكد المواطن رمضان البارودي أن كل البنود التي نتجت عن المؤتمر ممتازة ولكنها بحاجة إلى التنفيذ على أرض الواقع، وقال: “إننا كسوريين اعتدنا أباً عن جد أن نكون أخوة، ولا نعرف الطائفية أو التفرقة”، متمنياً الخير للحكومة الجديدة.
ويرى محمد زياد عويجان طالب في جامعة حمص، أن المؤتمر كان مطمئناً لكل السوريين، وخاصة ما تحدث به السيد الرئيس أحمد الشرع في افتتاح المؤتمر حول كل القضايا، ولا سيما تشكيل لجنة لملاحقة المجرمين، وإعادة حقوق الشعب، معرباً عن تفاؤله بأن المستقبل سيكون أفضل بفضل مساعدة كل أبناء الشعب في بناء سورية.
“تابعنا المؤتمر وهو يهم كل مواطن سوري”، يقول المهندس محسن يونس، مؤكداً أن أهم مطلب للشعب السوري في هذه المرحلة تحقيق الأمن والأمان، وتحسين الوضع الاقتصادي حتى يشعر المواطنون بالارتياح من خلال سرعة إنجاز مخرجات الحوار الوطني، مضيفا: “لقد تخلصنا من أصعب عقبة وهي النظام البائد، وقطعت الحكومة مرحلة ليست سهلة، وعلينا التطلع إلى الأمام لأن القادم أفضل”.