محافظ سوهاج يكرم 16 من الفائزين في مسابقة "الأم المثالية" و"الأب المثالي"
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن محافظ سوهاج يكرم 16 من الفائزين في مسابقة الأم المثالية و الأب المثالي، كرم اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، اليوم، 16 من الأمهات والآباء الفائزين في مسابقة الأم المثالية، والأب المثالي للعاملين بديوان عام المحافظة، .،بحسب ما نشر اليوم السابع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات محافظ سوهاج يكرم 16 من الفائزين في مسابقة "الأم المثالية" و"الأب المثالي"، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
كرم اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، اليوم، 16 من الأمهات والآباء الفائزين في مسابقة "الأم المثالية، والأب المثالي" للعاملين بديوان عام المحافظة، والوحدات المحلية التابعة، والتي نظمتها المحافظة للعام الخامس على التوالي، من خلال وحدة تكافؤ الفرص بالديوان العام، تحت إشراف وزارة التنمية المحلية، بحضور أحمد سامي القاضي نائب المحافظ، واللواء عصام الدين الليثي سكرتير عام المحافظة، واللواء علاء عبد الجابر السكرتير العام المساعد، وإيمان بدري مدير وحدة تكافؤ الفرص بالديوان العام .
وهنأ محافظ سوهاج الفائزين من الأمهات والآباء، معربا عن شكره لكل أم مصرية، وأب مصري، ضحوا من أجل أبنائهم وأسرتهم، لافتاً إلى اهتمام القيادة السياسية بتنمية الأسرة المصرية، وما تقدمه للمجتمع والوطن.
وفازت 13 أم مثالية، و3 آباء مثاليين من إجمالي عدد 28 من المتقدمين للمسابقة، حيث كرم المحافظ الأمهات والآباء المثاليين، ومنحهم شهادات التكريم، ومبلغ مالي، تقديرا لما قدموه من عطاء وتضحيات، وحرص السيد المحافظ على التقاط الصور التذكارية مع الفائزين وأسرهم .
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
دراسة: الأمهات الجدد يحتجن لساعتين من التمارين أسبوعيا
نصح الباحثون الأمهات الجدد بممارسة ساعتين من التمارين المتوسطة إلى العالية الشدة أسبوعيًا، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة، لتعزيز صحتهن الجسدية والعقلية.
وأشارت الدراسة إلى أن العودة إلى ممارسة التمارين خلال أول 12 أسبوعا بعد الولادة تسهم في تحسين اللياقة البدنية والصحة النفسية وجودة النوم. وبعد مراجعة عدد كبير من الأبحاث السابقة، أوصى الخبراء بشدة بأن تخصص الأمهات 120 دقيقة أسبوعيًا لممارسة التمارين، موزعة على أربعة أيام أو أكثر.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هل يُلام الآباء على انتقائية أطفالهم للطعام؟ دراسة حديثة تجيبlist 2 of 2حقيقة أم خرافة.. ملعقة من الزبدة ستساعد طفلك على النوم خلال الليل؟end of listوأوضح الباحثون أن هذه التمارين ينبغي أن تجمع بين النشاطات الهوائية (كالكارديو) وتمارين المقاومة، مثل استخدام أجهزة الصالة الرياضية، أو أداء تمارين بسيطة في المنزل مثل السكوات والبلانك ورفع الساقين وتمارين البطن.
وفي إرشادات جديدة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، شددت الجمعية الكندية لعلم وظائف التمارين على أهمية تدريب عضلات قاع الحوض يوميًا لتقليل خطر الإصابة بسلس البول.
كما أوصت الإرشادات الجديدة الأمهات بمحاولة اتباع روتين نوم صحي، مثل تجنب استخدام الشاشات قبل النوم والحفاظ على بيئة مظلمة وهادئة لدعم الصحة النفسية.
وقالت الدراسة "البدء أو العودة إلى النشاط البدني المعتدل إلى المكثف خلال أول 12 أسبوعًا بعد الولادة، إلى جانب تحسين جودة النوم، يرتبطان بتحسن كبير في الصحة النفسية وتقليل أعراض الاكتئاب والقلق، وتحسين صحة قاع الحوض، وتخفيف آلام الظهر والحوض، وتحسين الوزن والكوليسترول، وتخفيف الشعور بالتعب، دون آثار جانبية سلبية مثل انخفاض كمية الحليب أو التعرض لإصابة".
إعلانوأكد الفريق أن العودة إلى تمارين الجري أو المقاومة آمنة عمومًا بعد التعافي من الولادة، سواء كانت ولادة طبيعية أو قيصرية.
لكن الباحثين أقروا بأن رعاية الرضيع، بما في ذلك الرضاعة والسهر، تؤثر على نمط الحياة اليومي، وقد تجعل من الصعب الالتزام بهذه التوصيات في بعض الأحيان.
مع ذلك، أشاروا إلى أن "أي خطوة ولو بسيطة نحو تحسين النشاط البدني وتقليل الجلوس لفترات طويلة، يمكن أن تعود بفوائد واضحة على صحة الأم الجسدية والنفسية".
من جانبها، علقت جاستين روبرتس، مؤسسة موقع "مامزنت" البريطاني المختص بالأمهات، قائلة "الإرشادات المبنية على أدلة علمية حول التمارين بعد الولادة تأخرت كثيرًا، ومن الجيد أن نرى توصيات تركز على رفاه الأم. لكن من المهم ألا تتحول هذه النصائح إلى عبء إضافي على الأمهات الجدد، خصوصًا وأن الكثير منهن يعانين بالفعل من الإرهاق، وقد لا تتوفر لديهن الوسائل العملية لتطبيق هذه النصائح".
يُذكر أن الدراسة استندت إلى تحليل 574 بحثًا حول تأثير التمارين بعد الولادة، وتأثيرها على إنتاج الحليب، والاكتئاب والقلق وسلس البول، والخوف من الحركة، والإرهاق والإصابة ونمو الطفل وتطوره.