وقعت جامعة أبوظبي، ومجموعة الصقر المتحدة، اتفاقية تعاون لإنشاء مركز بحث علمي متطور لإعداد كوادر بحثية متخصصة في القطاعات التنموية المختلفة.

ويأتي هذا التعاون إيماناً من الجامعة والمجموعة بدور البحث العلمي في إستراتيجية دولة الإمارات التي تهدف لخلق اقتصاد قائم على المعرفة، وبما يدعم جهود الدولة لتكون إحدى أهم المراكز الاقتصادية عالمياً.

وتتماشى هذه الاتفاقية مع الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات وتطلعاتها لبناء بيئة بحثية مبتكرة ومزدهرة عالمية المستوى.

وقع الاتفاقية معالي الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، عضو مجلس مديري مجموعة الصقر المتحدة، والدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي، بحضور البروفيسور غسان عواد مدير جامعة أبوظبي، ونبيل قبيسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الصقر المتحدة.

ومن الأهداف الرئيسية للمركز توفير مصدر تمويل ثابت، وتقديم التوجيه والتدريب للشباب الإماراتي على الممارسات البحثية المتقدمة، وتعزيز التعاون المثمر بين الأوساط الأكاديمية والصناعة من خلال التركيز على المشاريع البحثية التي تنطوي على إمكانات اقتصادية لتطوير تقنيات جديدة في قطاعات محددة.

ويهدف المركز إلى تعزيز نوعية وعدد الابتكارات والأبحاث ذات الملكية الفكرية التي يمكن تحويلها إلى فرص اقتصادية وتجارية، بالإضافة إلى تنفيذ بحوث حول الموضوعات ذات الأولوية المتفق عليها والتي ترتبط بالصناعة وتفضي إلى توليد ملكية فكرية.

وقال البروفيسور غسان عواد: “يمثل هذا التعاون علامة فارقة في سياق مساعينا المشتركة لتعزيز البحث العلمي، وإطلاق أبحاث ذات تأثير مهم على المستوى العالمي حيث نهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في النتائج والمخرجات التي من شأنها تعزيز مستوى التميز الأكاديمي، وتقديم مساهمة ملموسة محلياً وخارجيا، وهو ما سيعززه هذا الدعم السخي من مجموعة الصقر المتحدة”.

وأكد التزام جامعة أبوظبي بتزويد الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والمجتمع بشكل عام بأحدث الأدوات المبتكرة، بما يسلحهم بالقدرة على التصدي للتحديات المستقبلية، ويوفرهم لهم المهارات الضرورية التي تمكنهم من لعب دور مهم في مجال الابتكار.

من جانبه، قال نبيل قبيسي: “تترجم شراكتنا مع جامعة أبوظبي التزامنا الراسخ بتطوير البحث العلمي في المنطقة، حيث ندرك جيداً أننا نسهم من خلال رعايتنا للمواهب وتعزيزنا للابتكار في تمهيد الطريق لبناء مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً في دولتنا والعالم أجمع”.

وستوفر جامعة أبوظبي، بموجب اتفاقية التعاون، البنية التحتية اللازمة للمركز البحثي، بما في ذلك المعامل والمختبرات وقاعات الدراسة، بالإضافة إلى استقطاب باحثين رفيعي المستوى، وتنظيم أنشطة بحثية للطلاب، فيما سيحصل المركز على منحة تبلغ عدة ملايين من مجموعة الصقر المتحدة على مدار السنوات المقبلة.

وسيعمل الطرفان بالإضافة إلى ذلك مع شركاء آخرين من الصناعة؛ لتشجيعهم على الانضمام إلى هذا التعاون، وحشد كل الجهود الجماعية الممكنة لتحقيق أهدافه.

كما ستعمل جامعة أبوظبي، ومجموعة الصقر المتحدة، على إنشاء برامج توجيه وتدريب، ودعم حضانة الشركات الناشئة العاملة في مجالات التركيز ذات الصلة، بالاستفادة من خبرات المجموعة في مجال الصناعة وشبكتها العالمية.

وتشمل مجالات التركيز المتفق عليها بين طرفي التعاون كلاً من علوم الحياة، والتكنولوجيا الرقمية، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والتنقل والسيارات، والهندسة، ومستقبل المعيشة، والابتكار في البناء من بين مجالات أخرى عديدة.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الصقر المتحدة جامعة أبوظبی

إقرأ أيضاً:

اكتشاف “أعاصير فضائية” تدور في مركز مجرة درب التبانة

#سواليف

اكتشف #علماء_الفلك وجود هياكل شبيهة بـ” #الأعاصير_الفضائية ” تدور في مركز مجرتنا، #درب_التبانة.

