الجزيرة – خالد المشاري

وقّع مجلس شؤون الأسرة مذكرة تفاهم مع برنامج الأمان الأسري الوطني؛ لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات ونقل المعرفة بينهما، ومثّل المجلس الأمين العام الدكتورة ميمونة بنت خليل آل خليل، ومن البرنامج المدير التنفيذي الدكتور ماجد بن عبدالعزيز العيسى.

اقرأ أيضاًUncategorizedهيئة الأدب والنشر والترجمة تُسدل الستار على “مهرجان الكُتّاب والقُرَّاء” بحضور نحو 225 ألف زائر

ويأتي توقيع هذه المذكرة تحقيقًا لمبدأ التعاون بين الجهات ذات الأهداف المشتركة، حيث إن مجلس شؤون الأسرة معني بتعزيز مكانة الأسرة ودورها في المجتمع والنهوض بها والمحافظة على أسرة قوية متماسكة، كما يعنى برنامج الأمان الأسري في وزارة الحرس الوطني بتعزيز الأمن الأسري في المجتمع ومكافحة العنف الأسري، وفي سبيل تحقيق ذلك يطلق البرنامج خدمة خطوط المساندة؛ بهدف توفير خطوط هاتفية مجانية لمساندة المرأة والطفل في تجاوز ما قد يعترضهما من أزمات وتحديات في مختلف أوجه الحياة، وذلك من خلال الاستماع بخصوصية تامة للمشكلة وتقديم الاستشارة المناسبة من قبل المتخصصين، وتقديم المساندة والتمكين النفسي والاجتماعي والصحي والاقتصادي والقانوني، أو إحالة المشكلة لمعالجتها من قبل الجهات المعنية كشركاء في خطوط المساندة.

وتهدف المذكرة إلى رفع مستوى التعاون بين الطرفين وتعزيز التنسيق بينهما وتكامل الجهود في مجال اختصاصاتهما، ووضع إطار عام للأنشطة والمهام المشتركة، وتطوير القدرات المؤسسية لهما، والتكامل فيما بينهما لدعم خطوط المساندة.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

صرخة نازحة بدارفور: نريد الأمان للعودة إلى ديارنا

 

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي على «فيسبوك» مقطع فيديو مؤثر لامرأة نازحة تروي بدموع معاناتها والظروف الإنسانية الصعبة التي تواجهها داخل أحدى معسكرات النزوح في إقليم دارفور الواقع غربي السودان.

التغيير _ كمبالا

و كان قد أسفر القصف المدفعي المكثف من قبل قوات الدعم السريع عن مقتل آلاف المدنيين داخل مدينة الفاشر ومخيمات النازحين في مأساة تتكرر يوميا .

وأوضحت المرأة في المقطع المتداول أن الأوضاع أصبحت لا تحتمل مؤكدة رغبتها الشديدة في العودة إلى ديارها والعيش وسط أسرتها حتى وإن كانت الظروف المعيشية قاسية شريطة توفر الأمن لأطفالها.

وقالت “نحن مستعدون للعودة إلى ديارنا فقط نريد وقف القصف العشوائي الذي أجبرنا على مغادرة منازلنا بسبب الحرب التي ما زالت مستمرة”.

وتشهد شمال دارفور خاصة الفاشر مواجهات عنيفة منذ إندلاع الحرب بين الجيش السوداني والقوات المشتركة المساندة له وبين قوات الدعم السريع التي تحاول السيطرة على عاصمة الولاية بعد اجتياحها لبقية ولايات الإقليم الأربع الأخرى في وقت سابق.

ويواجه سكان عشرات القرى المترامية الواقعة غربي مدينة الفاشر، ومخيم زمزم للنازحين أوضاعًا إنسانية مأساوية بعد هجمات عنيفة شنتها قوات الدعم السريع حولت تلك المناطق إلى ركام، مُحيلة حياة المواطنين فيها إلى جحيم لا يطاق.

وتعد الفاشر، آخر معقل رئيسي للجيش السوداني في الإقليم، حيث صمدت أمام محاولات الدعم السريع للسيطرة عليها منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.

وتسببت الاشتباكات العنيفة والقصف العشوائي في سقوط مئات الضحايا، وتدهور الوضع الإنساني في المدينة التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين.

ورغم إعلان القوات المسلحة عن تحقيق انتصارات في الدفاع عن الفاشر، إلا أن استخدام الدعم السريع للطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة زاد من معاناة المدنيين.

وسبق أن حذرت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية من خطورة الأوضاع في المدينة، مشددة على ضرورة توفير ممرات آمنة للمدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.

الوسومالفاشر القصف دارفور معسكرات نازحة

مقالات مشابهة

  • "الوطني الاتحادي" يبحث التعاون مع برلماني أرمينيا واليابان في طشقند
  • صرخة نازحة بدارفور: نريد الأمان للعودة إلى ديارنا
  • رئيس مجلس النواب يهنئ نظيره السنغالي بالعيد الوطني
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • وزير شؤون مجلس الوزراء بالبحرين يلتقي سفير المملكة
  • وزير شؤون مجلس الوزراء بمملكة البحرين يلتقي سفير المملكة
  • رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
  • “وكالة التخصيص والاستدامة المالية” توقع مذكرة تفاهم مع “درة الحدث” لتعزيز الاستثمار الرياضي في الحدائق
  • وزيرة التخطيط تلتقي سفير مصر الجديد لدى الصين
  • مجلس جامعة أسيوط يوافق على توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة بيلاروسيا الحكومية