نائب: التحالف الوطني للعمل الأهلي يدعم مسيرة الدولة للبناء والتنمية
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
قال النائب عمرو عكاشة، عضو مجلس الشيوخ، إن تحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي يعمل على خدمة المجتمع والمواطنين عن طريق رفع مستوى المعيشة وحل مشكلاتهم وذلك بالتعاون المثمر بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، لافتا إلى أنه يعمل على دعم الدولة في مسيرة البناء والتنمية.
أخبار متعلقة
رئيس «النواب» يهنىء السيسي بالعام الهجري الجديد
«النبراوي» يطالب النائب العام بإعلان مجريات التحقيق في «أحداث عمومية المهندسين الطارئة»
وأوضح عكاشة، في تصريحات صحفية له، أن الدولة تدعم العمل الوطني من خلال مشروع قانون التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي الذي وافق عليه مجلس النواب، مما يساهم في تعزيز العمل المجتمعي التطوعي.
وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن العمل الأهلي ساعد في توحيد منظومة الدعم التي تقوم بها الجمعيات الأهلية، إضافة إلى توسيع قاعدة المستفيدين من الدعم المقدم دون تكرار حصول فرد على الدعم مرتين وترك آخرين.
وأشار النائب عمرو عكاشة إلى أن التحالف الوطني رسخ مفهوم التطوع في العمل الأهلي بين الشباب، إضافة إلى إحداث مزيد من التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالتعاون مع أجهزة الدولة.
وتابع عضو مجلس الشيوخ، أن التحالف الوطني بذل جهدا كبيرا لدعم التنمية والبناء لتعزيز مسيرة العطاء والتنمية المجتمعية.
وأشاد النائب عمرو عكاشة، بالإنجازات التي حققها التحالف الوطني منذ تأسيسه خلال فترة قصيرة ومنها على سبيل المثال تأسيس قاعدة بيانات موحدة بالتشارك مع الجهات الحكومية تحتوي على بيانات 37 مليون مواطن من الأكثر استحقاقًا، وإنفاق أكثر من 12 مليار جنيه خلال 10 أشهر لمساعدة 30 مليون مواطن، ودعم 25 مليون مواطن بمساعدات غذائية، وتم استقبال عدد 5 مليون مواطن في مستشفيات ومراكز طبية مملوكة لأعضاء التحالف الوطني، وتوفير 39.500 فرصة عمل من خلال المشروعات الصغيرة والمتوسطة وبالأخص مشروعات رؤوس الماشية، وإطلاق مبادرة ازرع لدعم ملف الزراعة وتحسين أحوال صغار الفلاحين ودعمهم وتشجيعهم على زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وإطلاق قوافل ستر وعافية والتي اصبحت أكبر حدث اجتماعي جماهيري حاشد يتم تنفيذه في القرى المصرية، بالإضافة إلى دمج 250 ألف شاب من المتطوعين في أنشطة التحالف الوطني، لتشجيع أكبر عدد من الشباب على الانضمام للنشاط التطوعي، وإعداد قاعدة بيانات موحدة للتطوع في مختلف الجمعيات، بحيث يتم من خلالها تبادل المتطوعين عند الحاجة، وتوفير برامج تدريبية لبناء قدراتهم، فكان للتحالف دور مهم في تنظيم وتعميق مفهوم العمل التطوعي.
اخبار مجلس الشيوخالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين التحالف الوطنی مجلس الشیوخ ملیون مواطن
إقرأ أيضاً:
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
بعد عطلة عيد الفطر، يواجه العديد من الموظفين تحديات نفسية تتعلق بالعودة للعمل بعد فترة من الراحة والاسترخاء.
يشعر البعض بالانزعاج من العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل، ما قد يؤثر على إنتاجيتهم وأدائهم الوظيفي في الأيام الأولى.
في هذا التقرير، سنتناول التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد وكيفية التكيف مع الضغوط التي قد تظهر نتيجة لهذا الانتقال.
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيدصدمة العودة للعملبعد قضاء أيام من الراحة والاحتفالات، قد يشعر الموظف بصدمة العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل المتراكمة.
هذا التحول المفاجئ من الاسترخاء إلى العمل الجاد يمكن أن يسبب شعوراً بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.
خلال العطلة، يعتاد البعض على نمط حياة هادئ ويقومون بتغيير ساعات نومهم وتناول الطعام.
عند العودة للعمل، قد يشعر الموظف بالتعب والإرهاق، حتى وإن كانت العطلة كافية للراحة. قد يتسبب ذلك في صعوبة التأقلم مع ساعات العمل الطويلة أو الاجتماعات المكثفة.
مع عودة الموظفين إلى العمل، يتعين عليهم استئناف المشروعات التي تم تأجيلها خلال العطلة.
هذا قد يسبب شعوراً بالضغط بسبب تراكم المهام وتزايد المسؤوليات، مما يزيد من مستوى التوتر النفسي.
قد يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل أو التفاعل مع الزملاء بعد فترة من الانقطاع.
كما أن الفجوة الزمنية قد تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة أو العزلة، خصوصًا إذا كانت هناك تغييرات في مكان العمل أو في الفريق.
يعد تنظيم الوقت أحد أهم طرق التكيف مع الضغوط بعد العودة للعمل.
من المفيد تحديد أولويات المهام بناءً على أهميتها وموعد تسليمها. يمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتقليل الشعور بالضغط.
من المهم أن يتفهم الموظف أن العودة للعمل بعد العيد تتطلب بعض الوقت للتكيف.
لا ينبغي أن يتوقع المرء أن يكون في قمة إنتاجيته منذ اليوم الأول، بل يمكن تحديد أهداف صغيرة وواقعية للمساعدة في العودة التدريجية للروتين.
التواصل الجيد مع الزملاء والمشرفين في الأيام الأولى بعد العودة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالضغط.
يمكن للموظف التحدث مع فريقه عن أي صعوبة يواجهها في التكيف مع العمل أو المهام، ما يعزز من التعاون ويساعد على تقليل الضغوط.
الاهتمام بالنشاط البدني، مثل ممارسة الرياضة أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال العمل، يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر.
كما أن الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التأمل أو ممارسة التنفس العميق يساعد على تخفيف القلق وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
من الضروري أن يضع الموظف حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية.
يمكن تخصيص وقت بعد العمل للراحة أو ممارسة هوايات شخصية تساعد على التخفيف من الضغوط. من المهم أيضًا تجنب الانشغال المستمر بالعمل بعد ساعات الدوام.
العودة للعمل بعد العيد لا ينبغي أن تكون مفاجئة، يمكن للموظف أن يغير روتينه تدريجيًا خلال الأيام الأولى، مثل بدء العمل في ساعات أقل أو تأجيل بعض الاجتماعات غير العاجلة، مما يساعد في التخفيف من الضغوط النفسية.
العودة للعمل بعد العيد ليست دائمًا سهلة، لكنها فترة يمكن التغلب عليها من خلال التحضير النفسي والتنظيم الجيد.
من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل إعادة تحديد الأولويات، الاهتمام بالصحة النفسية، وتخصيص وقت للراحة، يمكن للموظف التكيف مع الضغوط وتجاوز مرحلة العودة بسلاسة.