سقوط عصابة تزيف إقامة الأفارقة داخل البلاد
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
ضبطت الأجهزة الأمنية عصابة أجنبية مكونة من 19 أجنبيا تزيف إقامات الأجانب المنتمين لإحدى الدول الإفريقية منذ عام 2019، حيث يقوم المتهمون بتزييف وتزوير وثائق سفر للتهرب من سداد دفع غرامات تخلف الإقامة.
مكونة من 19 أجنبيا..سقوط عصابة تزيف إقامة الأفارقة داخل البلادوفتحت جهات التحقيق تحقيقات موسعة مع أفراد العصابة، فيما أمرت جهات التحقيق بالقبض على 4 متهمين يقومون بعملية التزوير والتزييف بعد تحديد هويتهم وإرشاد باقي المتهمين عليهم.
وأفادت التحقيقات بأن عددا من أفراد العصابة ينتمون لدولة إفريقية غير عربية، وتم التحفظ عليهم ويخضعون الآن لتحقيقات موسعة.
مصرع صغير إثر انقلاب تروسيكل من أعلى كوبرى بالدقهليةكما لقى صغير مصرعه، إثر انقلاب تروسيكل من أعلى كوبرى البراميل باتجاه القاهرة، في مدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، تم نقل الجثمان إلى مستشفى ميت غمر، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وتلقي مدير أمن الدقهلية ، إخطارا من مدير المباحث الجنائية، بورود إشارة من مأمور قسم شرطة ميت غمر، بانقلاب تروسيكل أعلى كوبرى البراميل فى اتجاه القاهره ووجود متوفى.
وانتقلت قوة أمنية من ضباط المباحث، وسيارة الإسعاف إلى مكان البلاغ محل الواقعة، وبالفحص تبين، مصرع الطفل عبد الله محمد رمضان 6 أعوام، مقيم مساكن الايواء بمدينة ميت غمر، وذلك نتيجة حيث انقلاب التروسيكل الذي كان يستقله .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدول الإفريقية مستشفى ميت غمر القاهرة میت غمر
إقرأ أيضاً:
رئيس زيمبابوي يقيل قائد الجيش قبل الاحتجاجات المخطط لها في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس زيمبابوي إمرسون منانغاغوا، بإقالة جنرال كبير وسط مخاوف متزايدة من انقلاب محتمل من قبل حلفاء سابقين، بحسب ما ذكرت "رويترز" اليوم الأربعاء.
وقال محللون سياسيون إن هذه الخطوة تأتي لتعزيز قبضته على السلطة وسط مخاوف متزايدة من حدوث انقلاب.
ويواجه منانغاغوا، الذي تولى السلطة بعد انقلاب عسكري أطاح بالحاكم روبرت موغابي في 2017، معارضة متزايدة داخل حزبه (الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي - الجبهة الوطنية)، الذي حكم زيمبابوي منذ الاستقلال عن بريطانيا في 1980.
ودعا بعض قدامى المحاربين في حرب استقلال الدولة الواقعة في جنوب إفريقيا إلى احتجاجات على مستوى البلاد في 31 مارس لإجبار منانغاغوا على التنحي. ويتهمونه بتعميق الأزمة الاقتصادية في البلاد والتآمر لتمديد حكمه إلى ما بعد عام 2028 عندما تنتهي ولايته الثانية.
وينفي منانغاغوا تلك الاتهامات وحذر، اليوم الأربعاء، من "الأشخاص الذين يريدون الإخلال بسلامة البلاد" خلال اجتماع حزب (الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي - الجبهة الوطنية) في العاصمة هراري.
ويقول المحللون إن منانغاغوا، الذي يبدو قلقا بشكل متزايد بشأن قبضته على السلطة، يحاول تعزيز سلطته من خلال الإطاحة بقيادات الجيش والشرطة والاستخبارات.
وكانت إقالة أنسيلم سانياتوي، ثاني أقوى جنرال في زيمبابوي وقائد الجيش، اليوم الأربعاء، هي ثالث تعديل وزاري من قبل منانغاغوا في الأشهر الأخيرة. كما أقال منانغاغوا رئيس الشرطة ورئيس جهاز المخابرات في البلاد.