قنوات WhatsApp تتيح للمالكين إرسال رسائل صوتية
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
قدم تطبيق WhatsApp ميزات جديدة يمكن للقنوات استخدامها للتفاعل مع متابعيها. ربما يكون أكبرها هو التحديثات الصوتية. يمكن الآن لمسؤولي القناة ومالكيها، مثل المشاهير، إرسال رسائل صوتية إلى مجموعتهم. يقول ميتا إن مغني الراب البورتوريكي باد باني كان أول المشاهير الذين اختبروا هذه الميزة، لكنها تطرح الميزة على نطاق واسع اليوم.
بالإضافة إلى التحديثات الصوتية، يمكن للمسؤولين الآن أيضًا مشاركة استطلاعات الرأي في الدردشة التي يمكن لمتابعيهم الإجابة عليها. بالإضافة إلى ذلك، يتيح تطبيق WhatsApp الآن للقنوات أن يكون لديها ما يصل إلى 16 مسؤولًا إذا كانوا يريدون التأكد من أن متابعيهم على اطلاع دائم بأحدث الأخبار. أما بالنسبة للمعجبين، فسيتمكنون الآن من مشاركة تحديث القناة باعتباره حالتهم، وهو إصدار خدمة المراسلة من Instagram Stories. نظرًا لأنه من الممكن مشاركة الملاحظات الصوتية كحالة WhatsApp، فهذا يعني أنه يمكنهم أيضًا مشاركة تحديث صوتي للقناة إذا أرادوا ذلك. كل هذه الميزات تشق طريقها إلى مستخدمي WhatsApp حول العالم.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الموازنة تنتظر ساعة الانطلاق.. لا عوائق سياسية في الطريق - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد النائب سالم إبراهيم، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن لا وجود لأي قوى أو تكتلات سياسية تعرقل إرسال جداول الموازنة العامة لعام 2025، مرجحا أن تُرسل الجداول إلى البرلمان خلال الأسبوع المقبل أو الذي يليه، وفقا للمعطيات الحالية.
وقال إبراهيم في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن “هناك تأخيرا واضحا في إرسال جداول الموازنة، وسط ضغوط نيابية متزايدة على الحكومة للإسراع في إحالتها إلى اللجنة المالية النيابية لمناقشتها، تمهيدا لرفعها إلى رئاسة البرلمان ومن ثم عرضها للقراءة والتصويت وفق الإجراءات الدستورية المتبعة".
وبيّن أن “جميع القوى السياسية تقف داعمة لإقرار الموازنة، ولم تُسجل أي مؤشرات على وجود جهة تسعى لعرقلة أو تعطيل الجداول، في ظل الحاجة الملحة للموازنة لتأمين استحقاقات المحافظات والفئات الاجتماعية المختلفة، إلى جانب الالتزامات المالية التي تتوقف على المصادقة عليها”.
وحذر إبراهيم من أن “استمرار التأخير في إرسال وإقرار الموازنة سيلحق أضرارا مباشرة بتمويل المشاريع وتنفيذ الخطط المالية في مختلف المحافظات”، مشددا على أن “إقرار الموازنة بات خيارا وطنيا مدعوما من جميع الأطراف السياسية دون استثناء”.
وختم النائب تصريحه بالقول، إنه “لا توجد أي محاولات مرصودة لتأجيل الجداول إلى الدورة النيابية المقبلة، وما ننتظره فقط هو توقيت الإرسال من الحكومة”.
وتُعد الموازنة العامة للدولة إحدى الركائز الأساسية لإدارة الشؤون المالية والاقتصادية في العراق، حيث تعتمد عليها الحكومة في تمويل المشاريع التنموية، وتوفير الخدمات، وصرف الرواتب، والوفاء بالالتزامات الاجتماعية تجاه مختلف الشرائح.
ومع اعتماد موازنة ثلاثية السنوات لأول مرة عام 2023، أمل كثيرون أن تُختصر حلقات التأخير، إلا أن الجداول التفصيلية السنوية لا تزال تحتاج لإرسالها ومناقشتها والتصويت عليها من قبل البرلمان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الضغط النيابي والشعبي على الحكومة للإسراع في إرسال الجداول، وسط حاجة متزايدة إلى تفعيل المشاريع المتوقفة وصرف مستحقات المحافظات والموظفين والمتعاقدين، في ظل تحديات اقتصادية ومالية متراكمة.