فيكتور أوسيمين يفجر مفاجأة بشأن مستقبله مع المنتخب
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
كشف المهاجم فيكتور أوسيمين، لاعب نابولي الإيطالي ومنتخب النيجيري، عن طموحاته خلال مشاركته في بطولة كأس أمم أفريقيا لعام 2023 في كوت ديفوار.
ونجح أوسيمين في الجولة الافتتاحية لدور المجموعات للبطولة، في تسجيل هدف التعادل لنيجيريا أمام غينيا الاستوائية في 14 يناير، قبل المواجهة المهمة أمام منتخب كوت ديفوار في أرضهم.
وفي مقابلة أجراها مع موقع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، صرح أوسيمين أنه يسعى لإعادة نيجيريا إلى منصة التتويج، بكأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مرة أخرى، بعد غياب دام منذ عام 2013.
قال إنهم دائمًا يبحثون عن تحديات جديدة، وبعد مرور أكثر من 10 سنوات على أخر فوز للمنتخب، يعتبر ذلك فترة طويلة جدًا بالنسبة لبلد مثل نيجيريا، وكانت هذه الفترة منتجة لأساطير كـ جي-جي أوكوتش ونوانكو كانو وغيرهم.
وأكمل الحديث: "لقد حققت نجاحًا في المهمة مع فريق نابولي، بعد أن تمكنا من الفوز بلقب الدوري الإيطالي، وقد خلّدت اسمي في تاريخ النادي هناك".
وشدد مؤكدا: " ولكن بغض النظر عن مستواي الفني وعدد الأهداف التي أسجلها، ستكون اللحظة الأغلى في مسيرتي إذا تُوجت باللقب مع نيجيريا، ربما وقتها سأشعر بأنني أكملت مهمتي الوطنية على أتم وجه وقد اعتزل اللعب دوليا بعدها".
وأكد: "مثلما تعلمون، أنا قادم من مكان، وقد ضحيت بالكثير لتحقيق حلمي في أن أصبح لاعب كرة قدم، أنا دائما أتحدى نفسي في الملعب، وأحرز المزيد من الأهداف وأقدم التمريرات الحاسمة، وفي كل مرة أتحدى نفسي".
وتُوج أوسيمين مؤخرًا، لأول مرة في مسيرته الكروية، بلقب أفضل لاعب في قارة أفريقيا لعام 2023، بعد أداءه المميز خاصة مع فريق نابولي الإيطالي، حيث فاز ببطولة الدوري المحلي معه.
ويستعد المنتخب النيجيري المتعثر في المباراة الأولى أمام غينيا الاستوائية 1-1، لمواجهة منتخب كوت ديفوار في مباراة قمة المجموعة الأولى من البطولة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوسيمين فيكتور أوسيمين كأس أمم أفريقيا أمم افريقيا نيجيريا غينيا الاستوائية كوت ديفوار
إقرأ أيضاً:
لاعب العراق يكشف حقيقة تأخره عن مغادرة الملعب: كنت أخضع لفحص المنشطات
ماجد محمد
أثار مقطع فيديو متداول جدلًا واسعًا بعد مباراة العراق وفلسطين في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث ظهر فيه لاعب المنتخب العراقي أكام هاشم وهو يغادر ملعب “عمان الدولي” وحيدًا، وسط تساؤلات حول ما إذا كان قد تُرك خلف الفريق بالخطأ.
وجاءت هذه الحادثة بعد خسارة العراق أمام فلسطين (2-1)، رغم تقدمه في النتيجة حتى الدقيقة 87، قبل أن يقلب المنتخب الفلسطيني الطاولة بتسجيل هدفين متأخرين، مما جعل الهزيمة أكثر صعوبة على “أسود الرافدين”.
وبعد الضجة التي أثارها المقطع، خرج أكام هاشم عن صمته عبر حسابه على إنستغرام لتوضيح الموقف، مؤكدًا أن الأمر لم يكن كما بدا عليه.
وأوضح أن سبب تأخره عن المغادرة هو خضوعه لفحص المنشطات الإلزامي إلى جانب زميله لوكاس شليمون، وهو إجراء روتيني يتطلب وقتًا طويلًا.
وأضاف أن الفحص استغرق أكثر من ساعة، وبعد الانتهاء منه، تم توفير سيارة خاصة لهما نقلتهما مباشرة إلى مقر إقامة المنتخب العراقي في عمان، نافيًا تمامًا أن يكون قد نُسي أو تُرك بمفرده في الملعب.