عربي21:
2024-10-05@05:22:05 GMT

لماذا تتشبع العقلية الغربية بالصِدام؟!

تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT

لا يغيب عن القارئ لتاريخ الغرب ملاحظة العقلية العنصرية الاستعلائية، بجذورها الإغريقية والرومانية ثم الصليبية، وكيف أن هذه العقلية قد تعاملت باحتقار وعنف مع الآخر، وكيف تشبعت حتى النخاع بكل عوامل الصدام وكل سمات الشخصية الرافضة للآخر والعمل على استئصاله، حتى لو كان هذا الآخر من داخل حضارة الغرب ذاتها!

فإذا تأملنا في تعامل الغرب مع العالم، ولا سيما منذ حقبة "الكشوف الجغرافية"، باعتبارها الحقبة المؤسسة للعولمة المعاصرة، وجدنا حرصا شديدا على الهيمنة والاستئثار بثروات الشعوب، بغض النظر عن الوسائل لذلك، فلقد كان ذلك من خلال ارتكاب أبشع جريمتين ارتكبتا في حق الإنسانية:

فلقد جاء تعامل الغرب مع القارة السمراء معبّرا عن استهانة كبيرة واحتقار بلا حدود، وتحول الإنسان الأفريقي في ظل ذلك إلى مجرد حيوان، يتم اصطياده ثم نقله من مكان إلى مكان، ومن قارة إلى قارة في قفص من حديد عبر البحار والمحيطات، دون اختيار أو إرادة، بل بالجبر والاكراه، وإذا قاوم كان مصيره القتل بالإلقاء من على ظهر السفن ليستقر في قعر الأطلنطي، كي يكون طعاما لوحوش البحر، وإذا لم يقاوم ظل عبدا رقيقا للرجل الأبيض مدى حياته.

.

جاءت حركة "الكشوف الجغرافية" بعد الفشل النهائي لـ"الحروب الصليبية"، وكانت من جانب أخر تمهيدا حقيقيا "للاستعمار الحديث"، فلقد ظل هاجس الحروب الصليبية مسيطرا على أذهان الأوروبيين حتى جاءت حقبة الكشوف الجغرافية التي رفعت أيضا راية "الصليب"، وإن كان محركها الرئيس هو البحث عن الذهب وإشباع غريزة الجشع
إنها العبودية التي لم تتخلص منها الولايات المتحدة زعيمة العالم الحر إلا منذ عقود فقط، ولا يزال يعاني منها أصحاب الأصول الأفريقية حتى اليوم، حيث العنصرية التي لا زال يصرخ منها أصحاب البشرة السمراء ولا مجيب. ولقد تعرض لذلك المصير ما يقرب من مائة مليون أفريقي "أسود"، مات منهم أثناء عملية النقل ما يقرب من عشرين مليونا..

أما الجناية الثانية، فهي جناية إبادة الملايين من سكان القارة الأمريكية الأصليين تحت دعاوى الاستكشاف والتعمير، وهي إبادة استعملت فيها أبشع الوسائل!

لقد جاءت حركة "الكشوف الجغرافية" بعد الفشل النهائي لـ"الحروب الصليبية"، وكانت من جانب أخر تمهيدا حقيقيا "للاستعمار الحديث"، فلقد ظل هاجس الحروب الصليبية مسيطرا على أذهان الأوروبيين حتى جاءت حقبة الكشوف الجغرافية التي رفعت أيضا راية "الصليب"، وإن كان محركها الرئيس هو البحث عن الذهب وإشباع غريزة الجشع.

وقد ساعد أوروبا في نجاح حركتها الكشفية، أنها كانت بحاجة ماسة إلى ما يخرجها من أوضاعها الاقتصادية المتردية، وكذلك التفوق العلمي المفاجئ الذي تعلمته من الصين، وخاصة البارود والبوصلة والطباعة. وقد استباح الأوروبيون كل الثروات التي وقعت تحت أيديهم "البيضاء"، ولا سيما الذهب الأفريقي، واستعبدوا كل الشعوب التي وقعت عليها عيونهم الزرقاء، فكانت "تجارة الرقيق" هي أول استثمار دولي لرأس المال على نطاق واسع!

