صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي جايك ساليفان، أن القيود الأمريكية على صادرات الرقائق المتطورة للصين تهدف للحفاظ على الأمن القومي وليس لتعطيل التجارة، وذلك بعد انتقاد ضمني من بكين.

وقال ساليفان في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أمس الأربعاء، “أريد أن أوضح أن هذه التدابير المحددة لا تشكّل حصارا تكنولوجيا.

فهي لا تسعى إلى تقييد التجارة والاستثمار على نطاق أوسع وليست في الواقع كذلك”.

وأضاف أن القيود الأمريكية على أشباه الموصلات تتضمن “اقتطاعا واسعا للرقائق التجارية، الرقائق التي يمكن أن تساعد في تعزيز التقدم الاقتصادي”.

وتابع "ببساطة، لا ينبغي أن يكون منافسونا الاستراتيجيون قادرين على استغلال التكنولوجيا الأمريكية لتقويض أمننا القومي أو الأمن القومي لحلفائنا وشركائنا".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: واشنطن القيود الأمريكية صادرات الرقائق الصين مستشار الأمن القومي الأمريكي

إقرأ أيضاً:

ترامب يدعم مستشار الأمن القومي رغم تسريب خطط ضرب الحوثيين

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره للأمن القومي مايكل والتس (أرشيف)

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، دعمه لمستشاره للأمن القومي مايكل والتس، وذلك في أعقاب تقارير كشفت عن تسريب خطط عسكرية حساسة تتعلق بضربات محتملة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية عبر تطبيق مراسلة غير آمن.

وقال ترامب في اتصال هاتفي مع شبكة "إن.بي.سي نيوز": "تعلم مايكل والتس درساً، وهو رجل جيد"، دون أن يوضح تفاصيل الإجراءات المتخذة لمعالجة الخرق الأمني.

وجاءت تصريحات ترامب بعد يوم من نشر مجلة "ذا أتلانتيك" تقريراً يفيد بأن والتس أضاف رئيس تحريرها، جيفري غولدبرغ، عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة مشفرة على تطبيق "سيغنال"، ناقش خلالها مسؤولون أمريكيون خططاً لمواجهة هجمات الحوثي على حركة الملاحة في البحر الأحمر.

وكان من المقرر أن يستجوب أعضاء الكونغرس، اليوم، مسؤولين كباراً في أجهزة المخابرات الأمريكية حول الحادثة، التي أثارت غضباً واسعاً بين الديمقراطيين وخبراء الأمن، وسط دعوات لإجراء تحقيق عاجل.

وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، براين هيوز، وجود المجموعة على "سيغنال"، بينما أفاد البيت الأبيض بفتح تحقيق لمعرفة كيف تمت إضافة غولدبرغ – الذي لم يكن مُفترضاً أن يكون ضمن المحادثة.

انتقد سياسيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الحادثة، معتبرينها "خرقاً أمنياً خطيراً"، خاصةً أن المناقشات العسكرية الحساسة يُفترض أن تتم عبر قنوات حكومية آمنة وليس عبر تطبيقات تجارية.

ولا يزال الغموض يحيط باختيار المسؤولين استخدام "سيغنال" بدلاً من القنوات الرسمية، ما يطرح تساؤلات حول مدى التزام الإدارة بالإجراءات الأمنية المشددة في التعامل مع المعلومات السرية.

مقالات مشابهة

  • رويترز: واشنطن أوقفت مساهماتها المالية لمنظمة التجارة العالمية
  • واشنطن توقف مساهماتها في ميزانية منظمة التجارة العالمية
  • «آي صاغة»: اضطرابات التجارة والسياسة الخارجية الأمريكية تعزز استقرار الذهب فوق 3000 دولار
  • مديرة الاستخبارات الأمريكية عن "فضيحة سيجنال": مستشار الأمن القومي يتحمل المسئولية
  • مديرة المخابرات الأمريكية تحمل مستشار الأمن القومي مسؤولية واقعة محادثة سيغنال
  • أشد الأمراض المعدية يصل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن.. تفاصيل
  • أميركا تضيف 80 كياناً لقائمة القيود على الصادرات
  • ترامب مدافعًا عن مستشار الأمن القومي: مايكل والتز تعلّم الدرس
  • تفاصيل فضيحة مدوية بفريق ترامب للأمن القومي
  • ترامب يدعم مستشار الأمن القومي رغم تسريب خطط ضرب الحوثيين