قال مدير عام هيئة الطيران المدني الصومالية، أحمد معلم، إن الحكومة رفضت دخول طائرة تقل مسؤولين إثيوبيين في طريقها إلى إقليم أرض الصومال "صوماليلاند" الانفصالي.

وأضاف معلم، عبر الهاتف لوكالة "بلومبرج" للأنباء، بدون الكشف عن الركاب: "رفضنا دخول طائرة إثيوبية تقل وفدا إثيوبيا رفيع المستوى في طريقها إلى هرجيسا" عاصمة صوماليلاند.

ويسيطر الصومال على المجال الجوي لإقليم صوماليلاند.

اقرأ أيضاً

اتفاق إثيوبيا وأرض الصومال.. مخاطر محدقة باستقرار القرن الأفريقي

يذكر أن صوماليلاند، التي تسعى للحصول على اعتراف دولي على أنها دولة ذات سيادة، وافقت في الأول من يناير/كانون الثاني الجاري على منح إثيوبيا الحبيسة حق الوصول إلى سواحلها لمدة 5 عقود.

وفي المقابل سوف يحصل الإقليم على حصة غير محددة في الخطوط الجوية الإثيوبية المملوكة للدولة، وهي أكبر ناقل جوي في القارة والوحيد الذي يحقق ربحا باستمرار.

وأدان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الاتفاق ووصفه بأنه يمثل انتهاكا لسيادة بلاده وتعهد باتخاذ "كل الإجراءات الضرورية "للدفاع عن حدود البلاد.

المصدر | د.ب.أ

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: الصومال أرض الصومال صوماليلاند إثيوبيا طائرة إثيوبية

إقرأ أيضاً:

توثيق مقتل وإصابة 4500 معلم بانتهاكات «حوثية»

أحمد عاطف (عدن، القاهرة)

أخبار ذات صلة «الأغذية العالمي»: حرمان 1.3 مليون يمني من المساعدات الغذائية الحكومة اليمنية: المشروع الحوثي اقترب من نهايته

وثقت منظمة حقوقية مقتل نحو 1650 معلماً وإصابة أكثر من 2800 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة وإعاقات دائمة، جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي في اليمن.
وأكد التقرير الذي أصدرته منظمة «إرادة» أن ميليشيات الحوثي ارتكبت انتهاكات واسعة بحق المعلمين، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال التعسفي والتعذيب.
وأشار التقرير إلى أن الحوثيين منعوا نحو 200 ألف معلم من ممارسة عملهم في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وأجبروهم على المشاركة في دورات تدريبية ذات طابع طائفي.
وقال التقرير إن «المئات من المعلمين لا يزالون محتجزين في سجون سرية تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الحوثية، وإن هناك أحكامَ إعدام صدرت بحق عدد منهم».
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى الضغط على ميليشيات الحوثي لوقف هذه الانتهاكات، والإفراج عن جميع المختطفين، وصرف رواتب المعلمين المتأخرة.
وقال خبراء ومسؤولون يمنيون إن التصنيف الأميركي لميليشيات الحوثي «جماعة إرهابية» يحمل توابع واسعة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، ويعزز العزلة الدولية للجماعة ويضعف مصادر تمويلها.
واعتبر الباحث في شؤون تعقب الجريمة المنظمة وغسل الأموال في اليمن، علي الشعباني، أن التصنيف الأميركي للحوثيين منظمة إرهابية، جاء كنتيجة طبيعية لسياسات الجماعة التي أسهمت في إطالة أمد الصراع وتهديد أمن المنطقة واستهداف المصالح الدولية، فضلاً عن انتهاكاتهم المستمرة بحق الشعب اليمني.
وأوضح الشعباني في تصريح لـ«الاتحاد» أن لهذا التصنيف تداعيات بالغة الأهمية، خاصة على الصعيد السياسي، حيث يستهدف قيادات الجماعة، مما يحد من تحركاتها، فيما ستكون التأثيرات الاقتصادية أعمق إذ لا يتمكن الحوثيون من التحايل عليها، خصوصاً أنهم اعتادوا تبني إجراءات للالتفاف على العقوبات مستفيدين من تجارب حلفائهم.
من جهته، اعتبر رئيس مركز المستقبل للدراسات، الدكتور فارس البيل، في تصريح لـ«الاتحاد» أن التصنيف الأميركي، سيؤدي إلى تجميد محاولات جذب الجماعة إلى طاولة المفاوضات، وحرمانها من أي شرعية دولية تسعى إليها، مما يؤدي إلى عزلها بالكامل عن أي مشاريع أو صيغ سياسية.
واعتبر المحلل السياسي اليمني، محمود الطاهر، أن التصنيف قد يشكل ضغطاً دولياً متزايداً على الجماعة، مما يدفعها إلى تعديل سياساتها واستراتيجياتها، ويعزز الدور الأميركي في اليمن ويزيد من تأثيره في المنطقة.
وأوضح الطاهر لـ«الاتحاد» أن التصنيف يمهد الطريق لفرض عقوبات اقتصادية قاسية على الحوثيين، مما قد يؤدي إلى تدهور أوضاعهم المالية وقطع مصادر تمويلهم، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً لهم في إدارة مناطق سيطرتهم.

مقالات مشابهة

  • همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية
  • جزيرة بالي تمنع السائحات من دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
  • فحص منصات التواصل .. أمريكا تمنع منتقديها من التأشيرة
  • توثيق مقتل وإصابة 4500 معلم بانتهاكات «حوثية»
  • أربيل تمنع الدراجات النارية ومركبات الحمل من المرور بهذه الطرق
  • ليبيا تشارك بقمة «الشباب الإفريقية» في إثيوبيا
  • اعتراض “غواصة” محملة بالكوكايين كانت في طريقها إلى السواحل المغربية
  • الصومال.. استهداف مسلحي «داعش» في بونتلاند
  • الثوران البركاني في أيسلندا ينحسر والنشاط الزلزالي لا يزال مستمرًا
  • غارات أميركية وصومالية على مسلحين جنوب وشمال شرقي الصومال