جاءت "الحقبة الاستعمارية" الحديثة محملة بأكبر قدر عرفته الإنسانية من الاستعلاء والعنصرية، ويكفيها أن التبرير الذي كان يسوَقه منظرو هذه الحقبة أنه "يستحيل على الله أن يودع في تلك الأجناس الملونة (كل ما عدا الأوروبيون) أرواحا طاهرة كأرواح البيض"، وهو ما يفسر الاستخفاف بمصائر الشعوب واستباحتها
وخلال هذه الحقبة حقق الأوروبيون مكاسب ضخمة من التجارة والغزو والقرصنة والإبادة الجماعية والسخرة، وشكلت هذه المكاسب من الذهب والفضة وتجارة الرقيق والمحاصيل الزراعية أول تراكم رأسمالي في أوروبا، وهو الذي ساهم بدور كبير في مرحلة التوسع الرأسمالي، وتكوين ظاهرة "الاستعمار"، فجاءت "الحقبة الاستعمارية" الحديثة محملة بأكبر قدر عرفته الإنسانية من الاستعلاء والعنصرية، ويكفيها أن التبرير الذي كان يسوَقه منظرو هذه الحقبة أنه "يستحيل على الله أن يودع في تلك الأجناس الملونة (كل ما عدا الأوروبيون) أرواحا طاهرة كأرواح البيض"، وهو ما يفسر الاستخفاف بمصائر الشعوب واستباحتها!

ثم إن المتابع للصراع المرير الذي تفجر خلال "القرن العشرين" داخل أوروبا ذاتها وبين أقطابها وعلى أرضية الدولة القومية الحديثة، يجد أول حربين عالميتين تشهدهما الكرة الأرضية، ويجد طاقات هائلة من التدمير والعدوان لم يعرفها العالم من قبل. "فالحرب العالمية الأولى" (1914م) بلغ عدد ضحاياها أكثر من 37 مليونا من البشر، كان عدد المدنيين الأبرياء منهم 30 مليونا، والحرب العالمية الثانية (1939- 1945م) بلغ عدد ضحاياها أكثر من 55 مليونا من البشر.

ثم يجد المتابع كيف تم استخدام القنابل الذرية لضرب اليابان، برغم أنها كانت مستعدة للاستسلام.. ومن الغريب أن ذلك قد تم بإذن الرب ورعايته! لهذا فقد أدى قس الفرقة الجوية 509 الصلاة للطيارين قبل أن تقلع بهم الطائرة الحاملة لأول وحش ذري محا هيروشيما ومن عليها من الوجود، داعيا: "أيها الأب القوي.. يا أب الرحمة، فلترعى هؤلاء الرجال، إنهم سيطيرون الليلة، احمهم واحفظهم وجنبهم لعنات السماء واشملهم بعنايتك، ولتحفظ أجسادهم وأرواحهم وردهم إلينا سالمين. هبنا الشجاعة والقوة في هذه الساعات التي نحن فيها، وكافئهم على جهودهم، أيها الأب هب عالمك السلام ودعنا نسلك طريقنا في ثقتك وهديك، إنك موجود الآن وإلى أبد الأبديين.. آمين"!

الصراع بين الرأسمالية والشيوعية، برغم اتساع مساحته الزمنية والجغرافية، كان يدار وفق اتفاق غير مكتوب، أما الصراع مع الإسلام، فهو الصراع مع النقيض الحضاري، وهو صراع مفتوح بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ
وما أن خرجت العقلية الغربية المشبعة والمولعة بالصدام من نيران الحرب العالمية الثانية حتى ارتمت في ساحة صراع جديد مع الإمبراطورية الشيوعية، والذي لم يعبر في حقيقته عن صراع حضاري بقدر ما يعبر عن صراع على النفوذ السياسي والمصالح الاقتصادية، لأن الشيوعية هي ابنة شرعية للحضارة الغربية، وذلك لأن الغرب يدرك تماما أنه لا وجود لكيانه ولا استمرار لهيمنته إلا من خلال الصراع، فهو الذي يجدد حيويته ويمدد نفوذه، ولهذا فهو يحافظ على استمرار وجود جبهات مفتوحة مع الآخر ومع كل الآخرين، وإن جعل صراعه مع الإسلام هو الصراع المركزي، حيث توصل من خلال صدامه مع الأمة الإسلامية عبر التاريخ إلى أن الإسلام يمتلك حضارة على النقيض من حضارته المادية، وأنها تمتلك قدرة متجددة على النهوض واستعادة دورها الحضاري مهما كانت الكبوات. ومن هنا تحديدا كان التفكير في زراعة الكيان الصهيوني السرطاني في قلبها، ليمنعها من الالتئام ويعرقل نهضتها، وليكون قاعدة الغرب العسكرية على الخطوط الأمامية.

