اشتباكات في جزر القمر بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
اندلعت اشتباكات في عدة مناطق في عاصمة جزر القمر، موروني، بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة وفوز الرئيس غزالي عثمان بولاية رئاسية جديدة.
وذكر راديو "فرنسا الدولي" اليوم الأربعاء أنه تم نشر جنود في العاصمة بعد الأحداث، وأكد المراقبون الدوليون أن التصويت كان حرًا وشفافًا بشكل عام.
المستشفى الوطني المركزي يسعى لتأمين نفسه واستقبال المصابين المحتملين.
وكانت اللجنة الوطنية للانتخابات فى جزر القمر قد أعلنت في وقت سابق فوز الرئيس المنتهية ولايته غزالي عثماني، في الانتخابات التى شهدتها البلاد قبل يومين، وذلك من الجولة الأولى للاقتراع، بإجمالي أصوات بلغت نسبتها 97ر62%.
يذكر أن "غزالي عثماني" (65 عاما) سيتولى مقاليد الحكم في البلاد لولاية هي الثالثة على التوالي حتى عام 2029.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اشتباكات جزر القمر نتائج الانتخابات الرئاسية الانتخابات الرئاسية
إقرأ أيضاً:
بعد مكالمة الرئيسين..باريس: نعول على نتائج ملموسة في التعاون مع الجزائر
قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الذي يزور الجزائر الأحد، إن على فرنسا الاستفادة من النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون "لتحقيق نتائج" في ملفات الهجرة، والقضاء، والأمن، والاقتصاد.
وقال بارو إن "المكالمة بين الرئيسين الإثنين الماضي أفسحت مجالاً دبلوماسياً لحل هذه الأزمة. وهذا المجال، سنستفيد منه لأن من مصلحة فرنسا والفرنسيين تحقيق نتائج في التعاون في الهجرة، والتعاون القضائي، والأمني، والاقتصادي".
بحزم وبدون تهاون..فرنسا: نريد حل الخلاف مع الجزائر - موقع 24قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن باريس تريد حل الخلاف مع الجزائر "بحزم ودون تهاون"، بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري، أمس الإثنين، لاستئناف الحوار بعد 8 أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.
وأشار إلى وضع المبادئ "حول كل هذه المواضيع... ومن واجبنا الآن تنفيذها، وتفعيلها"، مشدداً على أن ذلك "سيكون هدف زيارتي إلى الجزائر الأحد المقبل".
وأشار بارو إلى أن باريس لن تنسى الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال "المسجون دون مبرّر في الجزائر منذ أشهر".
وأكد الرئيسان الفرنسي والجزائري في اتصال هاتفي الإثنين أن العلاقات بين بلديهما عادت إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة، مع استئناف التعاون في الأمن والهجرة، حسب بيان مشترك.
وساهم توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) في زيادة توتر العلاقات، خاصة بعدما دعمت باريس في يوليو (تموز) 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، حيث تدعم الجزائر الانفصاليين المطالبين بالاستقلال.
وقدم بوعلام صنصال طلب استئناف ضد حكمه بالسجن 5 أعوام في الجزائر، كما ذكر الأربعاء محاميه الفرنسي فرانسوا زيمراي.