عمرو هنيدي: المصريون بالخارج يمكنهم سد الفجوة الدولارية ويجب السيطرة على السوق السوداء
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
أوضح النائب عمرو هندي، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن سبب الأزمة الحالية التي يعاني منها الاقتصاد المصري، هو أن الطلب على الدولار أكثر من المعروض.
وتابع هندي أثناء مداخلته مع الاعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر فضائية "المحور": "المصريين بالخارج كنز غير مستغل، لماذا غير مستغل، قلنا على سبيل المثال إن مبادرة سيارات المصريين في الخارج أنها غير مناسبة، ولن تحقق المطلوب منها، رغم تأكيد الحكومة العكس".
واستكمل: "المصريون بالخارج يمكنهم سد الفجوة الدولارية، وكلامي هذا يشهد عليه لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، حيث طالبت بتعديلات، لكنهم قالوا سنجدد القانون ونعقد جلسة استماع، وقلنا إن هذه التعديلات ستوفر نحو 8 مليارات دولار سنويًا".
وذكر "أولًا نريد حلًا أمنيًا، بحيث نقبض على العصابات داخل وخارج مصر، وبالنسبة لمافيا الدولار خارج مصر، فإنها تحصل على 3% إلى 5% من المبلغ الذي يدفعه المغترب حتى لا يحول العملة الصعبة عن طريق البنوك ويذهب بتحويلاته إلى السوق السوداء".
وواصل عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج: "إذا حوّل المغترب العملة الصعبة من الخارج عن طريق البنوك فإنه سيُحاسب بالسعر الرسمي لا بسعر السوق السوداء، وبالتالي فإن المافيا تعرض على المغترب أن تمنحه الدولار في السوق السوداء بسعر أعلى من البنوك نظير نسبة، وللأسف يتم منع دخول هذه الأموال مصر، لكن تشتري المافيا بضائع بهذه الأموال وتدخل إلى مصر مهربة".
وكانت قد عقدت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، اجتماعا تشاوريا، عبر الفيديو كونفرانس، مع عدد من المستثمرين المصريين بالخارج والمؤسسين للشركة الاستثمارية للمصريين بالخارج، لاستعراض أبرز المستجدات فيما يتعلق بإطلاق الشركة وبدء أعمالها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المصریین بالخارج السوق السوداء
إقرأ أيضاً:
محافظ أسيوط: القضية السكانية «أمن قومي» ويجب مواجهتها بحلول غير تقليدية |صور
شهد اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، انطلاق فعاليات تدريب "سفراء السكان"، بالتعاون بين مديرية الصحة والسكان، والمجلس القومي للسكان فرع أسيوط، وكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط، وذلك بقاعة النيل بمركز التدريب التابع لمديرية الصحة.
يهدف التدريب إلى تأهيل الشباب من طلاب كلية الخدمة الاجتماعية للمشاركة في تحسين الخصائص السكانية والتنمية البشرية، ضمن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان".
يأتي ذلك في إطار اهتمام الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالقضية السكانية ومواجهة الزيادة السكانية غير المبررة، ما يسهم في تحقيق أهداف التنمية الحقيقية والمستدامة وفقًا لاستراتيجية مصر 2030.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد زين الدين حافظ، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتور أحمد سيد موسى، وكيل مديرية الصحة للشؤون الوقائية، والدكتور محمد جمال، وكيل مديرية الصحة للشؤون الصحية، ومحمد عبده بخيت، مقرر المجلس القومي للسكان بأسيوط، إلى جانب عدد من الشباب المشاركين في التدريب.
مواجهة الزيادة السكانيةبدأت الفعاليات بالسلام الجمهوري، تلاه كلمة ترحيبية من وكيل وزارة الصحة، الذي أشاد باهتمام المحافظ بالحضور والمشاركة في الفعاليات المختلفة، لا سيما تلك التي تتعلق بالقضية السكانية ومواجهة الزيادة السكانية غير المبررة، تفعيلًا للاستراتيجية القومية للسكان، مع التركيز على صحة وتنمية الأسرة، وتنفيذ برامج الحد من النمو السكاني المرتفع.
تلا ذلك كلمة مقرر المجلس القومي للسكان، الذي أوضح أن التدريب، بعنوان "التسويق الاجتماعي"، يأتي ضمن الخطة العاجلة التي يتم تنفيذها في مراكز (ديروط، أبو تيج، أبنوب)، بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية. ويهدف البرنامج إلى تدريب مجموعة من الشباب "سفراء السكان" بهذه المراكز، ليكونوا سفراء وعي في قراهم، بعد اكتسابهم المهارات اللازمة وتوعيتهم بالرسائل الصحية، وذلك لتعزيز التأييد والمشاركة المجتمعية في رفع الوعي السكاني، في إطار متابعة الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان.
محافظ أسيوط يتفقد وحدة التسويق الاجتماعيوعلى هامش التدريب، تفقد المحافظ وحدة التسويق الاجتماعي، التي أنشأتها مديرية الصحة، لتكون منصة لإعادة صياغة الرسائل ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال شباب واعٍ ومدرب.
وأكد محافظ أسيوط دعمه الكامل لجميع الفعاليات والتدريبات التي تهدف إلى رفع الوعي بالقضايا المجتمعية المختلفة، وتحسين الخصائص السكانية بالقرى والنجوع. كما شدد على أهمية استغلال الإمكانات المتاحة والاستفادة من الشباب وطلاب المدارس والجامعات، باعتبارهم أمل المستقبل في استكمال مسيرة التنمية والبناء.
وأشار المحافظ إلى ضرورة التنسيق والتعاون بين جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، والجمعيات الأهلية المعنية، لنشر المعلومات الصحيحة، وتعزيز السلوكيات والعادات الإيجابية، والتصدي للسلوكيات السلبية، بما يساهم في مواجهة الزيادة السكانية في القرى والمدن، وإيجاد حلول غير تقليدية للمشكلة السكانية، باعتبارها قضية أمن قومي.