لقد كان أكثر ما استقر في ذهنية الغرب عبر القرون مدى قدرة الدين الإسلامي على تشكيل نفسية المقاومة، ومدى قدرة الأمة على الصمود في وجه التحديات، بل مدى قدرتها على استعادة ذاتها في أوقات الأزمات الكبرى كما يقول "برنارد لويس".. ولهذا لفت بعض الغربيين الانتباه إلى أن الصراع بين الرأسمالية والشيوعية، برغم اتساع مساحته الزمنية والجغرافية، كان يدار وفق اتفاق غير مكتوب، أما الصراع مع الإسلام، فهو الصراع مع النقيض الحضاري، وهو صراع مفتوح بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ، وليس أدل على ذلك من تحول الصراع مع ما سُمي بالأصولية الإسلامية إلى حرب عالمية حقيقية!

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه الغرب صراع الاسلام الغرب الحضارة صراع سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحروب الصلیبیة الصراع مع

إقرأ أيضاً:

بعد 5 قرون من فصل الدين عن الدولة.. هل استنفدت العلمانية زمنها؟

بانر موازين (الجزيرة)

ووفقا لحلقة "عالم ما بعد الغرب.. هل هو قابل للتحقق؟" من برنامج موازين فإن السنوات القليلة الماضية شهدت حراكا قويا من الصين وروسيا تحديدا دفعت الولايات المتحدة التي تتسيد العالم منذ الحرب العالمية الثانية للحديث عن تخوفاتها من أن تترك فراغا ليحل غيرها فيه.

فخلال القمة التي عقدت في السعودية يوم 16 يوليو/تموز 2022، وضمت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن بلاده لن تغادر الشرق الأوسط لتخلق فراغا تملؤه الصين أو روسيا أو إيران.

ووفقا لتقرير تم بثه خلال حلقة موازين، فإن هذا الحديث كان إعلانا صريحا عن القلق الأميركي من أن تتحول موازين القوى العالمية في ظل القدرات العسكرية والاقتصادية لدول أخرى تتصدرها الصين.

تحديات وفرص

يقول التقرير إن الصين تشبه في انطلاقتها الحالية الرأسمالية الغربية في بداية نهضتها مما يعزز التوقعات التي تضعها في صدارة الاقتصاديات العالمية بنهاية العقد الحالي، مع طفرة على صعيد التصنيع العسكري تهدد الهيمنة الأميركية المطلقة بل وتضع بكين قبلها في بعض الجوانب، كما تقول إلسا كانيا الباحثة في مركز أبحاث الأمن الأميركي الجديد.

وإلى جانب الصين، تأتي روسيا التي أعلن رئيسها فلاديمير بوتين في يوليو/تموز 2022 إستراتيجية جديدة للبحرية الروسية تقوم على اعتبار نهج الهيمنة الأميركية تحديا للأمن القومي لبلاده، وتؤكد ضرورة وجود عدد كاف من القواعد ونقاط التمركز خارج الحدود مع اعتبار الوجود في البحرين المتوسط والأحمر أمرا مهما للأمن الروسي.

وتعليقا على هذه التحولات، يقول الكاتب والسياسي المغربي الدكتور حسن أوريد (صاحب كتاب أفول الغرب) إن الموضوع تم طرحه بعد الحرب العالمية الأولى وتناولته العديد من الكتب الغربية التي تناولته من ناحية التحديات، مشيرا إلى أنه يرى الأمر مرتبطا بفرص تمتلكها قوى أخرى ذات حضارة كبيرة.

انتهاك الدين والنفعية المادية

أما المفكر اللبناني محمود حيدر، فقال إن العالم يعيش منعطفا عالميا يؤسس لتاريخ جديد، مشيرا إلى أن الغرب يحتل منطقة الجاذبية في هذا المنعطف وأنه إما أن يضمحل وينزوي نجمه كما يقول مفكروه وإما يعيد ترميم نفسه والدخول في الدورة الحضارية الجديدة.

ويرى حيدر أن مشكلة الغرب ليست مادية ولا عسكرية فقط وإنما هي فلسفية تتعلق بعطل تكويني في حضارته تتمثل في الفصل بين الله والعالم، لافتا إلى أن تأليه الإنسان جعله يعتقد بأنه قادر على حل كل مشاكل العالم.

