ملتقى فرص الأعمال بمسندم يناقش تعزيز التنمية الاقتصادية بالمحافظة
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
ناقش ملتقى التنمية وفرص الأعمال بمحافظة مسندم جملة من أوراق العمل الاقتصادية برعاية معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ مسندم وذلك بخصب بحضور المكرم المهندس محمد أبو بكر الغساني رئيس مجلس إدارة بنك التنمية ورجال الأعمال وأصحاب الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومسؤولي الدوائر الحكومية.
تهيئة البيئة المناسبة
وقال المهندس محمد أبو بكر الغساني رئيس مجلس إدارة بنك التنمية: "تلعب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دورًا محوريًا في ضمان استمرار التنمية الاقتصادية واستدامتها في الدول كونها تشكل مدخلًا مهمًا من مدخلات النمو الاقتصادي إذا ما هيئت لها الأطر القانونية الكافية لتنظيم عملها، وتبسيط الإجراءات لها، وتوفير التمويل المريح اللازم لها ومنحها الفرصة لإثبات وجودها، وأضاف الغساني: إن الحكومة تبذل جهودًا لتعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد وتمكينها بالأدوات التي تساعدها للقيام بالدور المؤمل منها كمحرك للتنمية الاقتصادية واستدامتها.
شراكة وتعاون
وأضاف رئيس مجلس إدارة بنك التنمية: إن إقامة مثل هذه الملتقيات بمحافظة مسندم يعتبر إنموذجًا لتلك الشراكة والتعاون التي لا تكتمل أركانه إلا بالمثابرة والاجتهاد من قبل أصحاب وصاحبات الأعمال، كما أننا بدأنا نجني ثمار نجاح هذه الملتقيات من خلال ارتفاع نسبة المتقدمين من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال إلى فروع بنك التنمية في المحافظة للحصول على المنتجات التمويلية المختلفة لتمويل مشاريعهم ذات القيمة المحلية المضافة العالية، تتمثل في استغلال الميزة النسبية للمحافظات وتنشيط القاعات الاقتصادية مما يتولد عنها فرص عمل للشباب العماني وتوطين المزيد من الواردات وتعزيز الصادرات.
أوراق عمل متنوعة
قدمت في الملتقى 9 أوراق عمل، حيث قدم مكتب محافظ مسندم ورقة عمل بعنوان التخطيط الاستراتيجي للمحافظة قدمها المهندس عبدالرحمن بن محمد العلوي مدير مكتب رؤية عمان 2040 وقدم بنك التنمية ورقة عمل بعنوان الخدمات التمويلية والقروض التنموية والقروض التشغيلية قدمها حمد بن سالم الحارثي القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لبنك التنمية - كما قدمت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ورقة عمل بعنوان الأمن الغذائي في محافظة مسندم قدمها عارف بن محمد بن أحمد الكمزاري رئيس قسم الإحصاء والمعلومات ومكلف برئاسة قسم التسويق - كما قدمت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات ورقة عمل بعنوان مشاريع المديرية العامة للشؤون البحرية قدمها عمر بن صلاح مدير دائرة الملاحة البحرية - وقدمت مدائن ورقة عمل بعنوان مدينة محاس الصناعية قدمها عثمان الشحي موظف خدمات مستثمرين، كما قدمت الشركة العمانية للتنمية السياحية ورقة عمل بعنوان فرص الاستثمار السياحي بمحافظة مسندم قدمها عبد الحافظ الحارثي مدير الأصول والتجارب السياحية، وورقة أخرى قدمتها نماء لتوزيع الكهرباء بعنوان فرص الأعمال في مجال مشاريع توزيع الكهرباء في محافظة مسندم قدمتها المهندسة إيمان صالح الصلتي مهندسة مشاريع التمديدات الكهربائية، كما قدمت وزارة التنمية الاجتماعية ورقة عمل بعنوان فرص الأعمال والفرص الاستثمارية قدمها عبد العزيز الشحي أخصائي تخطيط، وقدمت نماء لخدمات المياه ورقة عمل بعنوان مشاريع المياه والصرف الصحي والفرص الاستثمارية في قطاع المياه والصرف الصحي قدمها بدر بن سعود المحاربي رئيس قسم الاستثمار والشركات.
