إسطنبول / الأناضول- ( د ب ا)- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه ليس “منغلقا” إزاء لقاء الرئيس السوري بشار الأسد، مشددا أن ما يهم هو كيفية تعاطي دمشق مع مواقف أنقرة. جاء ذلك بمؤتمر صحفي عقده الإثنين في مطار أتاتورك بإسطنبول، قبيل مغادرته البلاد متوجها إلى السعودية في مستهل جولة خليجية تشمل أيضا قطر والإمارات.

وقال أردوغان: “للأسف الأسد يطالب بخروج تركيا من شمال سوريا، لا يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء لأننا نكافح الإرهاب هناك”. وأردف: “لسنا منغلقين إزاء اللقاء مع الأسد، ويمكن أن نلتقي، لكن المهم هو كيفية مقاربة (دمشق) تجاه مواقفنا”. وفي سياق آخر ذكر أردوغان أنه يعتقد أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين مازال يعتزم تجديد الاتفاق الدولي للسماح بتصدير الحبوب من أوكرانيا التي مزقتها الحرب. وقال “أعتقد أن الرئيس الروسي بوتين يريد مواصلة هذا الجسر الإنساني رغم بيان اليوم (الروسي)”، مشيرا إلى اتفاق نقل الحبوب في البحر الأسود. وأضاف الرئيس التركي أنه سوف يجري محادثات مع الرئيس الروسي قبل زيارة بوتين المتوقعة لتركيا في آب/أغسطس، وذلك في تصريحات قبل مغادرته في جولة خليجية تستمر يومين للمملكة العربية السعودية وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة. وقال أردوغان إن الاتفاق على تمديد اتفاق الحبوب “بدون عراقيل” قد يكون ممكنا قبل زيارة بوتين في آب/أغسطس، مضيفا أن المفاوضات جارية في هذا الصدد.

المصدر: رأي اليوم

إقرأ أيضاً:

القاهرة: الغارات الإسرائيلية على سوريا انتهاك للسيادة والقانون الدولي

القاهرة - أدانت مصر، الخميس 3ابريل2025، الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، معتبرة الغارات تعديا على السيادة السورية وانتهاكا للقانون الدولي.

وقال بيان لوزارة الخارجية، إن مصر تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية الأخيرة على عدة مواقع في الأراضي السورية.

وأضاف أن تلك الغارات "انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي وتعدٍ سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، استغلالًا للأوضاع الداخلية في سوريا الشقيقة".

وطالبت مصر الأطراف الدولية الفاعلة بـ"الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".

ومساء الأربعاء، شنت مقاتلات إسرائيلية أكثر من 11 غارة جوية على العاصمة السورية دمشق ومدينتي حماة وحمص، فيما توغلت آليات عسكرية بدرعا (جنوب).

وقالت محافظة درعا عبر "تلغرام" إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي" توغل بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية، قرب مدينة نوى، غرب درعا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.

وأضافت أنه استهدف "سفح تل الجموع قرب نوى، بثلاث قذائف مدفعية".

فيما شنت إسرائيل غارة بمحيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق، وأكثر من 10 غارات على مطار حماة العسكري ومحيطه، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا" ومحافظة حماة.

وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (في حمص)، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق".

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).

وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.

مقالات مشابهة

  • سيناتور أمريكي يفجّر مفاجأة: اعتقال إمام أوغلو جاء بموافقة ترامب
  • لقاء مرتقب بين ترامب والشرع في الرياض بوساطة سعودية
  • المرصد السوري: إسرائيل دمرت معامل الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد
  • الكرملين: مبعوث الرئيس الروسي يُجري محادثات فى واشنطن بتعليمات من بوتين
  • القاهرة: الغارات الإسرائيلية على سوريا انتهاك للسيادة والقانون الدولي
  • ترامب يدرس بجدية عرض إيران لإجراء محادثات غير مباشرة
  • نجهز برنامجا خاصا.. بوتين: نتطلع إلى زيارة الرئيس الصيني الشهر المقبل
  • اتفاق بين دمشق وقسد لإدارة حيين كورديين في ثاني أكبر مدن سوريا.. صور
  • مواجهة حادة بين موسكو وواشنطن.. دبلوماسية جديدة أم "لعب بالنار"؟.. بوتين يشعل غضب ترامب.. الرئيس الأمريكي يهدد بفرض رسوم جمركية على النفط الروسي
  • تفاصيل لقاء الرئيس عباس مع قائد الارتباط العسكري