ورغم أن المنطقة المركزية للمجرة، التي تضم الثقب الأسود الهائل “منطقة الرامي أ” (Sagittarius A)، معروفة بنشاطها العالي وامتلائها بغازات وغبار دوار، إلا أن آلية هذه الظاهرة ظلت غامضة حتى الآن.

وباستخدام مصفوفة مراصد أتاكاما المليمترية/دون المليمترية الكبيرة، المعروفة باسم “ألما” (ALMA)، وهي مجموعة من عشرات التلسكوبات الراديوية في صحراء تشيلي وأكبر مشروع فلكي حالي، تمكن الفلكيون من رفع الغموض وتحسين رؤيتهم للمنطقة، ما سمح لهم باكتشاف هذه “الأعاصير”.

مقالات ذات صلة من يُلام في خطأ طبي يرتكبه الذكاء الاصطناعي؟ 2025/03/26

ووصف شينغ لو، الأستاذ الباحث في مرصد شانغهاي الفلكي، هذه الظاهرة قائلا: “يمكننا تخيلها كأعاصير فضائية: إنها تيارات عنيفة من الغاز، تتبدد بسرعة، وتوزع المواد في البيئة المحيطة بكفاءة عالية”.

واستخدم الفريق قدرات المصفوفة التلسكوبية عالية الدقة لرسم خرائط لأشرطة ضيقة من الضوء داخل المناطق الباردة والكثيفة في مركز المجرة.

وأوضح كاي يانغ من جامعة شنغهاي جياو تونغ، الذي قاد البحث: “عندما فحصنا صور ألما التي تظهر التدفقات الخارجية، لاحظنا هذه الخيوط الطويلة والضيقة المنفصلة مكانيا عن مناطق تشكل النجوم. وعلى عكس أي أجسام معروفة، فاجأتنا هذه الخيوط تماما. ومنذ ذلك الحين، كنا نتساءل: ما هي؟”.

وما وجدوه لا يتطابق مع أي من أنواع الخيوط الغازية الكثيفة المكتشفة سابقا، وما تزال كيفية تشكلها أمرا مجهولا. لكن لديهم فرضية تقول إنه ربما يكون السبب هو موجات صدمية نشطة. استنادا إلى وجود انبعاثات خطوط مضيئة وملاحظات أخرى.

وتقدم النتائج رؤية أكثر تفصيلا لما يحدث في مركز درب التبانة، وتشير إلى وجود “عملية دورية لتدوير المادة هناك”.

وحسب الفرضية، تُحدث الصدمات هذه الأعاصير، ما يؤدي إلى إطلاق الغاز. ثم تتبدد الأعاصير لإعادة تغذية المادة التي أطلقت، بينما تتجمد الجزيئات التي تحررها الصدمات. ويأمل مؤلفو الدراسة أن تؤكد الملاحظات المستقبلية باستخدام مرصد ألما كيفية تشكل هذه الأعاصير الفضائية الغامضة.

مقالات مشابهة

  • مجلس جامعة جنوب الوادي يوافق على إنشاء مركز للتدريب خاص بقطاع المستشفيات الجامعية
  • ناديا أبوظبي ودبي يوقعان اتفاقية تعاون مشترك
  • «سوربون أبوظبي» تطلق مبادرات لتمكين المجتمع وتعزيز ثقافة العطاء
  • الدبيبة يلتقي رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في أبوظبي
  • جامعة كفر الشيخ تعقد ندوة بعنوان "التحديات العالمية التي تواجه الأسرة المصرية"
  • الصقر: طاهر محمد طاهر جاهز لخوض مباراة الهلال السوداني
  • الناس سيموتون بناءً على هذه القرارات..إدارة ترامب تخفّض تمويل أبحاث فيروس نقص المناعة البشرية
  • وزارة الاستثمار والإمارات دبي الوطني كابيتال تتعاونان لحفز تدفقات الاستثمار الدولي
  • اكتشاف “أعاصير فضائية” تدور في مركز مجرة درب التبانة
  • مركز أمن المعلومات بوزارة الاتصالات يوضّح آلية عمل الروابط الاحتيالية التي تنتحل صفة ‏جهات خيرية ومواجهتها