قنوات WhatsApp تتيح للمالكين إرسال رسائل صوتية
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
قدم تطبيق WhatsApp ميزات جديدة يمكن للقنوات استخدامها للتفاعل مع متابعيها. ربما يكون أكبرها هو التحديثات الصوتية. يمكن الآن لمسؤولي القناة ومالكيها، مثل المشاهير، إرسال رسائل صوتية إلى مجموعتهم. يقول ميتا إن مغني الراب البورتوريكي باد باني كان أول المشاهير الذين اختبروا هذه الميزة، لكنها تطرح الميزة على نطاق واسع اليوم.
بالإضافة إلى التحديثات الصوتية، يمكن للمسؤولين الآن أيضًا مشاركة استطلاعات الرأي في الدردشة التي يمكن لمتابعيهم الإجابة عليها. بالإضافة إلى ذلك، يتيح تطبيق WhatsApp الآن للقنوات أن يكون لديها ما يصل إلى 16 مسؤولًا إذا كانوا يريدون التأكد من أن متابعيهم على اطلاع دائم بأحدث الأخبار. أما بالنسبة للمعجبين، فسيتمكنون الآن من مشاركة تحديث القناة باعتباره حالتهم، وهو إصدار خدمة المراسلة من Instagram Stories. نظرًا لأنه من الممكن مشاركة الملاحظات الصوتية كحالة WhatsApp، فهذا يعني أنه يمكنهم أيضًا مشاركة تحديث صوتي للقناة إذا أرادوا ذلك. كل هذه الميزات تشق طريقها إلى مستخدمي WhatsApp حول العالم.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
أيمن تعيلب: كتاب "في النظرية الأدبية" معنيّ بتوليد الاختلافات لا تنسيق الانسجامات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أيمن تعيلب أستاذ النقد الأدبي الحديث، وعميد كلية الآداب جامعة قناة السويس الأسبق: الدكتور منير فوزي يطرح قضية تبدو وكأنها معروفة، وهي لماذا يبدع المبدع في هذا الجنس الجمالي، وهل كان على وعي مسبق بهذا، وإن كان على وعي مسبق بهذا فلماذا عندما أنتقل من الرواية إلى المسرحية في نفس الموضوعة، لم يمزق السابق، ولماذا أكتفى بالإثنين معًا، وما هي حدود إكراهات النوع الأدبي المفروضة على وعي المبدع، ولماذا بعض المبدعين يتجلى إبداعهم بصورة أكثر جموحًا وخيالًا في قالب فني، وجنس جمالي دون جنس آخر.
وأضاف تعيلب، خلال ندوة مناقشة كتاب "في النظرية الأدبية: تشكلات الموضوعة في الأجناس الأدبية" تأليف الدكتور منير فوزي أستاذ البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن بكلية دار العلوم، جامعة المنيا، والتي أقيمت بأتيليه القاهرة، الأسئلة السابقة طرحها الدكتور منير طوال الكتاب، وأظن أنه لم يُقدم لها إجابة، فلا توجد ضفة للأسئلة في هذا الكتاب، ولا توجد ضفة للأجوبة، ويفتح الدكتور منير باب الأزمة في وجه التصورات النظرية التي تؤسس حد النوع بصرامة لغوية دقيقة، ومن ثم يبحث الدكتور منير في الغياب وليس في الحضور.
وواصل، الهدف من هذا الكتاب كما فهمته أنه معني بتوليد الاختلافات، لا تنسيق الانسجامات، بعيدًا عن المداهنات والمراهنات النقدية التي يعج بها السوق النقدي.
حضر الندوة كل من، الدكتور خيري دومة أستاذ النقد الأدبي الحديث ورئيس قسم اللغة العربية كلية الآداب جامعة القاهرة سابقًا، والفنان التشكيلي أحمد الجنايني مدير أتيليه القاهرة، وأدار اللقاء الدكتور طارق مختار سعد أستاذ النقد الأدبي، والأدب المقارن بجامعة المنيا، بحضور عدد من الكُتاب والنقاد والمثقفين.
WhatsApp Image 2025-02-25 at 8.27.58 PM (1) WhatsApp Image 2025-02-25 at 8.27.58 PM WhatsApp Image 2025-02-25 at 8.27.57 PM (2) WhatsApp Image 2025-02-25 at 8.27.57 PM (1)