خطاب من رجال اعمال سودانيين بمصر إلى السيسي
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
نبض السودان – رحاب عبدالله
دفع تجمع أصحاب العمل السوداني و رجال الأعمال السودانيين المقيمين حالياً بجمهورية مصر ، بخطاب الى رئيس جمهورية مصر عبدالفتاح السيسي ، يطلبون فيه السماح بمنحهم تأشيرة خروج وعودة لرجال الاعمال.
وإلتمس الخطاب الذي حصلت (نبض السودان) على نسخة منه، والممهور بتوقيع معاوية ابا يزيد السيد ، السماح لهم بالخروج والعودة ، وبرروا ذلك نسبة لوجود اسرهم فى مصر بعد اللجوء من الحرب بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، وارتباطهم باعمالهم بالخارج في الإمارات العربية وكوريا والصين ومختلف دول العالم ممايتطلب منهم الخروج والعودة ثانية لأسرهم، وأشار الخطاب الى ان الاقامات الممنوحة لهم حاليا لاتسمح لهم بالعودة اذا خرجوا مما عدوه يعيق حركتهم ويزيد من معاناتها.
ونادوا السيسي بتسهيل هذا الأجراء لهم حتى يتمكنوا من مباشره أعمالهم و عدم حرمانهم من الاجتماع بأسرهم.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: اعمال خطاب رجال سودانيين من
إقرأ أيضاً:
رحيل فنان الطنبور السوداني الكبير صديق أحمد
جاء رحيل فنان الطنبور الشهير صديق أحمد في صمت، وبعد معاناة طويلة مع المرض الذي أقعده في الفترة الأخيرة من عمره.
كريمة: التغيير
غيب الموت فنان الطنبور السوداني الكبير صديق أحمد، الذي حدثت وفاته بمستشفى كريمة شمالي السودان، بعد أن ترك بصمته الخاصة في الساحة الفنية السودانية، وشهد منزل الراحل بكريمة توافد الكثيرين لتقديم واجب العزاء.
الفنان صديق أحمد، الذي وُلد في عام 1951م في منطقة أرقي شرق الدبة، بدأ مسيرته الفنية في عام 1968م بترديد أغاني الفنان الموسيقار محمد وردي. وتوالت أعماله الفنية، وجمعت بينه وبين الشاعر عبد الله محمد خير ثنائية ناجحة.
ورغم ما قدمه الفنان صديق أحمد للساحة الفنية، إلا أنه عانى من إهمال الدولة والاتحاد الفني، ولم يحصل على أي تكريم أو دعم خلال مسيرته الفنية، ليرحل في صمت بعد سنوات من العطاء.
الراحل صديق أحمد حياته ومسيرته الفنيةعمل الراحل صديق أحمد بمهنة التمريض في مستشفيات الدبة وكريمة، بوظيفة ممرض بوزارة الصحة، كما تغنى بالأوركسترا، ويعتبر الغناء بالأوركسترا أسهل من الغناء بالطنبور.
ويعتبر الراحل أحد أشهر فناني الطنبور الذين نقلوا هذا الفن من خصوصية جغرافية محددة إلى أرجاء السودان وجذبوا الكثير من الجماهير لمحبة هذا النوع من الفن التقليدي.
معاناته مع المرض والإهمالفي نهاية حياته، كان الفنان صديق أحمد يعاني من مرض شديد، ولم يكن يستطيع الحركة إلا عبر “مشاية” في حدود منزله. رغم ذلك، ظل يحمل رسالة حب وصدق للجميع، متمثلاً أحد مقاطع أغنيته التي تقول: “يا زمان بالله أشهد كم كتمت الشوق وكت جواي عربد واختنق في قلبي زي الغيم وارعد يا زمان بالله أشهد”.
رسالته الأخيرةفي رسالته الأخيرة، قال الفنان صديق أحمد: “رسالتي للذين كانوا بقربي عندما كنت مغنياً في المسارح بصحتي وعافيتي وتركوني وانفضوا من حولي بعد أن مرضت (شكرا)”.
رحل الفنان صديق أحمد، تاركًا وراءه تراثًا فنيًا غنيًا، ورسالة حب وصدق للجميع، وبرحيله فقد الفن السوداني عموماً والطنبور خصوصاً ركنا من أركانه الأساسية.
الوسومأرقي الدبة السودان الشاعر عبد الله محمد خير الشمالية الفنان صديق أحمد الموسيقار محمد وردي فن الطنبور كريمة