خارجية السودان تصدر بيان بشأن «النقعة والمصورات»
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
رصد – نبض السودان
قالت وزارة الخارجية السودانية، إن مليشيا الدعم السريع بثت دعاية، مقاطع فيديو لعناصرها في الموقع الأثري المعروف “النقعة والمصورات” الذي يقع شمال الخرطوم، في ولاية نهر النيل، وأعلنت انها ستستخدم الموقع للانطلاق في هجمات جديدة على القرى والبلدات القريبة .
وأكدت الخارجية أن “النقعة والمصورات” تعد من أبرز المواقع الأثرية المحمية بالسودان، وبها مبان يعود تاريخها إلى حوالي 3 آلاف سنة وهي ضمن قائمة التراث الإنساني منذ عام2011م
وأضاف البيان “تأتي الجريمة الأخيرة مواصلة لسعي المليشيا الممنهج لتدمير التراث الثقافي في السودان والذي شمل حتى الآن تخريب متحف السودان القومي ودار الوثائق القومية وعدد من الجامعات والمكتبات العامة وأماكن العبادة التاريخية.
وأشار إلى انه في الأسبوع الماضي دمرت المليشيا الكنيسة الإنجيلية بمدينة ود مدني، وعمرها حوالي مائة عام، وسبق أن دمرت عددا من المساجد والكنائس في ولاية الخرطوم.
وقال البيان إن إستهداف التراث الثقافي والمؤسسات التي تجسد حرية الأديان هي سمة بارزة تميز الجماعات الإرهابية كما حدث على يد داعش وبوكو حرام والمجموعات الإرهابية في منطقة الساحل الافريقي، وقد حوكم أحد عناصر تلك المجموعات في المحكمة الجنائية الدولية عام ٢٠١٦ بجريمة تدمير التراث الثقافي في مدينة تمبكتو بمالي.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: السودان بشأن بيان تصدر خارجية
إقرأ أيضاً:
المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تصدر حكمها بشأن الرئيس السابق
بغداد اليوم - متابعة
أصدرت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، حكما بعزل الرئيس السابق يون سوك يول عن العمل، وأكدت أنه انتهك الدستور بإعلانه الأحكام العرفية في كانون الأول الماضي.
وقال رئيس المحكمة مون هيونغباي: إننا "نُعلن القرار الآتي، بموافقة جميع القضاة بالإجماع: (نحن) نعزل يون سوك يول"، معتبرا ان "الأحكام العرفية التي فرضها يون انتهكت استقلال القضاء وحقوق الشعب".
وأضاف أن "الرئيس السابق يون ألحق أضرارا جسيمة باستقرار الجمهورية وانتهك واجبه كقائد أعلى بتعبئة القوات".
وفي أول رد فعل على الحكم، أعلن حزب يون أنه "يقبل رسميا" قرار المحكمة الدستورية عزل يون من منصبه.
وتغرق كوريا الجنوبية في فوضى سياسية منذ محاولة الرئيس الفاشلة مطلع كانون الأول الماضي فرض الأحكام العرفية، والتي دفعت البرلمان إلى عزله واتهامه بالتمرد وإصدار مذكرة توقيف بحقه.
وكان الرئيس أعلن الأحكام العرفية بشكل مفاجئ وأرسل الجيش إلى البرلمان في محاولة لمنع انعقاده، لكن عددا كافيا من النواب تمكّنوا من الاجتماع بسرعة والتصويت بالإجماع على العودة إلى الحكم المدني.
المصدر: وكالات