مواجهة بين محامية ترامب والقاضي خلال محاكمته بتهمة التشهير الجنسي في نيويورك
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
تواجهت محامية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع القاضي خلال محاكمة موكلها بتهمة التشهير في نيويورك، حيث استمعت المحكمة إلى أدلة الكاتبة والصحفية إي جين كارول.
وذكرت شبكة "سي إن إن" أن محامية ترامب ألينا هابا اعترضت على إجابة من كارول، مما دفع القاضي لويس كابلان لتوبيخها بشدة وقال لها: "عندما تتحدثين في قاعة المحكمة هذه أو أي قاعة محكمة في هذا المبنى ستقفين منتصبة".
وكان ترامب غير ملزم بحضور المحاكمة المدنية، في المحكمة لليوم الثاني حيث يسعى لاستخدام عدة دعاوى قانونية ضده لحشد مؤيدين قبل الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشر وحملته الانتخابية لعام 2024.
إقرأ المزيدوبحسب تقارير إعلامية أمريكية قالت كارول خلال الجلسة إنها حضرت إلى المحكمة "لمنعه من قول أكاذيب عني".
وتسعى كارول للحصول على تعويضات بأكثر من 10 ملايين دولار بدعوى أن "ترامب شوه سمعتها في عام 2019 عندما كان رئيسا وكانت قد كشفت بأنه تعرض لها، إذ قال إنها "لا تروق له". فيما قالت كارول للمحكمة: "هذا يعني أنني قبيحة للغاية لذا لن يعتدي علي جنسيا".
وردا على سؤال حول الضرر الذي ألحقه هذا التعليق بسمعتها قالت كارول: "كنت معروفة سابقا كصحفية والآن أصبحت معروفة بأني كاذبة ومحتالة".
وأوضحت شبكة "سي إن إن" أن "ترامب هز رأسه عندما اتهمته كارول بالاعتداء عليها وتحدث إلى محاميته أثناء إدلائها بشهادتها، واشتكى محامو كارول إلى القاضي من ذلك".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: السلطة القضائية دونالد ترامب قضاء نيويورك
إقرأ أيضاً:
أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة إيمان زهران، أستاذ العلوم السياسية، إن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة باتت واقعًا مؤلمًا ومتكررًا، خصوصًا بعد انهيار اتفاق الهدنة منذ النصف الثاني من مارس، مؤكدة أن جيش الاحتلال يتبع سياسة "الأرض المحروقة" ويسعى لترسيخ استراتيجية مبنية على بنك الأهداف الذي حدده نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، مما يعكس هشاشة النظام الدولي والانقسام الواضح في المواقف بين الدول، سواء داخل الكتلة الغربية أو من قبل الولايات المتحدة.
وأشارت خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز" إلى أن التحركات الميدانية الإسرائيلية في غزة، ومحاولات الإبادة الجماعية والتجويع والحصار القسري، يقابلها أيضًا محاولات لتغيير ديموجرافي ممنهج في الضفة الغربية والقدس الشرقية، من خلال توسيع المستوطنات وفرض واقع جديد على الأرض، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني.
وفي سياق جهود الوساطة بقيادة مصر، قالت زهران إن هناك محاولات عربية، خاصة من القاهرة، لإطلاق خطة لإعادة إعمار غزة، تتضمن ترتيبات لعقد مؤتمر دولي خلال الشهر المقبل، مؤكدة أن هذه الجهود يجب أن تكون بمنأى عن الاستقطاب السياسي ومحاولات التشويش المتعمدة، وأن هناك ضرورة لاحتواء التصعيد الإنساني والسياسي.