ومن منظور عربي، يقول حيدر إن أفول الغرب يعود أيضا إلى فكرة وجود دورة حضارية حتمية هي التي جعلت الغرب يتمركز في لحظة من التاريخ مسيطرا ومهيمنا على العالم كله حتى وصل إلى مرحلة الإشباع في القدرة والقوة، وهي نفسها التي ستدفع بلاعب جديد نحو المركز.

لكن أوريد يرى أهمية عدم إغفال جانب النفعية في حضارة الغرب التي تجلت في شكل الليبرالية الاقتصادية والتي انتهت كما هو حاصل باستغلال الإنسان للإنسان، مؤكدا أن منظومة الرأسمالية تلعب دورا أساسيا في تراجع الحضارة الغربية، لأنها تقوم أساسا على تسعير كل شيء وتحويل المال إلى غاية في حد ذاته.

هذا الأمر كما يقول أوريد لا بد وأن ينتهي بالحروب أو الشعوبية، مضيفا أن العالم يعيش هذه الحروب وتلك الشعوبية التي عاشها العالم في ثلاثينيات القرن الماضي بسبب تغلب المادية على الأخلاقية حتى إن ديمقراطية الغرب نفسه تعيش أزمة واضحة حاليا كجزء من الانهيار والإخفاق.

مع ذلك، يقول حيدر، إن حضارة الغرب لم تقم على فصل الدين عن الدولة مع إيجاد توازن بين الأمرين ولكنها وصلت إلى مرحلة من التطرف قضت على الإيمان المسيحي تماما.

وقال حيدر إن كل النقلات الحضارية على مدار التاريخ كانت مرتبطة بالدين وإن الغرب ليس استثناء من ذلك، لكنه لفت إلى أن العلمانية الغربية انتهكت الدين بشكل كبير جدا حتى لم تعد لدى الإنسان الغربي ثقافة دينية فعلية لأنه تحول إلى خادم في مصانع الرأسمالية بأشكالها المختلفة.

وخلص حيدر إلى أن أكبر دليل على إلحاح سؤال الدين في الغرب هو اللقاء الذي جرى بين البابا المستقبل بندكت السادس عشر مع الفيلسوف الألماني الشهير هابرماس في محاولة لإيجاد توازن بين الدين والعلمانية في محاولة لترميم الحضارة الغربية ومؤسسات الدولة.

2/10/2024المزيد من نفس البرنامجأساتذة قانون: التاريخ لا يبدأ من 7 أكتوبر وحماس لها حق مقاومة الاحتلال بالسلاحplay-arrowمدة الفيديو 01 minutes 45 seconds 01:45هل تنتقل إسرائيل إلى "ما بعد الصهيونية"؟play-arrowمدة الفيديو 01 minutes 41 seconds 01:41موازين ــ التكافل في زمن الكوارثplay-arrowمدة الفيديو 50 minutes 23 seconds 50:23موازين- الإباضية.. النشأة والأفكارplay-arrowمدة الفيديو 50 minutes 11 seconds 50:11موازين ـ منظومة القضاء في الإسلامplay-arrowمدة الفيديو 50 minutes 33 seconds 50:33موازين- التبشير.. جذوره ومخاطرهplay-arrowمدة الفيديو 51 minutes 41 seconds 51:41موازين- العلاقات السياسية في الإسلام بين الأحكام الشرعية والمتغيرات الدوليةplay-arrowمدة الفيديو 51 minutes 44 seconds 51:44من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteجميع الحقوق محفوظة © 2024 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تجازف بوجودها.. في مهبّ عُدوانيتها
  • الشاعر العراقي شوقي عبد الأمير: يجب على الغرب الاستماع إلى صوت الاحتجاج
  • خامنئي: هدف امريكا تصدير الطاقة منطقة عبر إسرائيل الى الغرب
  • دراسة حديثة تكشف تأثير الهجرة على الشباب وعلاقتها بالصحة العقلية
  • ما الذي قاله قائد أنصار الله عبد الملك الحوثي عن الضربة الصاروخية الإيرانية التي أرعبت “إسرائيل”؟
  • من يكون الفلسطيني الضحية الوحيد الذي سقط بصواريخ إيران في الضفة الغربية؟(صورة)
  • قائد الثورة يكشف تفاصيل حساسة بشأن الهجوم الإيراني على كيان العدو والمواقع التي تم استهدافها وما الذي حدث بعد الضربة مباشرة
  • روسيا تحذّر من خطر اندلاع حرب مع أميركا
  • إسرائيل غُده سرطانية لخدمة مصالح الاستعمار
  • بعد 5 قرون من فصل الدين عن الدولة.. هل استنفدت العلمانية زمنها؟