تمويل المشاريع
وقالت سهيلة بنت أحمد الشحية مديرة بنك التنمية في محافظة مسندم فرع خصب: إن بنك التنمية من البنوك الرائدة في تمويل المشاريع ذات القيمة المضافة، ويعتبر فرع خصب من الروافد الأساسية لتمويل المشاريع ذات القيمة المضافة في محافظة مسندم وعملنا على زياده التمويل في المحافظة وزيادة دعم المشاريع الاقتصادية والإسراع في تنميه القطاعات الاقتصادي ورفع السقف الاقراضي إلى 8 ملايين ريال عماني بنسبه ٦٠ في المائة؛ نظرا لتميز محافظة مسندم بموقعها الجغرافي الاستراتيجي وفرصها الواعدة التي تتميز بها في قطاع السياحة والثروة السمكية.
عروض مرئية وتوقيع اتفاقيات
كما تخلل الملتقى عرض فيلم مرئي عن المقومات الاقتصادية للمحافظة وإسهامات بنك التنمية في تنمية المحافظة إلى جانب تقديم عرض مرئي حول نماذج لقصص نجاح بعض المستفيدين من بنك التنمية في المحافظة، كما تم تنظيم مسابقة تفاعلية للحضور، وتكريم عدد من المؤسسات وتوقيع عدد من الاتفاقيات التنموية التطويرية بمحافظة مسندم.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المؤسسات الصغیرة والمتوسطة فی محافظة مسندم ورقة عمل بعنوان بنک التنمیة فی بمحافظة مسندم فرص الأعمال کما قدمت
إقرأ أيضاً:
مركز معلومات مجلس الوزراء ينظم ندوة بعنوان "تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية المستدامة"
نظم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بالمشاركة مع "مركز تريندز للبحوث والاستشارات" بدولة الإمارات العربية المتحدة، و"مكتبة الإسكندرية"، ندوة بعنوان " تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية المستدامة.. رؤى وتصورات مستقبلية".
وشهدت الندوة مشاركة نخبة من المسئولين والشخصيات البارزة، على رأسهم: الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لدولة الإمارات، والسفيرة مريم الكعبي سفيرة دولة الإمارات لدى مصر والمندوب الدائم للإمارات لدى جامعة الدول العربية، والدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية وعضو مجلس الشيوخ، والدكتور محمد عبد الله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز، والدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.
كما حضر الندوة الدكتور/ ماجد عثمان، الرئيس التنفيذي لمركز "بصيرة"، والدكتور/ محمد سالم، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق، والدكتور/ حمد الكعبي، الرئيس التنفيذي لمركز الاتحاد للأخبار.
واستهلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي حديثها بالندوة، بالإشارة إلى أهمية الذكاء الاصطناعي كأحد الركائز الرئيسية في صياغة مستقبل البشرية، مشيرة إلى أن هذه التقنية أصبحت أحد محددات الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التحديات البيئية والتنموية المتزايدة، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي يوفر حلولا مبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة، التي تهدف إلى تحقيق التوازن بين تلبية احتياجات الحاضر ومتطلبات الأجيال القادمة.
وفي الوقت نفسه، أكدت الوزيرة الجهود المصرية لتعزيز البنية التحتية الرقمية وتطوير قدرات الطاقة المتجددة، مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، مع التركيز على تحسين كفاءة العنصر البشري، واستشهدت بكلمة فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، التي دعا فيها سيادته إلى بناء مجتمع رقمي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء في مختلف القطاعات، مما يُسهم في تحقيق التقدم المستدام.
من جانبها، أشارت السفيرة/ مريم الكعبي، سفيرة دولة الإمارات لدى مصر، إلى أن الإمارات كانت سباقة في تبني الذكاء الاصطناعي من خلال إنشاء أول وزارة للذكاء الاصطناعي عام 2017، وإطلاق استراتيجية وطنية شاملة تستهدف تعزيز الأداء الحكومي والابتكار، موضحة أن الذكاء الاصطناعي يثير تساؤلات مهمة حول دوره في تعزيز التواصل بين المجتمعات أو دعم العزلة، وكذلك تأثيره على فرص العمل، مشددة في الوقت نفسه على أهمية تحقيق توازن بين استغلال الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي ومعالجة التحديات التي يفرضها.
