وقّعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار اليوم على اتفاقية تعاون لـتعزيز التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا في مجال الإنتاج والمعالجة مع شركة "أس أل بي" عُمان، وهي شركة عالمية رائدة في مجال توفير خدمات الطاقة وتكنولوجيا توصيف المكامن والحفر والإنتاج والمعالجة، والتحول الرقمي والطاقة المتجددة والمستدامة.

وقع اتفاقية التعاون عن الوزارة معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وعن الشركة هلال بن سالم البوسعيدي، الرئيس التنفيذي.

وبموجب اتفاقية التعاون سيتولى الطرفان العمل على برنامج بعنوان "أكاديمية الذكاء الاصطناعي" المصمم لبناء المعارف والمهارات التخصصية المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات المطورين، وذلك من خلال دراسة إمكانية طرح البرنامج في مؤسسات التعليم العالي الحكومية وغير الحكومية، بإشراف من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وتضمنت الاتفاقية سعي شركة "أس أل بي عُمان" إلى زيادة عدد المشاركين في برنامج (إعداد) للتدريب المقرون بالتعليم، والتطلع إلى دعم برنامج "أبجريد" الذي يتم تنفيذه بواسطة الوزارة بالتعاون مع شركاء من القطاع الخاص في المجالات المحددة بواسطة "أس أل بي عُمان"، والتي تتوافق مع التخصصات المعروضة وفقًا لأولويات الرؤية الوطنية "عُمان 2040"، لدعم مجموعة من أفضل مشروعات التخرج من خلال التدريب، ودراسة إمكانية التعاون بين الطرفين في تطوير برامج ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي، بهدف طرحها في مركز الامتياز لتقنيات الاتصالات المُتقدمة وإنترنت الأشياء الموجود في مجمع الابتكار مسقط التابع للوزارة.

ونصت مذكرة التعاون أيضًا على انضمام "أس أل بي عُمان" إلى برنامج "إيجاد" من خلال توقيع اتفاقية عضوية "إيجاد"، إضافة إلى الانضمام لمشروع قاعدة البيانات الوطنية للأجهزة والمعدات (iLab)، وتسهيل عملية الوصول إلى قائمة الأجهزة والمعدات في المراكز والمختبرات التابعة للشركة واستخدامها من قبل المستفيدين في جميع القطاعات المعنية.

ويأتي توقيع اتفاقية التعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، "أس أل بي عُمان" انطلاقًا من مبدأ تعزيز الشراكة والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، وإيمانًا بأهمية التواصل والتعاون المهني والعلمي بين القطاعين لتبادل الخبرات والمعلومات المهنية والتوصيات والاقتراحات لتحقيق الأهداف المشتركة.

وقالت معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار: يهدف توقيع اتفاقية التعاون إلى وضع إطار تعاون يعزز تبادل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والبيانات والتحليلات للطلبة والمهنييـن في سلطنة عُمان، حيث تتطلع الوزارة إلى تعزيز مركزها كونها المؤسسة الرائدة في رفع جودة التعليم وتمكين خريجيها، ودعم قطاع البحث العلمي والابتكار.

من جانبه قال هلال بن سالم البوسعيدي، الرئيس التنفيذي لشركة "أس أل بي عُمان": نهدف من خلال توقيع اتفاقية التعاون إلى تعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات، وتفعيل الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتدريب المهني، حيث نسعى إلى تطوير المواهب من خلال أكاديمية الذكاء الاصطناعي والبرامج ذات الصلة، وتقديم الخبرة الفنية.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: التعلیم العالی والبحث العلمی والابتکار الذکاء الاصطناعی اتفاقیة التعاون توقیع اتفاقیة من خلال

إقرأ أيضاً:

3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي

#سواليف

مع التقدم الكبير في مجال #الذكاء_الاصطناعي، يتزايد القلق حول تأثيره على #سوق_العمل، بيل جيتس، المؤسس المشارك لشركة #مايكروسوفت، أكد أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولات جذرية في مختلف القطاعات، لكنه أشار إلى أن بعض المهن ستظل بمنأى عن استبدال #البشر بالآلات.

على عكس رأي بعض الخبراء مثل يان ليكون، الذي يعتقد أن الذكاء الفائق لن يحل محل البشر تمامًا، يرى جيتس أن الذكاء الاصطناعي سيكون قادرًا على إحداث ثورة في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم خلال العقد المقبل، محدداً ثلاث وظائف فقط ستظل بحاجة إلى العنصر البشري:

تطوير #البرمجيات:
رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على كتابة الأكواد البرمجية، إلا أنه يفتقر إلى المهارات البشرية في التكيف وحل المشكلات المعقدة، مما يجعل المبرمجين ضروريين لتحسين أدائه وتصحيح أخطائه.

مقالات ذات صلة تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي 2025/04/01

البحث في علم الأحياء:

لا يستطيع #الذكاء_الاصطناعي استبدال التفكير النقدي وصياغة الفرضيات العلمية، مما يضمن استمرار دور علماء الأحياء في الاكتشافات الطبية والتقدم العلمي.

قطاع الطاقة:

بينما يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين كفاءة الطاقة، تبقى القرارات الاستراتيجية وإدارة الأزمات من اختصاص البشر.

وأوضح جيتس أن بعض المجالات، مثل الرياضة والإبداع، ستظل مرتبطة بالبشر، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي لن يسيطر على كل جوانب الحياة.

كما توقع أن يصبح الوصول إلى الخدمات الطبية والتعليمية أسهل وأرخص بفضل الذكاء الاصطناعي، مما قد يجعل الاستشارات الطبية والدروس الخصوصية مجانية في المستقبل.

لكن جيتس اعترف بأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يثير مشاعر مختلطة بين الحماس والقلق، خاصة فيما يتعلق باستقرار الوظائف. فبينما يتوقع بعض الخبراء أن يعزز الذكاء الاصطناعي الإنتاجية ويخلق فرصًا جديدة، يحذر آخرون، من أنه قد يؤدي إلى زعزعة استقرار سوق العمل باستبدال العديد من الوظائف التقليدية.

رغم ذلك، يبقى جيتس متفائلًا بإمكانات الذكاء الاصطناعي في تحقيق اختراقات علمية ومكافحة التغير المناخي، كما شجع رواد الأعمال على تبني هذه التكنولوجيا، معتبرًا أنها ستُحدث تحولات إيجابية في قطاعات مثل التصنيع والزراعة.

يؤكد جيتس أن الذكاء الاصطناعي، رغم تحدياته، سيكون أداة قوية لتحسين جودة الحياة، لكنه لن يحل تمامًا محل العقل البشري في المجالات التي تتطلب إبداعًا وذكاءً عاطفيًا.

مقالات مشابهة

  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم
  • وزير التعليم: برامج علاجية لتحسين القراءة والكتابة لطلاب المدارس في إجازة الصيف
  • بالتعاون مع بنك نكست|«إي اف چي للتنمية» توقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة مجدي يعقوب لدعم تدريب وتأهيل فريق التمريض
  • وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة هذه الكيانات
  • الإمارات.. تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تقرير برلماني: مخرجات مؤسسات التعليم العالي لا تواكب سوق العمل
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية