وزير الموارد المائية: إدخال تقنيات الري الحديثة على جدول مهروت بديالى
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
الاقتصاد نيوز ـ بغداد
أكد وزير الموارد المائية، عون ذياب عبد الله، الأربعاء، إدخال تقنيات الري الحديثة على جدول مهروت بديالى.
وذكرت وزارة الموارد، في بيان، اطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، أن "وزير الموارد المائية عون ذياب عبد الله افتتح مشروع تبطين قناة مهروت باستخدام تقنية اللحاف الخرساني في محافظة ديالى".
وقال عبد الله، بحسب البيان: إن "استخدام تقنيات الري الحديثة في المشاريع الإروائية لتعزيز كفاءة نقل المياه وتقليل الضائعات المائية"، مشيراً إلى "توسع الوزارة باستخدام هذه التقنية في عدة مشاريع".
وأضاف ذياب، أن "إدارة التبطين باستخدام تقنية اللحاف الخرساني التابعة للهيئة العامة لصيانة مشاريع الري والبزل أنجزت تبطين جدول مهروت في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى باستخدام هذه التقنية".
وأوضح أن "الأعمال تضمنت تهيئة مقطع الجدول والفرش باللحاف الخرساني والحقن بمادة الكونكريت"، موضحاً أن "مميزات هذه التقنية الحديثة تنفيذ المشروع من دون قطع المياه مما يسهم بديمومة إيصال المياه الى المستحقين".
وبين أن "تقنية اللحاف الخرساني تعد من تقنيات الري الحديثة التي تعمل على معالجة شح المياه وزيادة كفاءة نقل المياه وتحسين نوعية التربة في الأراضي الزراعية المحاذية للقناة".
وتابع أن "وزارة الموارد المائية مستمرة بإدخال تقنيات الري الحديثة في المشاريع الإروائية المنتشرة في المحافظات للحد من التجاوزات وضمان العدالة في التوزيعات وتعزيز كفاءة الري".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الموارد المائیة
إقرأ أيضاً:
2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035
أبوظبي (وام)
توقعت وكالة الطاقة الدولية أن ينمو سوق المركبات الكهربائية وأجهزة التحليل الكهربائي، والمضخات الحرارية، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتوربينات الرياح بنحو ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 2.1 تريليون دولار بحلول عام 2035.
وأكدت الوكالة في تقرير «آفاق تكنولوجيا الطاقة 2024»، أن قطاع احتجاز ثاني أكسيد الكربون يعد من أكثر القطاعات نشاطاً في السنوات العشر الماضية، إذ تضاعف عدد الشركات الناشئة المختصة في هذا المجال بنحو سبعة أضعاف، فيما تعمل أكثر من 140 شركة حالياً على تطوير حلول احتجاز ثاني أكسيد الكربون.
وأشارت إلى تشغيل نحو 30 محطة لالتقاط واحتجاز ثاني أكسيد الكربون في أوروبا وأميركا الشمالية واليابان والشرق الأوسط، مبينة أن معظم هذه المحطات صغيرة الحجم، حيث تلتقط خمس منها فقط أكثر من ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتبلغ قدرتها الإجمالية التقاط ما يزيد على 17 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مع وجود عدد قليل فقط من الاتفاقيات التجارية لبيع أو تخزين ثاني أكسيد الكربون الملتقط.
ولفتت الوكالة في هذا السياق، إلى مشروع «أدنوك» وشركة «44.01» لتعدين ثاني أكسيد الكربون، وتحويله إلى صخور، ضمن أبرز المشاريع العالمية الرائدة في مجال ابتكارات الطاقة، حيث نجح المشروع الواقع في إمارة الفجيرة بتخزين 10 أطنان من ثاني أكسيد الكربون في عام 2024 وفي مدة لا تتجاوز 100 يوم.
وذكرت الوكالة أن الإنفاق الحكومي على البحث والتطوير في مجال الطاقة، مستمر في الارتفاع، حيث وصل الإجمالي العالمي إلى 50 مليار دولار في عام 2023، بزيادة 5% عن عام 2022، مع توقعات بزيادة نمو الإنفاق في عام 2024 والأعوام المقبلة.