محمد فايز فرحات: إرساء الأمن في منطقة البحر الأحمر يتحقق بإنهاء العدوان على غزة
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
قال الدكتور محمد فايز فرحات مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إنّ المدخل الرئيسي لتحقيق الأمن في منطقة البحر الأحمر يمر عبر إنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ووقف إطلاق النار.
وأضاف "فرحات"، خلال حواره مع الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد الطاهري، مقدم برنامج "كلام في السياسة"، عبر قناة "إكسترا نيوز": "جماعة الحوثي نفذت عمليات فرصنة في بعض المناسبات، ولكن استخدام منتظم للسلاح والقوة ضد سفن تجارية مبرر في الفترة الأخيرة على نحو مستمر بالعدوان الإسرائيلي في قطاع غزة".
وتابع مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: "كل القوى المعنية بما فيها مصر أكدت على هذه المسألة وحذرت من اليوم الأول من أن هذا العدوان وإطالة أمد الصراع سيؤدي إلى توسيع رقعته وهذا ما يحدث للأسف، كما أن هناك حسابات للقوى الإقليمية، وهي حسابات مختلفة للانخراط في هذه العمليات العسكرية، لأنه ليس بالضرورة أن يؤدي استخدام القوى العسكرية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، فضلا عن وجود ضوابط عدة لاستخدام القوة".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: منطقة البحر الأحمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
خارجية فلسطين: الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على غزة
القدس المحتلة : وكالات
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، تسببت في قتل أكثر من 17952 طفلًا فلسطينيًا، وإصابة أكثر من 34 ألف طفل، بينهم من فقدوا أطرافهم أو بصرهم أو سمعهم.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف اليوم: “في اليوم الواحد يصاب 15 طفلًا في قطاع غزة بإعاقات دائمة، نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي أسلحة متفجرة محظورة دوليًا”، مشيرة إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي، نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات، واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الإمدادات الطبية والأطراف الصناعية.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني يقف أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، ويواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني المستمر وأدواته الإجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.