بعد وفاة 430.. محاكمة زعيم طائفة كينية فرض الجوع على أتباعه
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
مثُل زعيم طائفة دينية تدعو إلى الجوع في كينيا، أمام محكمة في بلدة ماليندي الساحلية إلى جانب 30 من أقرب أتباعه بتهمة المسؤولية عن وفاة 430 شخصًا.
وقبل بدء المحاكمة الفعلية، سيخضع زعيم الطائفة وأتباعه إلى فحص نفسي على مدار الأسبوعين المقبلين.
أخبار متعلقة روسيا تؤكد رغبتها في تعزيز التعاون مع كوريا الشمالية في كل المجالاتتساقط الثلوج يعطل حركة الحياة في بلدان أوروباوشددت السلطات الإجراءات الأمنية حول المحكمة يوم الأربعاء.
وستجري محاكمة زعيم الطائفة وأبرز أتباعه في ماليندي، فيما ستجري محاكمة أفراد الطائفة المتهمين بمخالفات أدنى في محكمتين أخريين.نقل جثمان أحد المتوفين - the atlantic dispatch
صوم صارموفي الربيع الماضي، كشفت عمليات بحث أجراها أعضاء أسرة معنيون بالأمر، عن أن أعضاء الطائفة يفرضون صومًا صارمًا في منطقة الغابات المنعزلة شاكاهولا.
وأفادت تقارير بأن زعيم الطائفة منع التواصل مع الأفراد خارج الطائفة، ومنع الأطفال من الذهاب إلى المدرسة والأشخاص من العمل، وعاش أتباع الطائفة في عزلة تامة.
وعندما زار محققون المنطقة، عثروا على قبور جماعية وأتباع للطائفة يتضورون جوعًا.
المصدر: صحيفة اليوم
إقرأ أيضاً:
“الأونروا”: “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحًا في غزة
يمانيون |
اكدت الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ، إن “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحًا في “غزة.
وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني في منشور على منصة” إكس”، اليوم الجمعة، أن الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام الاحتلال الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا.
وأشار إلى أن “إسرائيل” تفرض حصارًا خانقًا على غزة منذ أكثر من شهر، وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـالعقاب الجماعي.
ولفت إلى أن المواطنين في غزة متعبون جدًا، لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة، مطالبًا برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس/ الماضي، أغلقت سلطات العدو معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.
وسبق وحذرت مؤسسات حقوقية وحكومية وأممية من تداعيات استمرار تشديد الحصار الصهيوني على القطاع ودخول الفلسطينيين بحالة من الجوع الحاد.