عرفه الجمهور المغربي في ثلاث مناسبات.. من يكون الحكم الذي سيقود مباراة أسود الأطلس ضد تنزانيا !
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
أخبارنا المغربية ــ عبد المومن حاج علي
أعلنت مديرية التحكيم بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عن تعيين طاقم تحكيمي تشادي لقيادة مباراة المغرب وتنزانيا، التي ستحتضنها أرضية ملعب لورون بوكو يوم غد الأربعاء.
وسيترأس طاقم التحكيم التشادي حكم الساحة حاجي ألاو محمات، بمساعدة كل من جيرسون دوس سانتوس وتياما سيدو فيما تم تسمية المالي بوبو تراوري كحكم رابع، مع إسناد مهمة قيادة غرفة الڤار للحكم المصري محمود عاشور.
وسبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن عين الحكم التشادي حاجي ألاو محمات، لقيادة المباراة التي جمعت أسود الأطلس مع نظيرهم الجنوب إفريقي، برسم تصفيات الكأس الإفريقية الحالية، في17 يونيو من السنة الماضية، على ملعب سوكر سيتي، في العاصمة الجنوب إفريقية جوهانسبورج، ضمن منافسات المجموعة 11.
وسبق للحكم التشادي أن أدار مباراة فريق الوداد الرياضي مع سيمبا التنزاني شهر أبريل من السنة الماضية، والتي انتهت بتفوق الفريق الأحمر بالضربات الترجيحية بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
كما قاد حاجي ألاو في شهر أكتوبر 2023، مباراة إنييمبا النيجيري والوداد في ذهاب مسابقة الدوري الإفريقي، والتي انتهت بانتصار الوداد بهدف دون رد.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
منخرطو الوداد يفتحون النار على رئيس النادي
أصدر منخرطو نادي الوداد الرياضي بياناً شديد اللهجة، ينتقدون فيه بشدة الأوضاع الحالية التي يعيشها النادي، محملين الرئيس، هشام آيت منا، وأعضاء المكتب المديري، مسؤولية ما يعيشه الفريق هذا الموسم.
أكد منخرطو نادي الوداد الرياضي في بيانهم أنهم كانوا السند والمدافع الأول عن المكتب المديري والطاقم التقني، إلا أن الأمور لم تسر كما كان يُراد لها، مشيرين إلى أن رئيس النادي الحالي تعهد عند توليه المسؤولية "بإعادة هيكلة الفريق وبذل الجهود لجلب مستشهرين من أجل توفير سيولة مالية تعزز استقرار النادي"، وهي الوعود التي لم تتحقق على أرض الواقع، على بعد شهرين فقط من نهاية الموسم.
وتابع البيان: "على العكس من ذلك، فقد شهدنا قرارات غير مفهومة زادت من أعباء خزينة النادي أبرزها إبرام صفقات فاشلة بمبالغ فلكية غير مسبوقة في بطولتنا الوطنية. كما أن التزامات الرئيس أمام برلمان النادي بقيت مجرد وعود لم تجد طريقها للتنفيذ، إضافة إلى عدم احترام قرارات الجمع العام العادي الأخير، مما يطرح العديد من التساؤلات حول مدى التزامه بالشفافية واحترام إرادة المنخرطين".
وحمل منخرطو الوداد المسؤولية أيضاً إلى أعضاء المكتب المديري الذين كان عليهم التدخل لتصحيح المسار والتنبيه إلى التجاوزات، معتبرين أنهم شركاء في تدهور وضعية الفريق، كما أكدوا أن "المحاسبة ستطال الجميع، وكل من لم يستطع تحمل مسؤولياته فعليه المغادرة".
وشدد البيان على ضرورة إعادة النادي إلى مساره الطبيعي والعودة للمنافسة القارية من بوابة دوري أبطال أفريقيا، مردفاً: "مصير الفريق ليس لعبة تُدار بالمصالح الضيقة والوعود الوهمية.. لا مجال للصمت بعد اليوم، وسنظل أوفياء لشعار النادي وتاريخه، حتى يستعيد مكانته التي تليق به".