أبوظبي: «الخليج»
تم دعوة أكثر من 130,000 طالباً وطالبةً من 43 مدرسة في مختلف أنحاء دولة الإمارات لابتكار أشكالٍ فنية للتعبير عن قيم الأخوة الإنسانية في إطار مبادرة نظمتها جائزة زايد للأخوة الإنسانية بالشراكة مع مجموعة جيمس للتعليم، للتوعية باليوم الدولي للأخوة الإنسانية بين فئة الشباب.
وسيشارك في النسخة الثانية من مبادرة «فنون التعبير عن الأخوة الإنسانية» التي أطلقتها جائزة زايد للأخوة الإنسانية الطلبة من مختلف الفئات العمرية، حيث سيترجم الطلبة مفاهيمهم الشخصية لقيم الأخوة الإنسانية من خلال أنواع مختلفة من الأعمال الفنية كاللوحات والرسم والرسومات الأولية (الإسكيتش) والوسائط الفنية المختلطة.


وتؤكد المبادرة الدور المحوري للشباب في تعزيز قيم احترام الآخر وتقدير الاختلافات. وتثير الأعمال الفنية التي يقدمها الطلبة وجهات نظر وأفكاراً جديدة حول كيفية إسهام القيم الإنسانية في خلق مستقبل يسود فيه السلام.
وتم إطلاق المبادرة قبل حلول اليوم الدولي السنوي الرابع للأخوة الإنسانية، الذي يصادف الرابع من فبراير/ شباط 2024، والذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة يوماً دولياً يُحتفى به سنوياً في جميع أنحاء العالم من أجل تعزيز السلام والوئام والحوار بين الثقافات.
وتعد جائزة زايد للأخوة الإنسانية جائزة دولية سنوية مستقلة تكرّم الأشخاص والكيانات من مختلف الثقافات والخلفيات حول العالم، الذين يعملون بتفانٍ وبلا كللٍ متجاوزين الاختلافات لتعزيز القيم الخالدة المتمثلة في التضامن، والنزاهة، والعدالة، والتفاؤل، وتحقيق تقدم ملموس نحو التعايش السلمي.
وأُطلِقت الجائزة عام 2019 بمناسبة اللقاء التاريخي في مدينة أبوظبي بين فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس، حيث وقَّعا خلاله وثيقةَ الأخوة الإنسانية.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات جائزة زايد الإمارات للأخوة الإنسانیة الأخوة الإنسانیة

إقرأ أيضاً:

دفء الإنسانية

دفء الإنسانية

في خضم الكم الهائل من الأخبار حول التحديات الصعبة في عدد من مناطق العالم، فإن مبادرات الإمارات التي لم توفر جهداً كفيلة بنشر الأمل وتعزيز فرص تحقيق الأفضل على كافة المستويات في حياة جميع المحتاجين، وذلك بفضل مساعيها ومواقفها وما تقوم به بتوجيهات القيادة الرشيدة، وخاصة ما يتعلق بالشأن الإنساني لكونه يمثل مساراً ثابتاً وأصيلاً في نهجها، وفي الوقت الذي تبدو فيه أوضاع قطاع غزة من الأصعب والأعقد في العالم وخاصة من حيث الجانب الإنساني، فإن الإمارات تثبت قوة إرادة الخير المتأصلة فيها، وقدرتها على تنويع مسارات الدعم الإغاثي لتخفيف حدة التداعيات التي يعاني منها سكان القطاع جراء الأحداث، وتضاعف جهودها تنفيذاً لأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه”، عبر عملية “الفارس الشهم3″، التي أوصلت عشرات آلاف الأطنان من المساعدات الضرورية “براً وبحراً وجوا”، وتتواصل بالمزيد من المسارات ومنها توزع الأغطية الشتوية على النازحين في شمال غزة، وافتتاح مركز لتقديم الرعاية للمصابين الفلسطينيين من أصحاب الهمم الذين تم نقلهم إلى دولة الإمارات “1000 من المصابين ومثلهم من مرضى السرطان”، وذلك لتلقي العلاج والرعاية والدعم النفسي والاجتماعي بالتعاون والتنسيق مع مدينة الإمارات الإنسانية، وأيضاً تقديم مشروع “عطايا” عدداً من سيارات الإسعاف لدعم الخدمات الصحية في غزة ضمن محتويات الباخرة الخامسة التي وصلت مؤخراً إلى ميناء العريش بجمهورية مصر العربية، ودخول عدد من القوافل المحملة بمواد الدعم الإغاثي في الأيام الأخيرة وقوامها 47 شاحنة تحمل أكثر من 605 أطنان من المساعدات تتضمن مواد غذائية وطبية ومكملات غذائية للأطفال إلى جانب الملابس المتنوعة ومواد الإيواء والاحتياجات الضرورية الأخرى، وغير ذلك الكثير.
نموذج الإمارات في العطاء الإنساني، نهج اعتاده العالم مع كل تحد تتأثر به حياة الأبرياء والمدنيين، سواء في غزة أو لبنان أو السودان، أو أي مكان آخر فيه منكوبين ومحتاجين، وذلك انطلاقاً من قيمة التضامن الإنساني النبيلة التي تبديها الإمارات، وهو كما يعكس مدى التزامها المشرف، فإنه يمثل دافعاً للمجتمع الدولي ليقوم بدوره ويعزز استجابته ويعمل على وقف النزعات والمعارك ودعم وصول الاحتياجات الأساسية لحياة المستهدفين، وتسهيل عمل فرق الإغاثة، كما أن مسارعة الإمارات إلى المبادرة تبين قوة إرادتها ومعرفتها التامة بأهمية عامل الزمن في عمليات الإغاثة لتحقيق النتائج التي يتم العمل عليها، وهو ما تبينه إنجازاتها في ميادين العطاء وأعداد الذين يتم إنقاذهم وتخفيف معاناتهم مؤكدة لهم بأن هناك يداً إنسانية تمتد بالخير وتعمل على مدار الساعة لتقديم كل ما يلزم، وهي جهود يشيد العالم والأمم المتحدة بأهميتها ودورها الرئيسي في تحقيق أفضل النتائج لخير وصالح المحتاجين.


مقالات مشابهة

  • بمشاركة 10 آلاف طالب وطالبة.. انطلاق القوافل التعليمية لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية العامة بالشرقية
  • «السوربون أبوظبي» تخرج الدفعة الـ15 وتكرّم 217 خريجاً
  • المجلس العلمي لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية يبحث الخطط المستقبلية
  • دفء الإنسانية
  • المجلس العلمي لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية يبحث تعزيز مسيرتها الأكاديمية
  • تعرف على أفضل مدن العالم لدراسة الطلبة
  • برعاية منصور بن زايد.. ذياب بن محمد بن زايد يشهد تكريم 325 طالباً وطالبة من خرّيجي مكتب البعثات الدراسية
  • 817  طالب وطالبة يخوضون انتخابات الاتحادات الطلابية بجامعة الفيوم
  • 65 طالبا وطالبة في برنامج للكشف عن الموهوبين بالداخلية
  • «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تنظم حفل توقيع كتاب «الهُوية الوطنية» لجمال السويدي