إطلاق 20 صاروخا من لبنان على شمال إسرائيل
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
كشفت القناة "12" الإسرائيلية، اليوم الاربعاء 17 يناير 2024، عن رصد إطلاق 20 صاروخا من لبنان تجاه بلدة رأس الناقورة الحدودية مع إسرائيل، "دون الإبلاغ عن إصابات أو أضرار".
وقالت القناة إن الجيش الإسرائيلي "رد على مصدر إطلاق النار داخل الأراضي اللبنانية"، دون تفاصيل.
وأشارت إلى أن صفارات الإنذار دوت في عدد من البلدات القريبة من الحدود اللبنانية، بالتزامن مع رصد سقوط الصواريخ.
وذكرت أنه تم أيضا "رصد سقوط صاروخين في منطقة المطلة، قرب الحدود اللبنانية"، دون الإبلاغ عن إصابات بشرية.
جاء ذلك عقب إعلان "حزب الله" استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين قبالة حدود لبنان الجنوبية، إحداها بصواريخ "بركان"، فيما تواصل القصف الإسرائيلي الكثيف على عدة قرى وبلدات حدودية. المصدر : وكالة سوا
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
أمريكا تطالب الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله
آخر تحديث: 6 أبريل 2025 - 11:34 صبغداد/ شبكة أخبار العراق – نشر تقرير لبناني ،اليوم الأحد، أن نائبة المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، المسؤولين اللبنانيين الذين التقتهم في بيروت، أن لا مساعدات للبنان قبل أن تبسط الدولة سلطتها الكاملة وتنزع سلاح حزب الله، وأن اتخاذ القرارات اللازمة المتصلة بتنفيذ القرار 1701 بحذافيره، ينقذ لبنان من أن يكون ساحة لحرب تدور على أراضيه وتستعر في المنطقة.كما نقلت أورتاغوس إلى المسؤولين اللبنانيين رسالة مفادها أن تطبيق القرار 1701 واتفاق وقف النار من قبل بيروت جيد لكنه بطيء، ولا بد من استعجال عملية تسليم «حزب الله» سلاحه، لأن الفرصة المتاحة اليوم للبنان ليست مفتوحة.ووسط تصاعد عمليات الاغتيال بالهجمات الجوية التي عادت إليها إسرائيل، في مؤشر تصعيدي لم يثرْ أي اعتراض أمريكي، وغداة مرور شهرين على زيارتها الأولى لبيروت، قصدت مورغان بيروت مجدداً، حيث التقت الرؤساء الثلاثة، جوزف عون، ونبيه بري، ونواف سلام، وأجرت معهم محادثات وصفت بـ«الدقيقة والحذرة والصعبة»، مزودة بتعليمات بدت شديدة اللهجة من إدارة ترامب، وفق ما تردد من معلومات، إذْ رمت الموفدة ورقتي الضغط بسلاح «حزب الله» واللجان الدبلوماسية على الطاولة اللبنانية، فيما لبنان الرسمي أعلن تمسكه بالضغط على إسرائيل للتقيد باتفاق وقف إطلاق النار، والانسحاب من النقاط الخمس التي تسيطر عليها جنوباً والإفراج عن الأسرى، مع رفضه اللجان المقنعة بالدبلوماسية وإحالة سلاح «حزب الله» إلى الاستراتيجية الدفاعية.وفي المعلومات أيضاً، أبدت أورتاغوس عدم ارتياحها لموقف ليس فيه مهلة لنزع السلاح، ولا سيما أن لبنان يرى أن هذا القرار يستلزم وقتاً وآليات، الأمر الذي رأت فيه مصادر مطلعة إبقاء البلاد في دائرة النيران الإسرائيلية.