“الصحة العالمية”: النظام الصحي ينهار في قطاع غزة
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
الجديد برس:
“شاهدت النظام الصحي ينهار أمام عيني”. شهادة سجّلها، مأمور الحالات الصحية الطارئة لدى منظمة الصحة العالمية، شون كايسي، الذي أعرب عن قلقه البالغ من انهيار القطاع الصحي في قطاع غزة.
وعزا كايسي، الذي قام بزيارة مؤخراً إلى القطاع، أسباب الانهيار إلى العراقيل الكثيرة التي توضع في طريق إدخال المواد، وإلى عدم منح التصاريح اللازمة للمواد القليلة التي يسمح لها بالدخول، والنقص الفادح في حضور الطاقم الطبي إلى المستشفيات القليلة العاملة بسبب الأخطار التي يتعرضون لها.
ويقول كايسي واصفاً مشاهدته الحية: “عندما ذهبت إلى مجمع ناصر الطبي أول مرة، كانت طاقته الاستيعابية تتجاوز 200 سرير، وكان معظم طاقمه الصحي موجوداً هناك. كما ذهبت إلى المجمع نفسه قبل أقل من أسبوع، ولم يكن لديهم سوى 30% من الطاقم الصحي. واليوم لا أعرف كم العدد، لكنني أفترض أنه تقلص بعد صدور أوامر بالإجلاء في المنطقة بكاملها. وعندما يتوقف عمل الجهاز الصحي فهذا يعني أنه منهار”.
وفي السياق، جدّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، دعوته لوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة، مؤكداً أن هذه هي الطريقة الوحيدة لوقف المعاناة ومنع امتدادها لكل المنطقة.
وقال غوتيريش، خلال مشاركته بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن العالم يقف متفرجاً بينما يُقتل ويشوّه المدنيون، ومعظمهم من النساء والأطفال في غزة، تعرضوا للقصف وأُجبروا على ترك منازلهم ومنعوا من الحصول على المساعدات الإنسانية.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.