بدوره، أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية وعضو مجلس الشيوخ، أن الذكاء الاصطناعي يقوم بدور محوري في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن هذه التكنولوجيا تتيح حلولا فعّالة لمعالجة القضايا العالمية، مثل الفقر والجوع والتغيرات المناخية، مضيفا أن الذكاء الاصطناعي يعزز الأمن الغذائي من خلال تحسين إدارة الموارد الطبيعية وزيادة الإنتاج الزراعي.
كما تناول الدكتور أحمد زايد التحديات الاجتماعية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، مثل قضايا الخصوصية والعزلة الاجتماعية، داعيًا إلى توعية الشباب بمخاطر التكنولوجيا وضرورة تطوير ضوابط اجتماعية وأخلاقية تحكم استخدامها.
أوضح الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لدولة الإمارات، أن الذكاء الاصطناعي أصبح شريكًا رئيسيًا في تقديم الخدمات الحيوية، مثل التعليم والصحة والنقل، مؤكدا أهمية الحوكمة ووضع أطر تنظيمية وسياسات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وفعّال.
كما تناول أهمية الأمن السيبراني، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن الخسائر الناتجة عن الهجمات الإلكترونية تجاوزت الخسائر التقليدية على المستويات النفسية والمادية، لافتا إلى أن دولة الإمارات تعمل على تطوير استراتيجيات متقدمة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتعزيز الابتكار في مواجهة التحديات العالمية.
في حين، أكد الدكتور محمد عبد الله العلي، الرئيس التنفيذي لتريندز للبحوث والاستشارات، أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة ذهبية للبشرية لتحقيق تقدم ملحوظ، إلا أنه يفرض تحديات جديدة تتطلب تعاونًا دوليًا لمواجهتها، مشددا على أهمية الشراكة بين الدول والمؤسسات البحثية لتبادل المعرفة والخبرات؛ من أجل الاستفادة المثلى من الذكاء الاصطناعي وتحقيق التنمية المستدامة على الصعيد العالمي، مضيفا: تستلزم مواجهة التحديات العالمية؛ سواء كانت اقتصادية أو تكنولوجية، التكاتف الدولي لتعزيز الاستقرار وتحقيق الأهداف المشتركة.
في الوقت نفسه، أشار الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، إلى أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز دقة وكفاءة عمليات صنع القرار، ولا سيما في مجالات التنبؤ الاقتصادي وتحليل البيانات.
وأوضح الدكتور أسامة الجوهري أن المركز يعمل على تطوير نماذج متقدمة تستند إلى الذكاء الاصطناعي؛ بهدف تحسين القدرة على التنبؤ بالتغيرات الاقتصادية المستقبلية وتحليل الاتجاهات المالية والسوقية، مؤكدًا أن استخدام تقنيات تحليل البيانات الضخمة (Big Data) أصبح جزءًا لا يتجزأ من أدوات المركز؛ حيث تُستخدم هذه التقنيات لاستخلاص معلومات دقيقة ومفيدة من الكم الهائل من البيانات المتاحة.
وأضاف رئيس المركز أن أدوات التنقيب النصي (Text Mining) تُستخدم أيضًا لتحليل المحتوى النصي من مصادر متعددة، مثل التقارير الاقتصادية والإخبارية، لاستخلاص رؤى تساعد على فهم الأنماط الاقتصادية والتوجهات العامة.
تجدر الإشارة إلى أن مداخلات الحضور في الندوة اتفقت على أهمية الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة، مع التركيز على توظيفه بطرق مدروسة تضمن تحقيق أقصى استفادة منه، كما تم التأكيد على أهمية الأمن السيبراني والتعاون الدولي لمواجهة تحديات التكنولوجيا، مع تعزيز وعي المجتمعات والشباب بالاستخدام الآمن والأخلاقي للذكاء الاصطناعي.