أستاذ علاقات دولية: زيارة مسؤولين دوليين لمعبر رفح تؤكد دور مصر في استقرار المنطقة
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، أستاذ العلاقات الدولية، إنّ زيارة كبيرة منسقي الأمم المتحدة لإعادة الإعمار في غزة، سيجريد كاخ، إلى مصر، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، تؤكد دلالة مركزية وأهمية القاهرة في المنطقة.
وأوضح أحمد، خلال مداخلة ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، ويقدمه الإعلامي رامي الحلواني والإعلامية يارا مجدي، أنّ الزيارات المتكررة التي شهدتها مصر في الفترة الأخيرة، خاصة بعد العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة في مايو الماضي، تعكس الحرص الدولي على التنسيق مع الجانب المصري باعتبارها تمثل وتدعم تيار الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأشار إلى أنّ مصر هي الداعم الأساسي للشعب الفلسطيني، وأنّها تبذل جهودًا كبيرة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث ساهمت بـ80% من المساعدات التي دخلت إلى القطاع.
ولفت أحمد إلى أنّ معبر رفح أصبح أيقونة للتعاون الدولي، حيث زاره مسؤولون دوليون كثر، نظرا لأنه شريان الحياة الوحيد لقطاع غزة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معبر رفح مصر القاهرة قطاع غزة غزة
إقرأ أيضاً:
«أستاذ علوم سياسية»: زيارة ماكرون إلى القاهرة قد تفتح باباً لخطة تهدئة ثلاثية «فيديو»
قال الدكتور خطار دياب، أستاذ العلوم السياسية، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المرتقبة إلى القاهرة تحمل في طياتها احتمالاً لإطلاق مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار، سواء في جنوب لبنان أو في قطاع غزة.
وأوضح أن الزيارة قد تشمل قمة ثلاثية تجمع قادة مصر وفرنسا والأردن، ما قد يمنحها زخماً دبلوماسياً في ظل انسداد الأفق السياسي في المنطقة.
وأضاف «دياب»، خلال حواره في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن التغير النسبي في موقف ماكرون من الصراع، والذي بدأ بانحياز واضح لإسرائيل ودعوة إلى تحالف ضد «حماس» على غرار التحالف الدولي ضد داعش، بدأ يتراجع تدريجياً تحت ضغط الرأي العام الدولي والمجازر المستمرة في غزة. إلا أنه أشار إلى أن هذا التراجع لا يعني تحوّلاً كاملاً في السياسة الفرنسية، بل محاولة للتموضع في موقع الوسيط المقبول.
وشدد «دياب» على أن أي جهد دولي لن ينجح ما لم يكن هناك موقف عربي موحّد، مشيداً بالدور الذي تلعبه مصر بالتحديد، والتي وصفها بأنها تتحرّك بعقلانية سياسية عالية وتقوم بدور فعّال في مقاومة التهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، خلافاً لبعض الدول التي تكتفي بالمزايدة الإعلامية.
اقرأ أيضاً«ماكرون »: كل الخيارات مطروحة للرد على الرسوم الجمركية الأمريكية
عاجل | الرئيس السيسي يناقش مع نظيره الفرنسي إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة
لوفيجارو: ماكرون أول زعيم أوروبي يستقبله البيت الأبيض بالاحترام الممنوح للحلفاء